الصفوة
الخميس 23 يوليو 2026 مـ 05:50 مـ 7 صفر 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل

المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه

المستشار علي فلاح
المستشار علي فلاح

في حكم قضائي تاريخي يرسخ قيم العدالة ويؤكد على دور القضاء المصري الشامخ في تصحيح المسارات القانونية، نجح المستشار علي فلاح، المحامي، في انتزاع حكم قضائي من محكمة استئناف الإسماعيلية، يقضي بإلغاء حكم صادر من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي، ومنح موكله تعويضاً مادياً جابراً للأضرار بقيمة 2 مليون جنيه.

كواليس النزاع: عندما يتحول التحكيم إلى أداة للظلم

بدأت فصول الواقعة حينما واجه موكل المستشار علي فلاح حكماً صادراً ضده من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي، وهي الأداة التي وُصفت في هذا النزاع بأنها حادت عن مسار العدالة لتنصر الطرف الظالم على حساب المظلوم. حيث قضى الحكم الابتدائي الصادر عن التحكيم المؤسسي بإلزام موكل "فلاح" بدفع مبلغ يتجاوز 2 مليون جنيه، مما شكل عبئاً مالياً ونفسياً جسيماً وهدد استقرار مراكزه القانونية والمالية.

استراتيجية الدفاع.. قلب الطاولة أمام استئناف الإسماعيلية

رأى المستشار علي فلاح أن هذا الحكم شابته مظاهر الظلم، وبدأ مرحلة الدفاع أمام محكمة استئناف الإسماعيلية، استمرت على مدار عامين كاملين من البحث القانوني الدقيق والمرافعات المشهودة. واستند الدفاع في طعنه إلى بطلان إجراءات التحكيم ومخالفتها للنظام العام والقانون، مؤكداً أن ما بُني على باطل فهو باطل، وأن حقوق الموكل قد أُهدرت أمام جهة التحكيم المؤسسي.


وبعد مداولات استمرت لعامين، أصدرت محكمة استئناف الإسماعيلية حكمها الفاصل، حيث قررت المحكمة إلغاء الحكم الصادر من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي جملة وتفصيلاً. ولم يتوقف الحكم عند حد الإلغاء، بل قضت المحكمة بتعويض موكل المستشار علي فلاح بمبلغ 2 مليون جنيه، كتعويض جابر لكافة الأضرار المادية والأدبية التي لحقت به طوال فترة النزاع، لينطبق على الواقعة وصف "انقلاب السحر على الساحر".

رسالة قانونية مهمة


أكد المستشار علي فلاح عقب صدور الحكم أن هذا النصر ليس مجرد استرداد لحق مادي، بل هو رسالة لكل من يحاول استغلال أدوات التحكيم المؤسسي للالتفاف على القانون أو إيقاع الظلم بالآخرين، وأشار إلى أن القضاء المصري سيظل دائماً هو الحصن المنيع والملجأ الأخير الذي يلوذ به كل صاحب حق، مهما بلغت قوة الطرف الآخر أو تعقدت المسارات القانونية.

موضوعات متعلقة