الصفوة
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 02:41 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصفوة
مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين اتصال حول المستجدات الإقليمية بين وزير الخارجية ونظيره التركي رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع المدير العام لهيئة الدواء والغذاء الرواندية آفاق التعاون المشترك قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير شئون المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث سبل تعزيز التعاون مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين وزير الصحة: مصر أحدثت طفرة مؤسسية في ترسيخ ثقافة سلامة المريض وحماية الفريق الطبي رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا لشئون المشاركة الصحة: فحص أكثر من 10.4 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لدى حديثي الولادة وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد

بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني.. د. بدر الهاجري: أكبر علم قطري في بني هاجر يروي قصة ولاء صادق

بدر الهاجري
بدر الهاجري


في مشهد يعكس صدق الانتماء وعمق المشاعر الوطنية، لفت أحد المنازل في منطقة بني هاجر الأنظار خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني، بعدما حرص مواطن قطري على تزيينه بأكبر علم لدولة قطر، ليصبح المنزل الوحيد الظاهر بوضوح من ثلاثة شوارع رئيسية، حيث يطل العلم من مختلف الجهات، في صورة بصرية قوية تختزل معنى الفخر بالوطن والاعتزاز برايته.


المنزل، الذي تحوّل إلى معلم بارز في المنطقة، لم يكن لافتاً فقط من حيث الموقع الذي يتيح رؤية العلم من أكثر من شارع، بل من حيث المساحة الكبيرة للعلم المعلّق، والتي تُعد الأكبر مقارنة بالمنازل المجاورة، إلى جانب الزينة الوطنية التي غطّت الواجهة الخارجية، لتشكّل لوحة وطنية متكاملة تحضر بقوة في ذاكرة كل من يمر بالمكان.
الدكتور بدر بن دلهم بن علي الفهيد الهاجرى، صاحب المنزل، قدّم من خلال هذه المبادرة نموذجاً صادقاً للاحتفال باليوم الوطني، بعيداً عن المظاهر الشكلية أو التقليدية، حيث اختار أن يعبّر عن مشاعره تجاه الوطن بطريقة مباشرة وواضحة، تعكس علاقة وجدانية خاصة مع علم الدولة وما يمثله من رمزية تاريخية ووطنية.


وفي تصريح له، أكد الدكتور بدر أن رفع أكبر علم على منزله لم يكن بدافع لفت الانتباه، بل نابعاً من شعور داخلي بالاعتزاز بقطر وبما حققته من إنجازات على مختلف الأصعدة، موضحاً أن العلم بالنسبة له هو رمز للسيادة والهوية والوحدة، وقال إن اليوم الوطني مناسبة يستحضر فيها المواطن مسيرة وطن بُني بالعزيمة والإرادة، ويجدد من خلالها ولاءه وامتنانه للقيادة الرشيدة.
وأشار الهاجري إلى أن حرصه على أن يكون العلم ظاهراً من أكثر من اتجاه جاء من رغبته في مشاركة الجميع أجواء الفرح بهذه المناسبة، وأن يشعر كل من يمر بالمنطقة بروح اليوم الوطني ومعناه الحقيقي، مؤكداً أن الاحتفال لا يُقاس بحجمه أو شكله، بل بصدق النية والشعور الذي يقف خلفه.


وأضاف أن المبادرات الفردية، مهما بدت بسيطة، تلعب دوراً مهماً في تعزيز الحس الوطني وترسيخ قيم الانتماء لدى الأبناء والأجيال الجديدة، لافتاً إلى أن رؤية العلم مرفوعاً في الأحياء السكنية تخلق حالة من الفخر الجماعي، وتعكس تماسك المجتمع حول رموزه الوطنية.


ويجسد منزل الدكتور بدر بن دلهم بن علي الفهيد الهاجرى في بني هاجر مثالاً حياً للمشاركة المجتمعية الصادقة في احتفالات اليوم الوطني، حيث تحوّل إلى رسالة مفتوحة حبها واضح من أول نظرة، تؤكد أن الوطن حاضر في القلوب قبل أن يكون حاضراً في الشوارع، وأن العلم حين يُرفع بإحساس صادق، يتحول من رمز إلى حكاية.