الصفوة
الإثنين 8 يونيو 2026 مـ 11:24 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
«ممر شرفي من حفظة القرآن».. استقبال أسطوري للحاجة وفاء بعد عودتها من الحج سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة

الدكتورة أسماء علي المقدشي تكتب: الزنجبيل والتنفس.. تجربة شخصية تفتح باب التساؤل العلمي

فرضت أيام الحظر خلال جائحة كورونا مساحة واسعة للتأمل والتفكير خاصة لدى المتابعين للشأن الطبي ، ومع تكرار مشاهدة التحليلات التلفزيونية التي كانت تستعرض طبيعة فيروس كورونا، وتركيبه تحت المجهر وآلية إصابته للرئتين، تشكل لدي تساؤل جوهري حول العلاقة بين شكل العضو المصاب ووسيلة علاجه.

كان واضحا أن الجهاز التنفسي من أعلاه إلى أسفله هو الهدف الرئيسي للإصابة وأن بوابة هذا الجهاز هي التنفس عبر الأنف والفم، وما لفت الانتباه حينها هو التشابه اللافت بين الشكل الخارجي للزنجبيل وبين التركيب الداخلي للرئة، وتحديدا الحويصلات الهوائية.

وهذا التشابه دفعني لطرح سؤال بسيط: لماذا لا يُستخدم الزنجبيل لمعالجة الجهاز التنفسي مباشرة عبر الاستنشاق بدلا من المرور بالجهاز الهضمي؟.

بدأت البحث في خصائص الزنجبيل وأنواعه وفوائده سواء الطازج أو المجفف ، وجربت في البداية الزنجبيل المجفف المطحون ووضعته في بخاخ، لكن التجربة أثبتت أن من يعاني من الحساسية قد يتعرض لنوبة تحسسية. عندها عدت إلى الزنجبيل الطازج، وقمت باستخدامه في جهاز تبخير للاستنشاق.

كانت أول تجربة عليّ شخصيا ثم على أفراد أسرتي واللافت أنه طوال تلك الفترة لم نتعرض لإصابات بالإنفلونزا الموسمية ومع مرور الوقت أصبحت أنصح بهذه الطريقة في نطاق ضيق.

لاحقا ومع إصابة والدتي بفيروس كورونا ودخولها العناية المركزة في حالة حرجة وجدت نفسي أمام اختبار حقيقي لقناعتي كنت قريبة منها بشكل مباشر ومع ذلك واصلت استخدام الزنجبيل عبر جهاز التبخير بالقرب منها وبفضل الله كانت حالتها من الحالات النادرة التي تعافت بعد فترة طويلة وخرجت من المستشفى بعد معاناة قاسية.

المفارقة أنني طوال تلك المرحلة لم أُصب بالفيروس،واليوم ومع انتشار موجات إنفلونزا تبدو أشد من المعتاد عادت هذه التجربة إلى الواجهة شخصيا وعند شعوري بألم حاد وغير مألوف في الحلق لجأت إلى الزنجبيل بالطريقة نفسها ورغم الإحساس بحرقة قوية أثناء الاستنشاق، إلا أنني استيقظت بعدها في حالة عافية تامة.

هذه التجربة لا تُطرح كبديل طبي أو توصية علاجية، بل كتجربة شخصية تفتح باب التساؤل والبحث فالإنسان مدعو للتأمل في جسده، وفيما حوله، كما جاء في قوله تعالى: وفي أنفسكم أفلا تبصرون.

وربما يكون في بعض النباتات مثل الزنجبيل أسرار تستحق دراسة علمية أعمق بعيدا عن الاستخدامات التقليدية المعتادة.