الصفوة
الخميس 5 فبراير 2026 مـ 05:01 صـ 17 شعبان 1447 هـ
موقع الصفوة
سعيد حساسين: زيارة أردوغان للقاهرة «نقطة تحول» تفتح آفاقا استثمارية كبرى وتخلق فرص عمل للشباب سماح سعيد تفتتح أكاديمية «توازن الروح» باعتماد دولي بريطاني ​ السفير أحمد الفضالي: عيد الشرطة ملحمة وطنية خالدة في سجل تضحيات أبناء مصر نيفين فارس تشارك في زيارة رسمية لقصر التحرير ضمن جهود الحفاظ على التراث حفل توزيع الجوائز للفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم «لمحات من الهند» البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار» «ساحر العلاقات».. يرسخ نجاحه على شاشة النهار عبر برنامج «الميزان» الجهني: ما قدمته «صحة سوهاج» ومستشفى جهينة يعكس أداءً مسؤولا وإنسانيا في التعامل مع الحالات الحرجة محامية إماراتية تناقش رسالة دكتوراه حول الذكاء الاصطناعي والمسؤولية المدنية وزير العدل يستقبل وفدًا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي السياحية بعدد من المدن الجديدة وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030

سعيد حساسين: زيارة أردوغان للقاهرة «نقطة تحول» تفتح آفاقا استثمارية كبرى وتخلق فرص عمل للشباب

الدكتور سعيد حساسين
الدكتور سعيد حساسين

أشاد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق، بالزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، مؤكداً أنها تمثل "نقطة تحول استراتيجية" في مسار العلاقات الثنائية بين القاهرة وأنقرة، لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري.

وأوضح البرلماني السابق الدكتور حساسين في، أن هذه الزيارة تأتي في توقيت حيوي لتعزيز التعاون التجاري الذي شهد نمواً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن التقارب السياسي سيعطي دفعة قوية لرفع حجم التبادل التجاري المستهدف ليصل إلى 15 مليار دولار خلال السنوات القليلة القادمة.


وأضاف حساسين أن الزيارة تفتح أبواباً جديدة للاستثمارات التركية في قطاعات حيوية مثل الصناعات النسيجية، الطاقة، والصناعات المغذية، مؤكداً أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في تهيئة مناخ جاذب للاستثمار الأجنبي عبر بنية تحتية قوية وتشريعات اقتصادية مرنة.


وشدد البرلماني السابق على أن الانعكاس المباشر لهذه الشراكات سيصب في مصلحة "شبابنا الواعد"، حيث ستسهم المشروعات الاستثمارية الجديدة في:
خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية المتطورة إلى العمالة المصريةودعم جهود التنمية الشاملة التي تتبناها الدولة في مختلف المحافظات.

واختتم الدكتور سعيد حساسين تصريحه بالتأكيد على أن مصر وتركيا تمثلان ثقلاً إقليمياً كبيراً، وأن تكامل الرؤى بينهما سيؤدي إلى استقرار اقتصادي ينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، مشيداً بالدبلوماسية المصرية التي تضع مصلحة المواطن المصري وبناء المستقبل في مقدمة أولوياتها.

موضوعات متعلقة