الإثنين 15 يوليو 2024 مـ 05:09 صـ 8 محرّم 1446 هـ
موقع الصفوة
رئيس الوزراء يتابع جهود توافر الأدوية والتعامل مع مشكلة النواقص الرئيس السيسي يتسلم أوراق اعتماد 12 سفيرًا جديدًا لدى مصر وزير الشئون النيابية: تعاون وتنسيق الوزارات مع بعضها البعض أمر إيجابي وزير التموين يستقبل وفدا من الاتحاد العام للغرف التجارية رئيس الوزراء يُصدر قرارا بتشكيل المجموعة الوزارية الاقتصادية رئيس الوزراء يستقبل رئيس جمهورية صربيا بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة رئيس اقتصادية قناة السويس: وضع حجر الأساس لأول مشروع بالقنطرة غرب الصناعية يعكس نجاح جهود الهيئة مرصد المالية: الوزارة لا تستهدف طرح الأصول الإنتاجية موعد نهائي يورو 2024 والقنوات الناقلة «المشاط» توقع 3 مذكرات تفاهم مع اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح «NDRC» والوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي وزير قطاع الأعمال: «النصر السيارات» كيان صناعي مهم نحرص على تنميته ودعمه بالتكنولوجيا الحديثة وزير الإسكان يتفقد موقف تنفيذ 3068 وحدة و310 فيلات بالتجمع العمراني «صواري» في الإسكندرية

مدحت بركات؛ جرأة السيسي عرّت الصمت الأمريكي ووضعت خارطة طريق لإنقاذ المنطقة من الفوضى.

قال المهندس مدحت بركات، رئيس حزب أبناء مصر، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن تجربة نجاح الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب والتطرف نيابة عن العالم، وإرساء دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة، كانت حاضرة بقوة على مائدة قمة جدة للأمن والتنمية التي عقدت اليوم.

وثمّن بركات على تأكيد الرئيس وعزمه على المضي قدما في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، بكافة أشكاله وصوره، بهدف القضاء على جميع تنظيماته والميليشيات المسلحة، المنتشرة في عدة بقاع من عالمنا العربي، والتي تحظى برعاية بعض القوى الخارجية لخدمة أجندتها الهدامة.

وأضاف رئيس حزب أبناء مصر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحدث بجرأة عرّت الصمت الأمريكي ووضعت خارطة طريق لإنقاذ المنطقة من الفوضى، حين قال ؛ “لم يعد مقبولًا أن يكون من بين أبناء أمتنا العربية، صاحبة التاريخ المجيد، والإسهام الحضاري الثري، والإمكانات والموارد البشرية الهائلة، من هو لاجئ أو نازح أو متضرر من ويلات الحروب والكوارث، أو فاقد للأمل في غد أفضل.

وأشار بركات إلى أن مصر ستظل صمام الأمان لمنطقتنا العربية والحافظة للأمن العربي، وهو ما أكده الرئيس السيسي مجدداً بأن الأمن القومي العربي، كل لا يتجز.

وتابع بركات؛ كعادتها لم تنسَ مصر القضية الفلسطينية، بما يكفل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة بل وحدد شروطاً لسلام الأقوياء القائم على الحق، والعدل، والتوازن، واحترام حقوق الآخر، وقبوله.

وشدد حزب أبناء مصر على ما طالب به الرئيس، من تعزيز التعاون والتضامن الدوليين، لرفع قدرات دول المنطقة في التصدي للأزمات العالمية الكبرى.

أما فيما يتعلق بالأمن المائي، فقد شدد الرئيس على تجديد الالتزام بقواعد القانون الدولي، الخاصة بالأنهار الدولية، بما يتيح لجميع الشعوب الاستفادة من هذه الموارد الطبيعية بشكل عادل، وضرورة صون متطلبات الأمن المائي لدول المنطقة، والحيلولة دون السماح لدول منابع الأنهار، التي تمثل شرايين الحياة للشعوب كلها، بالافتئات على حقوق دول المصب وهو ما يعني رفع الغطاء السياسي الدولي عما ترتكبه إثيوبيا من خطأ فادح في حق مصر والسودان.