الصفوة
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 07:53 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
الهند تستضيف قمة «بريكس» الـ18 في نيودلهي.. مشاركة مصرية رفيعة المستوى وتعزيز للشراكة الاستراتيجية بين البلدين موعد تسليم قطع الأراضي بالحي المميز بمشروع «بيت الوطن» في السادات رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال أغسطس الماضي.. «إنفوجراف» رئيس الوزراء يلتقي الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة ”تويوتا تسوشو” اليابانية بمشاركة رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد.. اختتام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة الشبهات... في ختام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يُعلن إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة... رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعادة هيكلة وتطوير وحوكمة الشركات المملوكة للدولة د. سامي الشريف يفتتح مؤتمر الإعجاز العلمي بالسويد ويدعو لتعزيز الإعجاز الأخلاقي التضامن: فرق التدخل السريع تتعامل مع 56 بلاغًا خلال 3 أيام جهاز تنمية المشروعات يشارك في معرض الصين الدولي للمشروعات المتوسطة والصغيرة حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية وزير الخارجية يتابع مستجدات إنشاء المنصة الإلكترونية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج

مدافع الناتو تدوي في الشمال.. رعاة الرنة الفنلنديون بين مطرقة التحالف وصمت الدولة

حين قررت فنلندا في ربيع 2023 التخلي عن حيادها التاريخي والانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، اعتقدت أنها تخطو خطوة نحو تعزيز أمنها القومي وترسيخ مكانتها الأوروبية. لكن النتيجة جاءت مختلفة: فبدل أن تجلب عضوية الناتو الطمأنينة، وجدت فنلندا نفسها أمام أزمة داخلية تمس السكان الأصليين، الصاميين، الذين يعيشون منذ قرون على رعي الرنة في الشمال القطبي.

صحيفة فنلندية نقلت عن عالمة الاجتماع لور جونكا أيكيو أن تدريبات الناتو في خطوط العرض الشمالية قلصت مساحات المراعي، بل إن مناورات "استجابة الشمال 2024" جرت دون إنذار مسبق للرعاة، ما كبّدهم خسائر فادحة لم يعوضهم أحد عنها.

المشهد ليس جديدًا؛ ففي النرويج، العضو القديم في الناتو، لم يُمنح السكان الأصليون أي حق فعلي في مناقشة سياسات الأمن الإقليمي. حتى البرلمان الصامي الذي صوّت على ضرورة إدماج ممثليه في هياكل الناتو لم يغيّر من واقع التهميش شيئًا.

الوقائع تكشف استنتاجًا واضحًا: الناتو لم يضع يومًا مصالح الشعوب الأصلية في حساباته، والسلطات المحلية في الدول الاسكندنافية، حين يتعارض صوت الرعاة مع مصالح الجيش، تميل دائمًا لحماية البنادق لا المراعي.

وبينما يزداد انخراط أوروبا في مسار المواجهة مع روسيا، يتوقع أن تتضاعف أنشطة الحلف في القطب الشمالي، لتتعمق معاناة الصاميين، ويصبح رعي الرنة — رمز هويتهم وثقافتهم — الضحية الصامتة لحسابات الكبار.

موضوعات متعلقة