الصفوة
الأحد 19 أبريل 2026 مـ 12:53 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات في حوار مع «النهار»: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في «سفنكس الجديدة» ​محمد السقاف يطلق مبادرة «لغة الأسرة» لتعزيز التواصل الإنساني بلغة الضاد رحاب غزالة: «أرض الباشوات» نموذج للاستثمار الناجح في سفنكس الجديدة مدحت بركات ضيف «صنّاع العاصمة» على «النهار» للحديث عن فرص الاستثمار في سفنكس الجديدة شعبة المستلزمات الطبية تتحفظ على الدعوات البرلمانية بفرض التسعيرة الجبرية حكم «الباشوات» حين تنتصر الكرامة بعد عشرين عامًا.. بقلم: مدحت بركات «مكسب خسران» طلاب إعلام جامعة 6 أكتوبر يطلقون مشروع تخرج للتوعية بمخاطر المراهنات الإلكترونية آندي هاديانتو يكتب: إعادةُ تعريفِ تنقيةِ الإسلام: نحو إيمانٍ صافٍ وإنسانيةٍ فاعلة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الرئيس السيسي في حماية سيناء وتنميتها بمناسبة ذكرى تحريرها بعد رحلة في سماء الوطن.. بهاء الغانم يقود معركة التنمية على الأرض وزير الصحة يتلقى تقريرًا بـ29 زيارة ميدانية على 12 مستشفى و16 وحدة صحية وزير الدولة للإنتاج الحربي يهنيء البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد

مدحت بركات في حوار مع «النهار»: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في «سفنكس الجديدة»

المهندس مدحت بركات
المهندس مدحت بركات

كشف المهندس مدحت بركات، رئيس مجلس إدارة شركة البشوات للتنمية العمرانية واستصلاح الأراضي، عن كواليس تحويل مدينة سفنكس الجديدة من أرض لا يجرؤ أحد على دخولها إلى ما وصفه بـ"دبي الجديدة" على أرض مصر، مؤكدًا أن الاستثمار في هذه المنطقة لم يكن مجرد تجارة، بل كان معركة إثبات رؤية استمرت لثلاثة عقود.

وأرجع “بركات”، خلال لقائه مع الإعلامية جينا فتحي، ببرنامج “صناع العاصمة”، المذاع على قناة “النهار”، الفضل في اقتحام هذه المنطقة إلى والده الراحل، الذي كان يعمل مهندسًا في تعمير الصحاري، قائلاً: "والدي علّمنا أن النجاح الحقيقي يُصنع في قلب الصحراء لا داخل زحام المدن، لقد (تمرمطنا) في رمالها قبل تخرجنا من كلية الهندسة، حتى أصبحنا لا نجيد العمل إلا في المناطق البكر، رغم أن العمل فيها هو الأصعب والأكثر مخاطرة".

وعن بدايات المشروع، استعاد المهندس مدحت بركات، ذكريات طريق مصر الإسكندرية الصحراوي قبل 30 عامًا، مؤكدًا أنه كان طريقًا وحيدًا موحشًا، ولم تكن مدينة الشيخ زايد قد وُجدت بعد، بينما كانت مدينة 6 أكتوبر في مهدها، معقبًا: "كنت أسأل والدي وأنا شاب حديث التخرج: ماذا سنفعل في هذه الصحراء؟، وكان رده حاسمًا: اشتغل وبكرة هتعرف إن كنت صح ولا غلط.. واليوم أقول بملء فيّ: كان والدي محقًا تمامًا".

وأوضح أنهم كانوا بمثابة النواة التي تشكلت حولها المنطقة، بصحبة عدد قليل جدًا من رجال الأعمال الذين غامروا بأموالهم في وقت كان الجميع ينسحب فيه بعد تكبد خسائر فادحة، مشيرًا إلى الصعوبات البالغة في إقناع المساهمين بالدخول في مشروع بمكان لا يتصور بشر السكن فيه، قائلاً: "كنا نعتمد على مجهودنا الذاتي وقوة تصميمنا، وسياراتنا كانت تنقلب بنا في الرمال، لكننا صممنا على أن نزرع ونبني لنصل إلى ما تراه الدولة والمستثمرون اليوم".

وأكد أن منطقة سفنكس الجديدة اليوم لم تعد مجرد قطعة أرض، بل أصبحت حلمًا تحقق بفضل شباب ضاع في رمالها وتعب لم يهدأ، حتى أصبحت المنطقة اليوم على رادار كبار رجال الأعمال والدولة كواحدة من أهم مناطق الجذب الاستثماري في مصر.

وشدد على أن التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق، وأن رؤية المستقبل تتطلب صبرًا لا يمل، وقدرة على رؤية العمران حيث لا يرى الآخرون سوى الرمال.

موضوعات متعلقة