الصفوة
الأربعاء 22 يوليو 2026 مـ 12:57 صـ 5 صفر 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل

أرفود تستضيف الملتقى الدولي للتمر في دورته الرابعة عشرة بمشاركة إماراتية بارزة

جانب من الملتقى
جانب من الملتقى

جناح دولة الإمارات يضم 20 جناح و40 عارض يمثلون 6 دول منتجة للتمور بإشراف الجائزة


افتتح الملتقى الدولي الرابع عشر للتمور بأرفود تحت شعار - تدبير المستدام للموارد المائية: أساس تنمية نخيل التمر والواحات - ، والذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمر ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ويقام في الفترة من 29 أكتوبر إلى 02 نوفمبر 2025 بمشاركة واسعة من المؤسسات الزراعية والبحثية ذات العلاقة بزراعة النخيل وإنتاج التمور.

وبحضور رسمي رفيع ضمّ معالي أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمملكة المغربية، وسعادة الاستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لـلمؤسسة إرث زايد الإنساني، ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تشارك بهذا الملتقى منذ تأسيسه ولمدة 14 عاماً على التوالي منذ عام 2010 ولحد الآن.

شراكة راسخة تعزز مسيرة العطاء الإماراتي


في كلمته خلال الافتتاح، عبّر وزير الفلاحة المغربي عن تقديره العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها الدائم للقطاع الزراعي في المملكة المغربية، مشيدًا بالدور الريادي لـجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في نشر المعرفة وتبادل الخبرات بين الدول المنتجة للتمور، وبما تقدمه مؤسسة إرث زايد الإنساني من نموذج فريد في ربط العمل الإنساني بالتنمية المستدامة.


وأشار إلى أن هذه الشراكة المثمرة تعكس عمق العلاقات
التاريخية والأخوية بين الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، وأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة "حفظه الله"، في تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.


زايد: إرث زايد يجسد التقاء الإنسان بالأرض والمعرفة بالاستدامة


من جانبه، أوضح الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة، أن المشاركة الإماراتية في الملتقى أصبحت حدثًا سنويًا ثابتًا يُعبّر عن التزام الإمارات بنشر المعرفة والخبرة الإماراتية في مجال الزراعة المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تأتي ثمرةً لتوجيهات ودعم ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومتابعة الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، في رسالتها العالمية الرامية إلى تمكين المجتمعات الزراعية عبر الابتكار ونقل المعرفة.


وأضاف أمين عام الجائزة: “نحن في الجائزة نؤمن بأنّ النخلة هي رمزٌ للخير والتنمية والعطاء، ومنصةٌ حقيقية لتلاقي العلم والإنسان والبيئة.

ومن خلال جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، نعمل على نقل الخبرات الإماراتية إلى العالم، وإبراز الحلول الذكية التي تجعل الزراعة أكثر كفاءة واستدامة.”

جناح الإمارات... منصّة للابتكار والتكامل الزراعي


وشهد جناح دولة الإمارات العربية المتحدة في الملتقى هذا العام حضورًا متميزًا ضم 20 جناحاً و 40 عارض من 06 دول، يمثلون مؤسسات حكومية وشركات خاصة ومنظمات مجتمع مدني عاملة في زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور، منهم 06 أجنحة من دولة الامارات العربية المتحدة، و09 أجنحة من جمهورية مصر العربية، و03 أجنحة من المملكة الأردنية الهاشمية، و01 جناح من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، و01 جناح من الولايات المتحدة المكسيكية، و01 جناح من الولايات المتحدة المكسيكية، و01 جناح من الجمهورية التركية.
وقدّم الجناح الإماراتي مجموعة متنوعة من أفخر أصناف التمور الإماراتية، إلى جانب عروضٍ تقنيةٍ حول الزراعة الذكية مناخيًا، والريّ المستدام، وإدارة الموارد المائية، وفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي بين المزارعين والباحثين والمستثمرين.

التعاون الإماراتي المغربي... نموذج تنموي في مواجهة التغير المناخي


اختتم أمين عام الجائزة تصريحه بالتأكيد على أن الشراكة الإماراتية المغربية في مجال النخيل والتمور باتت نموذجًا إقليميًا يُحتذى به في مواجهة التحديات المناخية وتحقيق الأمن الغذائي، منوهًا إلى أن دعم القيادة الرشيدة، يُمثل ركيزة أساسية في استمرار هذه المبادرات التي تجمع بين البحث العلمي والابتكار والبعد الإنساني.

موضوعات متعلقة