الصفوة
الأحد 19 أبريل 2026 مـ 08:34 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات في حوار مع «النهار»: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في «سفنكس الجديدة» ​محمد السقاف يطلق مبادرة «لغة الأسرة» لتعزيز التواصل الإنساني بلغة الضاد رحاب غزالة: «أرض الباشوات» نموذج للاستثمار الناجح في سفنكس الجديدة مدحت بركات ضيف «صنّاع العاصمة» على «النهار» للحديث عن فرص الاستثمار في سفنكس الجديدة شعبة المستلزمات الطبية تتحفظ على الدعوات البرلمانية بفرض التسعيرة الجبرية حكم «الباشوات» حين تنتصر الكرامة بعد عشرين عامًا.. بقلم: مدحت بركات «مكسب خسران» طلاب إعلام جامعة 6 أكتوبر يطلقون مشروع تخرج للتوعية بمخاطر المراهنات الإلكترونية آندي هاديانتو يكتب: إعادةُ تعريفِ تنقيةِ الإسلام: نحو إيمانٍ صافٍ وإنسانيةٍ فاعلة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشيد بدور الرئيس السيسي في حماية سيناء وتنميتها بمناسبة ذكرى تحريرها بعد رحلة في سماء الوطن.. بهاء الغانم يقود معركة التنمية على الأرض وزير الصحة يتلقى تقريرًا بـ29 زيارة ميدانية على 12 مستشفى و16 وحدة صحية وزير الدولة للإنتاج الحربي يهنيء البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد

التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في تحقيق السلم والاستقرار

أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، بيتر ماكينكا، يوم الخميس 26 مارس 2026 بالرباط، عن تقديره الكبير لريادة العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مبرزا الإصلاحات الطموحة التي انخرطت فيها المملكة المغربية بقيادة جلالته سعيا لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وأشاد ماكينكا، خلال لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، على الخصوص، بالتقدم الهيكلي الذي يقوده الملك محمد السادس، لا سيما النموذج التنموي الجديد، وإصلاح مدونة الأسرة، وورش الجهوية المتقدمة، مؤكدا أثرها الإيجابي على مجموع المواطنين المغاربة.

كما نوهت براغ بدور المغرب في إفريقيا، مشيدة بالمبادرات التي أطلقت بقيادة جلالة الملك للنهوض بالسلم والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في القارة.

وفي هذا الصدد، أبرزت جمهورية التشيك المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، فضلا عن مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية.

وعلى الصعيد الدولي، رحبت جمهورية التشيك بالدور البناء الذي يضطلع به المغرب في الشرق الأوسط، مشيدة بالالتزام الشخصي لجلالة الملك بصفته رئيسا للجنة القدس.

من جهة أخرى، تبادل الوزيران وجهات نظرهما بشأن التطورات الدولية، لا سيما في الشرق الأوسط وإيران، وسياق الحرب في أوكرانيا، وكذا في منطقة الساحل.

وجددا تأكيدهما على التمسك بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، وخاصة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

وفي هذا الإطار، شددت الرباط وبراغ على التزامهما الفاعل والبناء لصالح الاستقرار الإقليمي والأمن والسلم، خاصة في منطقة الساحل.

كما نوه الوزير التشيكي بجهود المغرب في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.

وفي الختام، أبرز الجانبان جودة التنسيق بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل المنظمات الدولية، مجددين عزمهما على تعزيز التشاور المستمر حول القضايا العالمية.

موضوعات متعلقة