الصفوة
الإثنين 8 يونيو 2026 مـ 03:13 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية «ممر شرفي من حفظة القرآن».. استقبال أسطوري للحاجة وفاء بعد عودتها من الحج سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026

المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه

المستشار علي فلاح
المستشار علي فلاح

في حكم قضائي تاريخي يرسخ قيم العدالة ويؤكد على دور القضاء المصري الشامخ في تصحيح المسارات القانونية، نجح المستشار علي فلاح، المحامي، في انتزاع حكم قضائي من محكمة استئناف الإسماعيلية، يقضي بإلغاء حكم صادر من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي، ومنح موكله تعويضاً مادياً جابراً للأضرار بقيمة 2 مليون جنيه.

كواليس النزاع: عندما يتحول التحكيم إلى أداة للظلم

بدأت فصول الواقعة حينما واجه موكل المستشار علي فلاح حكماً صادراً ضده من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي، وهي الأداة التي وُصفت في هذا النزاع بأنها حادت عن مسار العدالة لتنصر الطرف الظالم على حساب المظلوم. حيث قضى الحكم الابتدائي الصادر عن التحكيم المؤسسي بإلزام موكل "فلاح" بدفع مبلغ يتجاوز 2 مليون جنيه، مما شكل عبئاً مالياً ونفسياً جسيماً وهدد استقرار مراكزه القانونية والمالية.

استراتيجية الدفاع.. قلب الطاولة أمام استئناف الإسماعيلية

رأى المستشار علي فلاح أن هذا الحكم شابته مظاهر الظلم، وبدأ مرحلة الدفاع أمام محكمة استئناف الإسماعيلية، استمرت على مدار عامين كاملين من البحث القانوني الدقيق والمرافعات المشهودة. واستند الدفاع في طعنه إلى بطلان إجراءات التحكيم ومخالفتها للنظام العام والقانون، مؤكداً أن ما بُني على باطل فهو باطل، وأن حقوق الموكل قد أُهدرت أمام جهة التحكيم المؤسسي.


وبعد مداولات استمرت لعامين، أصدرت محكمة استئناف الإسماعيلية حكمها الفاصل، حيث قررت المحكمة إلغاء الحكم الصادر من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي جملة وتفصيلاً. ولم يتوقف الحكم عند حد الإلغاء، بل قضت المحكمة بتعويض موكل المستشار علي فلاح بمبلغ 2 مليون جنيه، كتعويض جابر لكافة الأضرار المادية والأدبية التي لحقت به طوال فترة النزاع، لينطبق على الواقعة وصف "انقلاب السحر على الساحر".

رسالة قانونية مهمة


أكد المستشار علي فلاح عقب صدور الحكم أن هذا النصر ليس مجرد استرداد لحق مادي، بل هو رسالة لكل من يحاول استغلال أدوات التحكيم المؤسسي للالتفاف على القانون أو إيقاع الظلم بالآخرين، وأشار إلى أن القضاء المصري سيظل دائماً هو الحصن المنيع والملجأ الأخير الذي يلوذ به كل صاحب حق، مهما بلغت قوة الطرف الآخر أو تعقدت المسارات القانونية.

موضوعات متعلقة