الصفوة
الأحد 12 يوليو 2026 مـ 07:46 صـ 26 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

جمال عبد العال: زيارة السيسي لبغداد تؤكد دعم مصر للعراق وتعزز العمل العربي المشترك

قال الكاتب الصحفي جمال عبد العال، إن السياسة الخارجية المصرية تشهد حاليًا مرحلة من التوازن والانفتاح، حيث تركز على تحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الدولي عبر تبني نهج متعدد الأبعاد، وأن هذا النهج يتجلى في عدة محاور رئيسية، أبرزها الحفاظ على علاقات استراتيجية متينة مع القوى الكبرى كـالولايات المتحدة وروسيا والصين، بما يخدم المصالح الوطنية المصرية، كما تلعب مصر دورًا محوريًا في معالجة القضايا الإقليمية الملحة في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمتين الليبية والسورية، وذلك من خلال دعم الحلول السياسية والمشاركة الفعالة في جهود الوساطة المختلفة.

وأضاف عبد العال، خلال حديثه مع الإعلامية رشا فهمي، ببرنامج مصر كل يوم، المذاع على قناة مصر المستقبل، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بغداد وحضوره فعاليات القمة العربية تأتي تأكيدًا قوي على دعم مصر للعراق ورغبتها الصادقة في تعزيز العمل العربي المشترك، كما تعكس هذه الزيارة حرص مصر على المشاركة الفاعلة في معالجة القضايا الإقليمية الحيوية، وتأكيدها على الأهمية القصوى للتضامن العربي في مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة.

أشار عبد العال إلى أن اللقاءات التي عقدها الرئيس السيسي في بغداد ركزت بشكل أساسي على دعم مصر الكامل للرئاسة العراقية المقبلة للقمة العربية، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة، كما جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والعراق في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، واستكشاف آفاق أرحب للتعاون المشترك الذي يحقق مصالح البلدين الشقيقين.

وأشار عبد العال، إلي أنه تم تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في فلسطين وسوريا، والجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المحورية للأمة العربية، وأن مصر حافظت على دورها التاريخي كداعم رئيسي للاستقرار الإقليمي والدولي من خلال عدة آليات، من بينها مساهمتها الفعالة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ومشاركتها النشطة في جهود الوساطة لحل النزاعات الإقليمية، وتعزيز التعاون الإقليمي مع الدول العربية والأفريقية لمواجهة التحديات المشتركة.

وفيما يتعلق بعلاقات مصر مع القوى الكبرى، أوضح عبد العال، أن مصر تنتهج سياسة خارجية متوازنة تهدف إلى الحفاظ على علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة وروسيا والصين في آن واحد، بما يخدم مصالحها الوطنية العليا، موضحاً أن القاهرة تسعي لتحقيق هذا التوازن من خلال التعاون مع هذه القوى في مختلف المجالات الحيوية، مثل الاقتصاد والدفاع والطاقة.

أكد عبد العال، أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا لتوسيع نطاق علاقاتها الدولية ليشمل دولًا غير تقليدية في مناطق مثل شرق آسيا وأفريقيا، ويتم ذلك من خلال تعزيز التعاون الاقتصادي مع دول شرق آسيا الصاعدة، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، في قطاعات الاستثمار والتجارة والطاقة.

وفي ختام حديثه سلط عبد العال، الضوء على قدرة مصر على لعب دور محوري في الوساطة بين الأطراف المتنازعة في الصراعات الدولية والإقليمية، مستندة في ذلك إلى عدة عوامل مهمة، فموقعها الجغرافي الاستراتيجي ودورها التاريخي في المنطقة، بالإضافة إلى حيادها النسبي وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، يمنحها قبولًا إقليميًا ودوليًا، ويعزز من ثقة الأطراف بها كوسيط نزيه، كما أن مصر تمتلك جهازًا دبلوماسيًا عريقًا يتمتع بخبرة واسعة في إدارة الأزمات والتفاوض، بالإضافة إلى دورها الهام في الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والتزامها بمبادئ الشرعية الدولية وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وقد تجلى هذا الدور في العديد من الملفات، مثل القضية الفلسطينية والأزمة الليبية وجهود التهدئة في السودان.

موضوعات متعلقة