الصفوة
الخميس 17 سبتمبر 2026 مـ 01:14 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
وزير التعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي وزير الشباب والرياضة يبحث مع رئيس اتحاد التنس استعدادات مصر لاستضافة بطولة العالم للناشئين والناشئات تحت 16 سنة وزير الصحة: الابتكار والتكنولوجيا مستقبل الرعاية الصحية والاستثمار في الكوادر البشرية الثروة الحقيقية لمصر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط رئيس الوزراء يعقد اجتماعا لاستعراض موقف أحد المشروعات الكبرى بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع جهود توفير السلع وضبط حركة الأسواق والأسعار في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم» «بسموكا» بهوية جديدة: نشر الثقافة التشكيلية وتبسيط تاريخ الفن العربي والعالمي الهند تستضيف قمة «بريكس» الـ18 في نيودلهي.. مشاركة مصرية رفيعة المستوى وتعزيز للشراكة الاستراتيجية بين البلدين موعد تسليم قطع الأراضي بالحي المميز بمشروع «بيت الوطن» في السادات رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال أغسطس الماضي.. «إنفوجراف»

بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني.. د. بدر الهاجري: أكبر علم قطري في بني هاجر يروي قصة ولاء صادق

بدر الهاجري
بدر الهاجري


في مشهد يعكس صدق الانتماء وعمق المشاعر الوطنية، لفت أحد المنازل في منطقة بني هاجر الأنظار خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني، بعدما حرص مواطن قطري على تزيينه بأكبر علم لدولة قطر، ليصبح المنزل الوحيد الظاهر بوضوح من ثلاثة شوارع رئيسية، حيث يطل العلم من مختلف الجهات، في صورة بصرية قوية تختزل معنى الفخر بالوطن والاعتزاز برايته.


المنزل، الذي تحوّل إلى معلم بارز في المنطقة، لم يكن لافتاً فقط من حيث الموقع الذي يتيح رؤية العلم من أكثر من شارع، بل من حيث المساحة الكبيرة للعلم المعلّق، والتي تُعد الأكبر مقارنة بالمنازل المجاورة، إلى جانب الزينة الوطنية التي غطّت الواجهة الخارجية، لتشكّل لوحة وطنية متكاملة تحضر بقوة في ذاكرة كل من يمر بالمكان.
الدكتور بدر بن دلهم بن علي الفهيد الهاجرى، صاحب المنزل، قدّم من خلال هذه المبادرة نموذجاً صادقاً للاحتفال باليوم الوطني، بعيداً عن المظاهر الشكلية أو التقليدية، حيث اختار أن يعبّر عن مشاعره تجاه الوطن بطريقة مباشرة وواضحة، تعكس علاقة وجدانية خاصة مع علم الدولة وما يمثله من رمزية تاريخية ووطنية.


وفي تصريح له، أكد الدكتور بدر أن رفع أكبر علم على منزله لم يكن بدافع لفت الانتباه، بل نابعاً من شعور داخلي بالاعتزاز بقطر وبما حققته من إنجازات على مختلف الأصعدة، موضحاً أن العلم بالنسبة له هو رمز للسيادة والهوية والوحدة، وقال إن اليوم الوطني مناسبة يستحضر فيها المواطن مسيرة وطن بُني بالعزيمة والإرادة، ويجدد من خلالها ولاءه وامتنانه للقيادة الرشيدة.
وأشار الهاجري إلى أن حرصه على أن يكون العلم ظاهراً من أكثر من اتجاه جاء من رغبته في مشاركة الجميع أجواء الفرح بهذه المناسبة، وأن يشعر كل من يمر بالمنطقة بروح اليوم الوطني ومعناه الحقيقي، مؤكداً أن الاحتفال لا يُقاس بحجمه أو شكله، بل بصدق النية والشعور الذي يقف خلفه.


وأضاف أن المبادرات الفردية، مهما بدت بسيطة، تلعب دوراً مهماً في تعزيز الحس الوطني وترسيخ قيم الانتماء لدى الأبناء والأجيال الجديدة، لافتاً إلى أن رؤية العلم مرفوعاً في الأحياء السكنية تخلق حالة من الفخر الجماعي، وتعكس تماسك المجتمع حول رموزه الوطنية.


ويجسد منزل الدكتور بدر بن دلهم بن علي الفهيد الهاجرى في بني هاجر مثالاً حياً للمشاركة المجتمعية الصادقة في احتفالات اليوم الوطني، حيث تحوّل إلى رسالة مفتوحة حبها واضح من أول نظرة، تؤكد أن الوطن حاضر في القلوب قبل أن يكون حاضراً في الشوارع، وأن العلم حين يُرفع بإحساس صادق، يتحول من رمز إلى حكاية.