الصفوة
الأحد 12 يوليو 2026 مـ 07:46 صـ 26 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

مدحت بركات يكتب عن نصر أكتوبر في الذكرى الـ48: أكتوبر بطولة لاتنسى

م. مدحت بركات
م. مدحت بركات

مدحت بركات يكتب: أكتوبر بطولة لا تنسي

٤٨عاما على زلزال أكتوبر، وكأنه وقع بالأمس.. هنا عبر الأسود أقوى مانع مائي وأشد بقاع الأرض تحصينا.. فوق هذه المياه جدفت مئات القوارب في طريقها لتحرير الأرض.. رائحة الدخان ماتزال تملأ وديانك يا أرض الفيروز .. مسك الشهداء يسبح باسم وطن لايمرض ولايموت.. فوهات المدافع تسجل ضحكات جنود الميري وهم يحادثوت رمال الحنين.. ومن بعيد حملت دانات المدافع ابتسامات عجوز رسمت على وجهها ملامح العساكر الشجعان.. في أكتوبر من كل عام نحتفل بيوم العزة والكبرياء والقرار بتحرير الأرض، ونحتفي بصاحب القرار الرئيس الشهيد والبطل الزعيم محمد أنور السادات ابن ميت أبو الكوم وفلاح مصر الأصيل ونبت النيل الذي لايرضي بالذل أو العيش تحت التهديد، في ذكرى العبور كل التحية والحب والعرفات لقادة الحرب وجنودها وللشعب المصري الذي كان يستحق الأفضل وقد كان له ذلك فألهمه بأبناء يفضلون الموت على أن يهان قيد لحظة.

تحية وباقة ورد للمشير الراحل حسين طنطاوي القائد العام السابق الذي خدم وطنه حتي النفس الأخير وحمل الأمانة في أشد الأوقات حرجا في تاريخ البلاد واحد أبطال أكتوبر وفي إسرائيل يعرفونه جيدا فقد أذاقهم الهوان والذل والهزيمة في معركة المزرعة الصينينة.

ولأن مصر ولادة لأبنائها الطيبين فقد ساق الله تعالي لها ابنا بارا أخر في وقت كانت فيه أشد ماتكون للمخلصين، ليأخذ بأيديها إلى رحاب التطور والتحديث والبناء والاستقرار وصولا للازدهار، والانطلاق ومفاتيح القوة والسيطرة والنفوذ الإقليمي والدولي وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي على قدر الموعد والمسئولية التي تسلمها من قادته ابطال اكتوبروقام باستكمال انجازات من قبله.

سنوات قليلة تمّكن خلالها الرئيس السيسي أن يجعل من بلاده قوة قادرة على إنفاذ قرارها في المشرق والمغرب، قوة تعمل لها دول العالم الكبري ألف حساب، وقدرته على تخطي الصعاب التي كانت كفيلة بإسقاط أي دولة لكن بحنكة القائد، التي صنعتها خلفيته العسكرية الصارمة وترأسه لجهاز معلومات رفيع المستوى جعله على علم بما يدور في سراديب المتآمرين خارج الوطن وما يحاك في أروقة جماعات الإسلام السياسي الهدام، ففد تمكن من بناء دولة حديثة متطورة في غضون بضع سنوات حتتي صارت قبلة للعالم.

قوة مصر الجديدة دفعت أعداء الأمس ليراجعوا مواقفهم ويعودوا مخذولين للبيت المصري ويرسلون وفودهم ليل نهار مناشدين رضا القاهرة عنهم بعدما أوهنوا رؤوسهم في الصخر وفشلت كل محاولات النيل من مصر أو إضعافها بشتى السبل.

الرجل الذي يستطيع فعل كل ذلك في أعوام قليلة لاشك أنه يمسك بتلاليب الزعامة وقوة الشخصية وكاريزما القادة، رجل أجهض كل محاولات الضغط على مصر للسير في فلك سياسات دولية ورفض كل المحاولات التي سعت للاخضاع القاهرة لتبني سياسات معينة ونجح في فرض قراراته الخاصة واجبار الأخرين على القبول بها وهو ما حدث في عدة ملفات دولية كبرى وخطيرة، والمشهد الليبي ليس ببعيد وفي أزمة سد النهضة والعلاقة مع الدول الإفريقية والتحالفات الكبري في شرق المتوسط وكلها ملفات كانت للقاهرة فيها اليد العليا.

اقرأ المزيد عن مدحت بركات

موضوعات متعلقة