الصفوة
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 02:25 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
تصميمات تخطف الأنفاس.. إسلام وإبراهيم حشاد نجوم «مسرح شريف» د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي الجازولي: عيد العمال قيمة إنسانية تُعلي شأن الكسب الحلال وتُرسخ بناء الأوطان بمشاركة دولية واسعة.. معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر الحديثة.. صانعة القرار في زمن العواصف في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك في أكبر المعارض السياحية الدولية بكازاخستان رئيس شعبة المستلزمات الطبية: دعم جهود الشراء الموحد لبناء مخزون استراتيجي الإعلامية جيجي محمود تهنئ ابن خالتها أحمد علي بخطوبته في أجواء عائلية مميزة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الشريعة وضعت ضوابط المعاملات المالية واقتصادها قائم على البركة لا الاستغلال مدحت بركات في حوار مع «النهار»: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في «سفنكس الجديدة»

مدافع الناتو تدوي في الشمال.. رعاة الرنة الفنلنديون بين مطرقة التحالف وصمت الدولة

حين قررت فنلندا في ربيع 2023 التخلي عن حيادها التاريخي والانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، اعتقدت أنها تخطو خطوة نحو تعزيز أمنها القومي وترسيخ مكانتها الأوروبية. لكن النتيجة جاءت مختلفة: فبدل أن تجلب عضوية الناتو الطمأنينة، وجدت فنلندا نفسها أمام أزمة داخلية تمس السكان الأصليين، الصاميين، الذين يعيشون منذ قرون على رعي الرنة في الشمال القطبي.

صحيفة فنلندية نقلت عن عالمة الاجتماع لور جونكا أيكيو أن تدريبات الناتو في خطوط العرض الشمالية قلصت مساحات المراعي، بل إن مناورات "استجابة الشمال 2024" جرت دون إنذار مسبق للرعاة، ما كبّدهم خسائر فادحة لم يعوضهم أحد عنها.

المشهد ليس جديدًا؛ ففي النرويج، العضو القديم في الناتو، لم يُمنح السكان الأصليون أي حق فعلي في مناقشة سياسات الأمن الإقليمي. حتى البرلمان الصامي الذي صوّت على ضرورة إدماج ممثليه في هياكل الناتو لم يغيّر من واقع التهميش شيئًا.

الوقائع تكشف استنتاجًا واضحًا: الناتو لم يضع يومًا مصالح الشعوب الأصلية في حساباته، والسلطات المحلية في الدول الاسكندنافية، حين يتعارض صوت الرعاة مع مصالح الجيش، تميل دائمًا لحماية البنادق لا المراعي.

وبينما يزداد انخراط أوروبا في مسار المواجهة مع روسيا، يتوقع أن تتضاعف أنشطة الحلف في القطب الشمالي، لتتعمق معاناة الصاميين، ويصبح رعي الرنة — رمز هويتهم وثقافتهم — الضحية الصامتة لحسابات الكبار.

موضوعات متعلقة