الصفوة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 02:54 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام

في ختام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يُعلن إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة الشبهات الرقمية

اختُتمت بالعاصمة السويدية استكهولم أعمال المؤتمر العلمي الدولي الأول: «دور الإعجاز العلمي في بناء وعي معرفي معاصر»، والذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية بالشراكة مع المجلس السويدي للشؤون الدينية ومؤسسة الإمام مالك بمملكة السويد، بمشاركة حاشدة لنخبة من العلماء والخبراء والباحثين من أكثر من 10 دول عربية وإسلامية وأوروبية.

وفور انتهاء الجلسات العلمية والمناقشات الثرية، أعلن معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووزير الإعلام المصري الأسبق، البيان الختامي والتوصيات الصادرة عن المؤتمر، مؤكداً أن المشاركين اتفقوا على خريطة طريق منهجية وعلمية تُرسخ الفهم الصحيح للإعجاز العلمي وتجعله أداة لبناء الإنسان المعاصر وتعزيز الحوار الحضاري.

وأوضح د. سامي الشريف أن المؤتمر انتهى إلى مجموعة من الرؤى المنهجية الحاكمة؛ في مقدمتها التأكيد على أن الإعجاز العلمي يمثل مجالاً معرفياً بالغة الأهمية يتطلب صرامة منهجية تفرق بين النص الشرعي المقدس والتفسير البشري المتغير، مع ضرورة مواجهة كافة مظاهر التوظيف غير المنضبط للإعجاز لحماية مصداقية الخطاب الديني والعلمي، وتوظيف هذه المفاهيم في إبراز الصورة الحضارية المشرقة للإسلام في المجتمعات الأوروبية.

وكشف الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية عن التوصيات الرسمية التي أقرها المؤتمر، وجاءت على النحو التالي:
* إنشاء منصة علمية دولية: تأسيس منصة عالمية تدمج الباحثين والمتخصصين من مختلف الجامعات لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود في بناء الوعي المعرفي.
* إعداد ميثاق منهجي: صياغة ميثاق علمي يحدد المعايير والضوابط الشرعية والعلمية الواجب الالتزام بها في البحوث والإنتاج الإعلامي المتعلق بالإعجاز.
* تأسيس شبكة بحثية دولية: إيجاد شبكة تجمع المتخصصين في العلوم الشرعية والطبيعية والإنسانية لتشجيع الدراسات البينية والتكامل الأكاديمي.
* دعم الدراسات الأكاديمية: حث الجامعات الإسلامية والمؤسسات البحثية على توجيه رسائل الماجستير والدكتوراه لنواحي الإعجاز وفق المعايير الأكاديمية الرصينة.
* تطوير الخطاب الديني: الاستفادة من الحقائق العلمية الثابتة لتجديد الخطاب الديني بما يحقق التوازن بين أصالة النص ومتطلبات العصر.
* إطلاق برامج تدريبية: تنظيم دورات متخصصة للأئمة والدعاة والإعلاميين والمعلمين حول المنهج الصحيح لتناول قضايا الإعجاز العلمي.
* إنتاج محتوى إعلامي معاصر: تشجيع المؤسسات الإعلامية على إنتاج محتوى موثوق بأساليب حديثة ولغات متعددة تستهدف الشباب والمجتمعات الغربية.
* مخاطبة الشباب: إعداد برامج معرفية تفاعلية تُنمي التفكير النقدي والعلمي لدى الشباب، وتُعزز ثقتهم بهويتهم الحضارية.
* تعزيز الترجمة: دعم ترجمة الأبحاث والدراسات المتميزة في الإعجاز العلمي إلى اللغات الأوروبية والعالمية.
* توسيع التعاون الدولي: تعميق الشراكات الأكاديمية بين الجامعات الإسلامية ونظيراتها في أوروبا والعالم عبر المشروعات والمؤتمرات المشتركة.
* إطلاق جوائز علمية: دراسة تدشين جائزة دولية للتميز في أبحاث الإعجاز العلمي لتشجيع المبادرات المبتكرة والدراسات الجادة.
* إنشاء مرصد علمي: تأسيس مرصد علمي متخصص لمتابعة الادعاءات والدراسات المتعلقة بالإعجاز وتقييمها بأسس منهجية لضمان مصداقية هذا المجال.
* توظيف الإعجاز في الحوار الحضاري: استثمار البعد المعرفي للقرآن والسنة كجسر للتواصل والتفاهم بين الثقافات والحضارات.
* مبادرات مجتمعية في أوروبا: حث المؤسسات الإسلامية الأوروبية على إطلاق برامج تعرّف بالقيم العلمية للإسلام وتدعم التعايش والاندماج الإيجابي.
* دورية انعقاد المؤتمر: التأكيد على جعل هذا المؤتمر محفلاً دورياً مستمراً لتوسيع قاعدة المشاركة الدولية وجعله منصة مرجعية عالمية.


رسالة شكر وامتنان


واختتم الأستاذ الدكتور سامي الشريف إعلان البيان بنقل شكر وتقدير كافة المشاركين والوفود إلى مملكة السويد ومؤسساتها على توفير البيئة الداعمة للحوار الثقافي، موجهاً امتنان المؤتمر للمجلس السويدي للشؤون الدينية، ومؤسسة الإمام مالك، ولجميع العلماء والباحثين الذين أثروا الجلسات بأوراقهم البحثية.
وأكد الشريف في كلمته الختامية أن "بناء الوعي المعرفي المعاصر هو مسؤولية إنسانية وأكاديمية مشتركة تتطلب تتويج العلاقة بين العلم والإيمان، والقيم والمعرفة، لصناعة مستقبل أكثر سلاماً وتعاوناً وعدلاً".

موضوعات متعلقة