الصفوة
الأحد 11 أكتوبر 2026 مـ 03:48 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
بحضور رئيس الجمعية الشرعية وقياداتها.. افتتاح «مجمع أفنان الخيري» بالسويس وتكريم حفظة القرآن بجوائز عمرة ومكافآت مالية انسحاب من سباق رئاسة «المصري الديمقراطي»: «لن نشارك في مسرحية هزلية» ضياء رشوان: دعوة الرئيس السيسي للاجتماع السنوي في ديسمبر تجسيد لاهتمامه بتطوير الإعلام المصري بكل مكوناته محمد إمام والسقا في ضربة واحدة.. «الأساتذة» يشعل المنافسة حبس عامل سنة بتهمة التحرش بفتاة داخل أتوبيس في الأميرية الأهلي يعلن بث مباراة كيتارا الأوغندي حصريًا على قناته بالكونفدرالية افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا

مأرب تحت المجهر: ورشة فكرية تعيد صياغة المشهد اليمني وتضع أسسًا لرؤية استراتيجية شاملة

مأرب تحت المجهر
مأرب تحت المجهر

في خطوة وُصفت بأنها بداية لمرحلة جديدة من التفكير الاستراتيجي حول مستقبل اليمن، اختتم مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، مساء الخميس 28 أغسطس 2025، أعمال ورشة العمل الأولى من سلسلة الحوارات الفكرية تحت عنوان "مأرب تحت المجهر"، بمشاركة باحثين وخبراء في السياسة والإعلام والاقتصاد والإنسانيات.

الورشة التي قدّم ورقتها الرئيسية الكاتب الصحفي محمد عمر لم تكتفِ بسرد الحقائق أو توصيف المشهد بل ذهبت إلى ما هو أعمق، حيث فتحت ملفات شائكة تتعلق بموقع مأرب في معادلة الصراع والسلام، وثقلها الاقتصادي، وأبعادها الإنسانية، لتخلص إلى أن مأرب ليست مجرد مدينة يمنية، بل عقدة جيوسياسية تتقاطع عندها مصالح القوى المحلية والإقليمية والدولية.

اللواء أ.ح حمدي لبيب رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية، والباحث عبدالرحمن الصلاحي، مدير وحدة البحوث العلمية والبيئية والاستثمار بمركز البحر الأحمر اليمني، قدّما مداخلات وضعت مأرب في سياق إقليمي أوسع محذّرين من تجاهل أبعادها الاستراتيجية على الأمن القومي العربي، وداعين إلى مقاربة شاملة تمزج بين الحلول السياسية والدبلوماسية، والتنمية الاقتصادية، والدعم الإنساني طويل الأمد.

وخلال النقاشات برزت عدة محاور أساسية:

المحور السياسي والأمني
المحور الاقتصادي
المحور الإنساني والإعلامي

وأكد المشاركون أن مأرب بما تمتلكه من موقع جغرافي وثروات وإرادة شعبية، يمكن أن تتحول من ساحة صراع إلى منصة انطلاق لمشروع وطني جامع، إذا ما توافرت الإرادة السياسية والدعم الإقليمي والدولي.

موضوعات متعلقة