الصفوة
الإثنين 20 يوليو 2026 مـ 10:53 مـ 4 صفر 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل

الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الحروب قد تهدم المدارس والجامعات.. لكنها يجب ألّا تهدم حق الأطفال والشباب في المعرفة والتحصيل العلمي

أكد معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، أن الحروب والصراعات قد تدمر المدارس والجامعات وتعطل الدراسة، لكنها لا يجب أن تسلب الأطفال والشباب حقهم الأصيل في المعرفة والتعليم وبناء المستقبل، مشددًا على أن “المدرسة المفتوحة في زمن الحرب هي أول حجر في بناء السلام”.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمين العام في المؤتمر الدولي “جودة التعليم في ظل الحروب والأزمات.. البحث عن تعليم جيد للفئات الأكثر احتياجًا”، الذي تستضيفه جامعة طرابلس بالجمهورية اللبنانية يومي 10 و11 مايو 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في قضايا التعليم والتنمية.

ونقل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية في مستهل كلمته تحيات معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، رئيس الرابطة، وتمنياته للمؤتمر بالتوفيق، مؤكدًا أن قضية جودة التعليم في مناطق الحروب والأزمات أصبحت من أكثر القضايا إلحاحًا في ظل ما يشهده العالم من نزاعات وصراعات دامية أثرت بصورة مباشرة على حياة الشعوب ومستقبل الأجيال.

وأوضح أن الحروب لا تقتصر آثارها على تدمير الحجر والشجر، بل تمتد إلى هدم العقول وضرب جهود التنمية المستدامة، وحرمان ملايين الأطفال والشباب من أبسط حقوقهم الإنسانية، وفي مقدمتها الحق في التعليم والحياة الكريمة والبيئة الآمنة.

وأشار الأمين العام؛ إلى أن الحديث عن جودة التعليم في أوقات الحروب ليس رفاهية فكرية، بل ضرورة إنسانية وأخلاقية، مؤكدًا أن تطوير العملية التعليمية في أوقات الأزمات يتطلب توفير الأمان النفسي للطلاب والمعلمين، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في نشر الأمل ومواجهة التطرف والجهل والإرهاب.

وأضاف أن مفهوم جودة التعليم في ظل الأزمات يجب أن يقوم على عدة مرتكزات أساسية، من بينها العدالة في الوصول إلى المعرفة، والمرونة في النظم التعليمية، والتوظيف الإنساني الرشيد للتكنولوجيا، إلى جانب تطوير مناهج تُعزز الكرامة الإنسانية وترسخ قيم الحوار والانفتاح واحترام الآخر.

وأكد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية أن انعقاد المؤتمر في لبنان يحمل رسالة حضارية مهمة تؤكد قدرة هذا البلد على تجاوز التحديات بفضل علمائه ومفكريه ومؤسساته الأكاديمية، مشيرًا إلى أن المشاركين لا يجتمعون للبكاء على واقع التعليم في مناطق النزاعات، وإنما للبحث عن حلول عملية تدعم المؤسسات التعليمية وتمكنها من أداء رسالتها رغم كل الظروف.

واختتم الشريف كلمته بالتأكيد على أن رسالة المؤتمر للعالم تتمثل في أن الحروب قد تهدم الجدران والمنشآت، لكنها لا يجب أن تهدم أحلام الأطفال والشباب في التعلم والمعرفة، داعيًا إلى تضافر الجهود الدولية لحماية حق الإنسان في التعليم باعتباره أحد أهم حقوقه الأساسية.

موضوعات متعلقة