الصفوة
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 10:53 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
«القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية «ممر شرفي من حفظة القرآن».. استقبال أسطوري للحاجة وفاء بعد عودتها من الحج سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك

حسام الجوهري: شهادة حق المهندس مدحت بركات رجل المواقف لا الشعارات

المهندس مدحت بركات
المهندس مدحت بركات


بقلم: حسام الجوهري – كاتب صحفي وشاهد على التجربة

في زمنٍ تعالت فيه الأصوات، واختلطت فيه المواقف بالمصالح، وتوارى فيه كثيرون خلف حساباتهم الشخصية، يظل اسم المهندس مدحت بركات علامة مضيئة في سجل رجال الوطن الذين لم يبدلوا مواقفهم، ولم يساوموا على المبادئ، ولم يهربوا من المعارك حين كانت الحقيقة أغلى من أي مكسب.

ثبات لا يعرف التلون

عرفت هذا الرجل عن قرب، فرأيته كما لم أره في غيره. لا يعرف التلون، واضح في خصومته، صريح في دفاعه، لا يخشى المواجهة متى تعلق الأمر بالحق. لم يستخدم منصبه ولا إعلامه يومًا لتصفية حسابات، بل كان دائمًا يسعى إلى تمرير رؤية وطنية أو الدفاع عن مبدأ أخلاقي.

عندما حاصره الظلم… صمد

حين واجهته الدولة العميقة، لم يهرب، ولم يلجأ إلى المناطق الرمادية، بل اختار المواجهة القانونية، وذهب إلى ساحة القضاء مرفوع الرأس. وما عاد منها إلا بأحكام براءة، لم تكن مجرد انتصار قانوني، بل شهادة على حجم الظلم الذي تعرض له، ونقاء الموقف الذي تبناه منذ البداية.

السياسة والإعلام والاقتصاد… سيرة ناصعة

في السياسة، لم يكن تابعًا لأحد، بل دائمًا صاحب قرار مستقل.
في الإعلام، حافظ على المهنية، ولم يسمح بتحويلها إلى بوق أو أداة مساومة.
أما في الاقتصاد، فبنى من الصفر، خسر حين اشتدت العواصف، لكنه لم يستسلم، بل عاد ليستكمل البناء بإرادة لا تلين ولا تنكسر.

الوفاء والعدل… سمتان ثابتتان

رغم كل الضغوط، أنصف من لم يسئ إليه، حتى إن ابتعدوا عنه.
ولم يتورط أبدًا في الهجوم على من خالفوه، بل واجه من أساء إليه بثبات وعقلانية دون أن ينزلق إلى مستواهم. لأن الحقيقة — كما يؤمن — لا تحتاج إلى ضجيج، بل تحتاج إلى رجل يواجه من أجلها.

خاتمة: رجال لا ينحنون

إنني أشهد، بصدق، أن المهندس مدحت بركات يمثل نموذجًا نادرًا لرجل جمع بين الصلابة والمروءة، الحسم والرحمة، الشجاعة والانضباط.

وليعلم هذا الزمن، أن في مصر رجالًا لا ينحنون… بل يصنعون المواقف.

موضوعات متعلقة