الصفوة
السبت 14 مارس 2026 مـ 06:27 مـ 25 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: الاستقامة.. أمانك من المخاوف ونجاتك من الأحزان وسبيلك للرزق وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة عمرو خالد: 5 قواعد قرآنية مهمة لإدارة حياتك وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري المشترك الرابع لمصر ودول مجلس التعاون الخليجي وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع اليونسكو في العلوم والتكنولوجيا ودعم التحول الرقمي بالجامعات عمرو خالد: من سورة مريم تعلم كيف تحمي نفسك من 3 أشياء خطيرة وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين عمرو خالد: أقوى استعداد لليلة القدر.. وكيف تُحيي العشر الأواخر؟ وزيرة التضامن تتفقد مركز الكفالة لاستقبال وتصنيف والإقامة المؤقتة للأطفال بـ15 مايو الخارجية تتابع على مدار الساعة أوضاع المواطنين المصريين المقيمين والعالقين بالمنطقة إفطار رمضاني مميز في طنطا.. حضور لافت واستقبال حافل بالسفير أحمد الفضالي وسط إشادة بدوره المجتمعي عمرو خالد: برنامج عبادي رائع من القرآن للعشر الأواخر

أمة الرحمن ناصر تكتب: المرأة اليمنية.. صمودٌ في وجه القمع ونضالٌ من أجل الحرية

  الأمين العام للشبكة اليمنية للحقوق والحريات
الأمين العام للشبكة اليمنية للحقوق والحريات

المرأة اليمنية كانت وما زالت رمزًا للصمود والتحدي في وجه المِحن والشدائد، ولم يكن الحال مختلفًا في ظل الحرب التي فرضتها مليشيات الحوثي على البلاد، فقد وجدت النساء أنفسهن في مواجهة مباشرة مع القمع والاضطهاد، لكنهن لم يستسلمن، بل قاومن بكل شجاعة وثبات.


عانت المرأة اليمنية من انتهاكات جسيمة، بدءًا من القمع السياسي والتهميش المتعمد، وصولًا إلى الاعتقالات التعسفية والانتهاكات الجسدية والنفسية، لم تسلم حتى الناشطات والصحفيات والمدافعات عن حقوق الإنسان من بطش المليشيات، إذ تعرضن للتهديد والمضايقات والاختطافات، في محاولة لإسكات أصواتهن وكسر عزيمتهن، ومع ذلك لم تتراجع المرأة اليمنية عن دورها النضالي، بل زادت إصرارًا على المطالبة بحقوقها وحقوق مجتمعها.


في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، تحملت النساء مسؤوليات مضاعفة لإعالة أسرهن بعد أن فقد الكثير من الرجال أعمالهم أو تعرضوا للاختطاف أو القتل في الحرب، أصبح للمرأة اليمنية دور أساسي في تأمين لقمة العيش، سواء من خلال العمل في الحرف اليدوية أو المشاريع الصغيرة أو حتى البحث عن فرص عمل رغم القيود المجتمعية والاقتصادية.


على المستوى الاجتماعي ظلت المرأة اليمنية صامدة في مواجهة محاولات فرض أفكار متطرفة تهدف إلى تقييد حرياتها والحد من مشاركتها في الحياة العامة، حاولت مليشيات الحوثي فرض قيود صارمة على تعليم الفتيات وعمل النساء، لكن الإرادة القوية جعلت كثيرات منهن يواصلن طريقهن، متحديات بذلك محاولات التجهيل والتهميش.

أما على الصعيد السياسي، فقد أظهرت النساء اليمنيات قدرة كبيرة على القيادة والمشاركة في صناعة القرار، رغم كل محاولات التهميش.
كانت المرأة حاضرة في التظاهرات والاحتجاجات، ودافعت عن حقوقها بقوة، بل وتولت بعض الناشطات والصحفيات أدوارًا مؤثرة في كشف انتهاكات المليشيات أمام الرأي العام المحلي والدولي.

لم يكن الصمود مقتصرًا على المقاومة المباشرة، بل تجسد أيضًا في الإيمان العميق بعدالة القضية اليمنية، والسعي الدائم لبناء مستقبل أفضل رغم كل الظروف القاسية، المرأة اليمنية اليوم تمثل نموذجًا مشرفًا للصمود والتحدي، رافضةً أن تكون ضحية للصراع، بل شريكًا حقيقيًا في النضال من أجل استعادة الدولة والكرامة والحقوق المسلوبة من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية.

موضوعات متعلقة