الصفوة
الثلاثاء 19 مايو 2026 مـ 06:51 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني المؤسسة الوطنية للشباب تختتم «عصب الدولة» وسط نجاح كبير واستعداد للدفعة الثانية ختام مبهر لمهرجان «أصيل» الدولي.. ومصر تؤكد ريادتها في عالم الخيل العربي الأصيل مهرجان «أصيل للحصان المصري» يؤكد ريادة مصر الدولية في تنظيم بطولات الخيول العربية الأصيلة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الحروب قد تهدم المدارس والجامعات.. لكنها يجب ألّا تهدم حق الأطفال والشباب في المعرفة والتحصيل العلمي

معرض الكتاب 2025.. ”تنبيه المراجع على تأصيل فقه الواقع: قراءة عميقة في كتاب الشيخ عبدالله بن بيه بمنتدى تعزيز السلم”

جانب من الندوة
جانب من الندوة

عقد منتدى تعزيز السلم، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة لقراءة كتاب: "تنبيه المراجع على تأصيل فقه الواقع، للشيخ العلامة عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وحاضر في الندوة الدكتور هشام يسري العربي، أستاذ الفقه المقارن.
وقال أستاذ الفقه المقارن إن مفهوم الدولة تتمثل في الجهة السياسية أوالسيادية التي تخضع لها مجموعات بشرية أيا كانت التسمية سواء دولة ملكية أو جمهورية أو دولة يحكمها مجلس الوزاء وغيرها يحكمها البرلمان.


وأوضح أن التأصيل للقضايا الفقهية - التي تمثل للمسلمين المنظومة التعبدية والقانونية التي تحكم النسق السلوكي والمعياري في حياة الفرد والجماعة، - والتي يجب أن تواكب مسيرة الحياة التي تشهد تغيرات هائلة وتطورات مذهلة، في شتى المجالات ومختلف المظاهر والتجليات من أخمص قدم الأمة إلى مفرق رأسها في القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمالية، والكشوف العلمية، والعلاقات الدولية والتمازج بين الأمم، والتزاوج بين الثقافات إلى حد التأثير في محيط العبادات، والتطاول إلى فضاء المعتقدات.


وأشار إلى أن الأنظمة الدولية والمواثيق العالمية ونظم المبادلات والمعاملات، أصبحت جزءًا من النظم المحلية، وتسربت إلى إنها وضع فكري يسيطر على نفوس الأمة وعقولها، ويطبع سلوكها، ويُعطل مسيرتها، ويُكبل خطاها، ويصرف طاقتها في قنوات العدم الذي لا ينتج إلا عدما؛ لقيام التمانع السلبي بين دعويين أولاهما، حداثية تبحث عن منتج مقلد، ومفهوم هلامي تبريري تجعل منه مقدمة ضرورية، ومعبرا وممرا إجباريا لكل عمل نهضوي، فحكمت بالتوقف ما لم يُلب شرطها.


والثانية؛ دعوى دينية لا تسمح للواقع بالإسهام في مسيرة التطوير وسيرورة التغيير ما لم تنخله بغربالها، وتكسوه بجلبابها، ويستجيب لطلابها، تتجاهل، فحكموا بالجزئي على الكلي، وتعاملوا مع النصوص بلا أصول، فأمروا ونهوا وهدموا وما بنوا.
وأكد العربي، أن إلباس القيم الغربية ملابس التقوى فيه تناقض مع صميم الدعوة التي يدعو لها هذا الفريق، ونحن هنا لسنا في وارد التفاضل بين هؤلاء والفريق الثاني الذي يعترف بأن مبدأ الصراع لا ينتمي إلى أسس دينية، فدعوتنا للفريق الأول أن يصحح وسائله ليحقق دعواه، وللثاني أن يراجع دعواه ووسائله.


وحيث إن ذلك ليس متاحاً إلا من خلال معالجة مشكلة القصور الثلاثي الأبعاد
1 - قصور في إدراك الواقع.
2 - قصور في فهم تأثير كلي الواقع في الأحكام الشرعية في الجملة.
3- قصور في التعامل مع منهجية استنباط الأحكام بناء على العلاقة بين النصوص والمقاصد وبين الواقع.
فالقصور الأول يحتاج إلى بيان، والثاني يفتقر إلى برهان تنبيه المتراجع على تأصيل فقه الواقع والثالث يدعو إلى عنوان.

موضوعات متعلقة