الصفوة
السبت 30 مايو 2026 مـ 05:48 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

ابتهال القباطي.. بصمة تشكيلية يمنية تحمل ملامح الوطن في ألوانها

ابتهال القباطي
ابتهال القباطي

في اليمن، لا تتوقف الحكايات مهما اشتدت الصعاب، وبين صوت الحرب وصمت المدن، يولد الجمال أحيانًا في أبسط التفاصيل.

هناك، بين الريشة واللون، تقف الفنانة التشكيلية ابتهال القباطي، لتقول بطريقتها إن الفن ما زال ممكنًا، وإن الأمل يمكن أن يولد من رماد الواقع.

في كل لوحة من لوحاتها قصة صغيرة تنبض بالحياة؛ امرأة تبتسم رغم التعب، وطفل ينظر نحو الضوء، ومدينة تحاول أن تتنفس بعد العاصفة. ألوانها قوية لكنها دافئة، وخطوطها بسيطة لكنها مليئة بالإحساس، ولا تبحث عن الكمال بل عن الصدق، لذلك يلمس الناس في أعمالها شيئًا يشبههم.

ابتهال لا ترى الفن ترفًا، بل ضرورة تشبه الهواء. تقول دائمًا إن اللوحة يمكن أن تغيّر نظرة إنسان، أو تمنح لحظة هدوء في عالمٍ مزدحم بالضجيج. وترسم لتعبر ولتتحدث نيابة عن الذين لا يجدون كلمات، لتقول إن في اليمن قلوبًا لا تزال تنبض بالحياة رغم الألم.

رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها الفنانون في بلدها، لم تتوقف ابتهال عن الحلم، وشاركت في معارض محلية، وقدّمت أعمالًا نالت إعجاب كل من شاهدها، وهي اليوم تواصل طريقها بهدوء وثقة، تحاول أن تفتح بابًا صغيرًا للنور في زمنٍ يحتاج للكثير من الضوء.

ابتهال القباطي ليست مجرد فنانة تشكيلية، بل وجه من وجوه اليمن المضيئة بفرشاتها، وتحاول أن تقول للعالم إن الجمال لا يموت، وإن الموهبة اليمنية قادرة أن تنهض من تحت الركام لتزرع الأمل من جديد.

موضوعات متعلقة