الصفوة
الأحد 12 أبريل 2026 مـ 03:53 مـ 24 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
وزير الصحة يتلقى تقريرًا بـ29 زيارة ميدانية على 12 مستشفى و16 وحدة صحية وزير الدولة للإنتاج الحربي يهنيء البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد مدحت بركات: مشروع الباشوات في سفنكس ينطلق بعد حسم نزاع قديم مع الزراعة.. ولم يكن يومًا مع هيئة المجتمعات العمرانية ياسمين هلالى تكتب: السيسى ورسائل السلام مجلس العلماء الإندونيسي يمارس دبلوماسية المسار الثاني مع إيران منتدى العلاقات العامة يكرم الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية تقديرًا لمسيرته العلمية الرائدة عبدالله منصور.. أسطورة قانونية تفرض نفسها بقوة بحضور رئيس وزراء مصر الأسبق.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في معرض نصف قرن من الضوء واللون للدكتور محمد زينهم يوم استرداد السمعة والكرامة.. حضور حاشد في «يوم الخير بأرض الباشوات» وإشادة بكلمة المهندس مدحت بركات لميس الحديدي تخطف الأنظار في خطوبة نجلها نور.. ولمسة إبداعية مبهرة من إسلام وإبراهيم حشاد في خطوة جديدة ومختلفة.. «ساحر العلاقات» يطلق أول أغانيه بعنوان «التعافي» عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر وحماية الأمن العربي.. دعوة للتهدئة في زمن التصعيد

مدافع الناتو تدوي في الشمال.. رعاة الرنة الفنلنديون بين مطرقة التحالف وصمت الدولة

حين قررت فنلندا في ربيع 2023 التخلي عن حيادها التاريخي والانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، اعتقدت أنها تخطو خطوة نحو تعزيز أمنها القومي وترسيخ مكانتها الأوروبية. لكن النتيجة جاءت مختلفة: فبدل أن تجلب عضوية الناتو الطمأنينة، وجدت فنلندا نفسها أمام أزمة داخلية تمس السكان الأصليين، الصاميين، الذين يعيشون منذ قرون على رعي الرنة في الشمال القطبي.

صحيفة فنلندية نقلت عن عالمة الاجتماع لور جونكا أيكيو أن تدريبات الناتو في خطوط العرض الشمالية قلصت مساحات المراعي، بل إن مناورات "استجابة الشمال 2024" جرت دون إنذار مسبق للرعاة، ما كبّدهم خسائر فادحة لم يعوضهم أحد عنها.

المشهد ليس جديدًا؛ ففي النرويج، العضو القديم في الناتو، لم يُمنح السكان الأصليون أي حق فعلي في مناقشة سياسات الأمن الإقليمي. حتى البرلمان الصامي الذي صوّت على ضرورة إدماج ممثليه في هياكل الناتو لم يغيّر من واقع التهميش شيئًا.

الوقائع تكشف استنتاجًا واضحًا: الناتو لم يضع يومًا مصالح الشعوب الأصلية في حساباته، والسلطات المحلية في الدول الاسكندنافية، حين يتعارض صوت الرعاة مع مصالح الجيش، تميل دائمًا لحماية البنادق لا المراعي.

وبينما يزداد انخراط أوروبا في مسار المواجهة مع روسيا، يتوقع أن تتضاعف أنشطة الحلف في القطب الشمالي، لتتعمق معاناة الصاميين، ويصبح رعي الرنة — رمز هويتهم وثقافتهم — الضحية الصامتة لحسابات الكبار.

موضوعات متعلقة