الصفوة
الخميس 28 مايو 2026 مـ 05:53 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

مدحت بركات يكتب عن نصر أكتوبر في الذكرى الـ48: أكتوبر بطولة لاتنسى

م. مدحت بركات
م. مدحت بركات

مدحت بركات يكتب: أكتوبر بطولة لا تنسي

٤٨عاما على زلزال أكتوبر، وكأنه وقع بالأمس.. هنا عبر الأسود أقوى مانع مائي وأشد بقاع الأرض تحصينا.. فوق هذه المياه جدفت مئات القوارب في طريقها لتحرير الأرض.. رائحة الدخان ماتزال تملأ وديانك يا أرض الفيروز .. مسك الشهداء يسبح باسم وطن لايمرض ولايموت.. فوهات المدافع تسجل ضحكات جنود الميري وهم يحادثوت رمال الحنين.. ومن بعيد حملت دانات المدافع ابتسامات عجوز رسمت على وجهها ملامح العساكر الشجعان.. في أكتوبر من كل عام نحتفل بيوم العزة والكبرياء والقرار بتحرير الأرض، ونحتفي بصاحب القرار الرئيس الشهيد والبطل الزعيم محمد أنور السادات ابن ميت أبو الكوم وفلاح مصر الأصيل ونبت النيل الذي لايرضي بالذل أو العيش تحت التهديد، في ذكرى العبور كل التحية والحب والعرفات لقادة الحرب وجنودها وللشعب المصري الذي كان يستحق الأفضل وقد كان له ذلك فألهمه بأبناء يفضلون الموت على أن يهان قيد لحظة.

تحية وباقة ورد للمشير الراحل حسين طنطاوي القائد العام السابق الذي خدم وطنه حتي النفس الأخير وحمل الأمانة في أشد الأوقات حرجا في تاريخ البلاد واحد أبطال أكتوبر وفي إسرائيل يعرفونه جيدا فقد أذاقهم الهوان والذل والهزيمة في معركة المزرعة الصينينة.

ولأن مصر ولادة لأبنائها الطيبين فقد ساق الله تعالي لها ابنا بارا أخر في وقت كانت فيه أشد ماتكون للمخلصين، ليأخذ بأيديها إلى رحاب التطور والتحديث والبناء والاستقرار وصولا للازدهار، والانطلاق ومفاتيح القوة والسيطرة والنفوذ الإقليمي والدولي وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي على قدر الموعد والمسئولية التي تسلمها من قادته ابطال اكتوبروقام باستكمال انجازات من قبله.

سنوات قليلة تمّكن خلالها الرئيس السيسي أن يجعل من بلاده قوة قادرة على إنفاذ قرارها في المشرق والمغرب، قوة تعمل لها دول العالم الكبري ألف حساب، وقدرته على تخطي الصعاب التي كانت كفيلة بإسقاط أي دولة لكن بحنكة القائد، التي صنعتها خلفيته العسكرية الصارمة وترأسه لجهاز معلومات رفيع المستوى جعله على علم بما يدور في سراديب المتآمرين خارج الوطن وما يحاك في أروقة جماعات الإسلام السياسي الهدام، ففد تمكن من بناء دولة حديثة متطورة في غضون بضع سنوات حتتي صارت قبلة للعالم.

قوة مصر الجديدة دفعت أعداء الأمس ليراجعوا مواقفهم ويعودوا مخذولين للبيت المصري ويرسلون وفودهم ليل نهار مناشدين رضا القاهرة عنهم بعدما أوهنوا رؤوسهم في الصخر وفشلت كل محاولات النيل من مصر أو إضعافها بشتى السبل.

الرجل الذي يستطيع فعل كل ذلك في أعوام قليلة لاشك أنه يمسك بتلاليب الزعامة وقوة الشخصية وكاريزما القادة، رجل أجهض كل محاولات الضغط على مصر للسير في فلك سياسات دولية ورفض كل المحاولات التي سعت للاخضاع القاهرة لتبني سياسات معينة ونجح في فرض قراراته الخاصة واجبار الأخرين على القبول بها وهو ما حدث في عدة ملفات دولية كبرى وخطيرة، والمشهد الليبي ليس ببعيد وفي أزمة سد النهضة والعلاقة مع الدول الإفريقية والتحالفات الكبري في شرق المتوسط وكلها ملفات كانت للقاهرة فيها اليد العليا.

اقرأ المزيد عن مدحت بركات

موضوعات متعلقة