الصفوة
الأربعاء 22 يوليو 2026 مـ 02:16 صـ 5 صفر 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل

د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي

علي الدكروري
علي الدكروري

أكد د. علي الدكروري أن ما يتم تداوله بشأن اتفاقات تبادل العملات بين الولايات المتحدة والإمارات يحتاج إلى قراءة أكثر دقة، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقات تعد أدوات مالية معروفة تستخدمها البنوك المركزية لتعزيز السيولة وتسهيل التجارة، خاصة في أوقات التقلبات الاقتصادية.

وأوضح أن آلية تبادل العملات تقوم على اتفاق بين بنكين مركزيين لتبادل مبالغ محددة من عملتيهما وفق سعر صرف يتم تحديده مسبقًا، على أن يتم إعادة هذه المبالغ لاحقًا بنفس القيمة، وهو ما يهدف إلى تقليل مخاطر تقلبات العملة وتوفير سيولة مستقرة داخل الأسواق.

وأضاف الدكروري أن هذه الاتفاقات لا تعني بأي شكل الاستغناء عن الدولار أو تراجع دوره العالمي، مؤكدًا أن الدولار ما زال يحتفظ بمكانته كعملة الاحتياط الأولى عالميًا، مدعومًا بقوة الاقتصاد الأمريكي وعمق أسواقه المالية.

وأشار إلى أن الحديث عن تحول الدرهم الإماراتي إلى عملة عالمية رئيسية هو طرح غير دقيق، موضحًا أن قوة العملات ترتبط بعوامل أوسع، منها حجم الاقتصاد، وانتشار العملة في التجارة الدولية، ودورها في الاحتياطيات العالمية.

وفي المقابل، شدد على أن أي تعاون مالي بين الإمارات والولايات المتحدة يعكس مستوى متقدمًا من الثقة، ويؤكد على المكانة المتنامية للإمارات كمركز مالي واستثماري مؤثر، بفضل سياساتها الاقتصادية المتوازنة ورؤيتها الاستراتيجية الواضحة.

واختتم تصريحه قائلًا: نحن أمام خطوة إيجابية تدعم الاستقرار المالي والتعاون الدولي، لكنها لا تمثل تحولًا جذريًا في موازين الاقتصاد العالمي كما يتم الترويج له.

موضوعات متعلقة