الصفوة
الجمعة 31 يوليو 2026 مـ 07:15 صـ 15 صفر 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل

مدحت بركات يكتب: قافلة الصمود… لا صمود على حساب سيادة مصر

المهندس مدحت بركات
المهندس مدحت بركات

في خضم الأحداث الإقليمية المتلاحقة، ومع تنامي التعاطف العربي مع الشعب الفلسطيني، تطفو على السطح مبادرات فردية وجماعية ترفع شعارات الدعم والمساندة. لكن المقلق أن بعض هذه المبادرات، مثل ما يُعرف بـ”قافلة الصمود”، تتجاوز حدود القانون والسيادة، وتُقدم على خطوات تمس كيان الدولة المصرية بشكل مباشر.

القافلة التي تنطلق من ليبيا باتجاه غزة، عبر الأراضي المصرية، دون تنسيق رسمي أو تصريح من الدولة المصرية، تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الحدود وتعديًا مرفوضًا على سيادة مصر. فليس من المقبول تحت أي مبرر – نبيلًا كان أو غير نبيل – أن تسمح دولة محترمة لنفسها بأن تُخترق حدودها، أو أن تفتح أبوابها لمجهولين يعبرونها دون علمها، تحت لافتات عاطفية.

السيادة الوطنية ليست محل تفاوض، وأمن مصر القومي ليس مجالًا للاجتهاد أو الضغط. الدولة المصرية، التي تدفع الغالي والنفيس لحماية حدودها واستقرارها، لا يمكن أن تسمح بتحركات مشبوهة، أو تهاون قد يفتح أبواب الفوضى، أو يُستخدم كذريعة لتوريطها في سيناريوهات خطيرة لا تخدم أحدًا – لا مصر، ولا حتى فلسطين.

بل إننا نرى أن هذه القافلة، في ظل التوقيت الحرج والملابسات الغامضة المحيطة بها، قد تكون جزءًا من مخطط أوسع يستهدف الضغط على الدولة المصرية، أو زعزعة استقرارها، أو تصويرها أمام الرأي العام وكأنها تتقاعس عن نصرة الفلسطينيين، وهو أمر مرفوض ومُغرض ومكشوف.

مصر، التي احتضنت القضية الفلسطينية عقودًا، ووقفت في وجه الاحتلال والسياسات العنصرية الإسرائيلية، لا تحتاج إلى شهادة من أحد، ولا تحتاج إلى من يعلّمها كيف تساند الأشقاء. لكنها في الوقت نفسه لن تقبل أن تُفرض عليها أجندات لا تحترم مؤسساتها أو سيادتها.

من هنا، فإن رفض مصر لعبور قافلة الصمود عبر أراضيها دون إذن رسمي هو قرار وطني مسؤول، نؤيده ونقف خلفه كحزب وطني، مدركين أن الأمن القومي لا يُجزَّأ، والسيادة لا تُساوَم، وأي تجاوز لها هو مساس بحق الدولة ومصير شعبها.

وندعو كل الأطراف، حكومية كانت أو شعبية، إلى احترام القانون المصري، والتنسيق المسبق مع الجهات الرسمية إن كانت الغاية فعلًا إنسانية وخالصة، بعيدًا عن الاستعراض السياسي أو محاولات الإحراج أو التوريط.

المهندس مدحت بركات
رئيس حزب أبناء مصر
“نبني بالحق وطنًا يليق بنا”

موضوعات متعلقة