الصفوة
السبت 3 أكتوبر 2026 مـ 10:47 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تخضير القاهرة الكبرى رئيس الوزراء يتفقد عددا من مشروعات الزراعة والتشجير بالقاهرة برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة

مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن

قليلًا ما أتحدث أو أكتب عن الرياضة، لأنني أؤمن أن لكل مجال أهله، لكن ما تعيشه مصر اليوم من فرحة كروية كبيرة جعلني أشعر بأن قول كلمة الحق أصبح واجبًا، خاصة في حق الكابتن حسام حسن، الذي تعرض خلال السنوات الأخيرة لهجوم وانتقادات كثيرة، قبل أن تثبت الأيام صدق رؤيته وإخلاصه.

شاءت الظروف أن ألتقي بالكابتن حسام حسن لأول مرة في ألمانيا، أيام كان لاعبًا كبيرًا في الملاعب، وكان وقتها يجري جراحة في رقبته. وأقمنا في الفندق نفسه لمدة عشرة أيام، وخلال تلك الأيام تعرفت على الإنسان قبل اللاعب.

أتذكر أنه قال لي يومًا: “كل مشروع دخلته خسر، حتى مشروع السيارات، لكن الكرة هي حياتي، وهي المجال الوحيد الذي أعرفه جيدًا، وسأظل أعمل وأجتهد فيه.”

هذه الكلمات بقيت عالقة في ذهني لسنوات، لأنها خرجت من إنسان يعرف قدر نفسه، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يكون إلا في المجال الذي يعشقه ويتقنه.

وجدت حسام حسن إنسانًا بسيطًا، شديد الطيبة، صادقًا في مشاعره، مخلصًا لعمله، وصاحب مبادئ لا يعرف المجاملة فيها. نعم، قد يظهر حادًا أو عصبيًا داخل الملعب، لكن هذه العصبية لم تكن يومًا إلا انعكاسًا لحبه الشديد لكرة القدم، وغيرته على منتخب مصر، ورغبته الدائمة في تحقيق الانتصار.

واليوم، وبعد أن انتقل من التألق لاعبًا إلى قيادة منتخب مصر مديرًا فنيًا، أثبت أن الإخلاص والاجتهاد يصنعان الفارق، وأن النجاح لا يأتي بالصدفة، بل بالعمل والثقة والصبر.

إن الفرحة التي رسمها المنتخب على وجوه المصريين ليست مجرد نتيجة مباراة، بل هي رسالة تؤكد أن أبناء هذا الوطن قادرون على الإنجاز متى توفرت لهم الثقة والدعم.

وأقولها بكل اقتناع: إذا استمر هذا الأداء، واستمرت هذه الروح القتالية، فإنني أتوقع أن يحقق المنتخب المصري بقيادة الكابتن حسام حسن مفاجآت كبيرة في كأس العالم، وأن يعيد الكرة المصرية إلى المكانة التي تستحقها بين كبار العالم.

فلنمنح أبناء مصر الثقة التي يستحقونها، ولندعم كل من يعمل بإخلاص من أجل رفع اسم الوطن.

تحية للكابتن حسام حسن، وللجهاز الفني، ولنجوم منتخب مصر، وكل الأمنيات بمزيد من الإنجازات التي تفرح الشعب المصري.

**تحيا مصر.

بقلم: المهندس مدحت بركات

رئيس حزب أبناء مصر

موضوعات متعلقة