الصفوة
الأربعاء 14 يناير 2026 مـ 12:41 مـ 25 رجب 1447 هـ
موقع الصفوة
وزير العدل يستقبل وفدًا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي السياحية بعدد من المدن الجديدة وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط الخدمات البيطرية: تحصين 1135 كلبًا حرًا وتعقيم 133 خلال الأسبوع الأول من يناير جيجي محمود تشارك في تنظيم حفل «وشوشة» وتلفت الأنظار بإطلالة راقية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري وزير الصحة يستقبل ممثل «مالتي كير فارما» لتعزيز التعاون في مجال الأمراض النادرة شباب مصر يقودون رسالة وطنية عالمية للوحدة والسلام في احتفالات عيد الميلاد المجيد تفاصيل إطلاق مشروع «مقولات الفرق» بمؤسسة طابة بحضور الأزهري والجفري.. «صور» الأزهري والجفري يشهدان إطلاق مشروع «مقولات التنظيمات المتطرفة» بمؤسسة طابة اختفاء ورقة رسمية يهدد بضياع ملايين الجنيهات في إيتاي البارود.. ما القصة؟

ابتهال القباطي.. بصمة تشكيلية يمنية تحمل ملامح الوطن في ألوانها

ابتهال القباطي
ابتهال القباطي

في اليمن، لا تتوقف الحكايات مهما اشتدت الصعاب، وبين صوت الحرب وصمت المدن، يولد الجمال أحيانًا في أبسط التفاصيل.

هناك، بين الريشة واللون، تقف الفنانة التشكيلية ابتهال القباطي، لتقول بطريقتها إن الفن ما زال ممكنًا، وإن الأمل يمكن أن يولد من رماد الواقع.

في كل لوحة من لوحاتها قصة صغيرة تنبض بالحياة؛ امرأة تبتسم رغم التعب، وطفل ينظر نحو الضوء، ومدينة تحاول أن تتنفس بعد العاصفة. ألوانها قوية لكنها دافئة، وخطوطها بسيطة لكنها مليئة بالإحساس، ولا تبحث عن الكمال بل عن الصدق، لذلك يلمس الناس في أعمالها شيئًا يشبههم.

ابتهال لا ترى الفن ترفًا، بل ضرورة تشبه الهواء. تقول دائمًا إن اللوحة يمكن أن تغيّر نظرة إنسان، أو تمنح لحظة هدوء في عالمٍ مزدحم بالضجيج. وترسم لتعبر ولتتحدث نيابة عن الذين لا يجدون كلمات، لتقول إن في اليمن قلوبًا لا تزال تنبض بالحياة رغم الألم.

رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها الفنانون في بلدها، لم تتوقف ابتهال عن الحلم، وشاركت في معارض محلية، وقدّمت أعمالًا نالت إعجاب كل من شاهدها، وهي اليوم تواصل طريقها بهدوء وثقة، تحاول أن تفتح بابًا صغيرًا للنور في زمنٍ يحتاج للكثير من الضوء.

ابتهال القباطي ليست مجرد فنانة تشكيلية، بل وجه من وجوه اليمن المضيئة بفرشاتها، وتحاول أن تقول للعالم إن الجمال لا يموت، وإن الموهبة اليمنية قادرة أن تنهض من تحت الركام لتزرع الأمل من جديد.

موضوعات متعلقة