الصفوة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 مـ 11:19 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
ضياء رشوان: دعوة الرئيس السيسي للاجتماع السنوي في ديسمبر تجسيد لاهتمامه بتطوير الإعلام المصري بكل مكوناته محمد إمام والسقا في ضربة واحدة.. «الأساتذة» يشعل المنافسة حبس عامل سنة بتهمة التحرش بفتاة داخل أتوبيس في الأميرية الأهلي يعلن بث مباراة كيتارا الأوغندي حصريًا على قناته بالكونفدرالية افتتاح الدورة الأولى لمعرض شلاتين لكتاب الطفل بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة ودور النشر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب أفريقي على هامش منتدى العلمين أفريقيا رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التجارة والاستثمار بأفريقيا وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية

مدحت بركات يكتب: إن النصر مع الصبر

صديقي القارئ، هل رأيت صور أحمد عز ورفاقه وهم داخل السجن بالزى الأبيض على صفحات جرائدهم الحكومية سابقا؟ وهل قرأت عناوينها التي تتهمهم بالفساد وتصفهم بأباطرة السلطة والثروة؟.

هل سمعت عن جيوش الوزراء والمسئولين ورجال الأعمال الذين تم التحفظ على أموالهم ومنعهم من السفر؟ هل رأيت أهرام الفساد وهى تتساقط الواحد تلو الآخر؟ هل رأيت الناس وهم يلتقطون لهم صورا وهم خلف القضبان؟ هل سمعت عن أعداد المظلومين على يد النظام السابق؟ هل سمعت دعاء وأنين المظلومين إلى الله عز وجل؟ هل رأيت بشاعة التعذيب في معتقلات الأمن؟ هل رأيت كيف يعامل الأمن المساجين الفقراء والمحتاجين داخل السجون؟ وهل رأيت درجة التكبر والتعالى والتفاخر بالمناصب والسلطة من رجال النظام السابق في أجهزة الأمن والحزب الوطنى؟ هل لاحظت موقف الصحف الحكومية في النظام السابق قبل يوم ٢٥ يناير وموقفهم بعد نجاح الثورة؟ هل رأيت كيف نفذ الله وعده للمظلومين؟ هل رأيت ماذا فعل المنافقون والانتهازيون والراقصون على حبل السياسة؟ هل رأيت على رأس كل ما سبق ثورة شباب مصريوم ٢٥ يناير ٢٠١١؟ وهل كنت تتوقع ما حدث حتى يوم ١١ فبراير وتنحى رئيس الدولة؟ وهل استوعبت ما حدث خلال ١٨ يوما أم ليس بعد؟.


فإن كانت إجابتك نعم.. فلا تحلل ولا تبحث ولا تجهد نفسك.. فما حدث ليس له سوى تفسير واحد فقط لا ثاني له.


وهو نداء المظلومين والمطحونين والفقراء بقول: «لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله».


فاعتمد عليه وابدأ بالخطوة التي بعدها وهى أن نتكاتف جميعا كمصريين نعشق تراب هذا الوطن ونبدأ بالعمل والإنتاج، فهما السبيل الأوحد ولا غيره لاستكمال ما حققته الثورة، فكل ما حدث لم يكن سوى مجرد بداية لا أكثر، وأن الأهم خلال المرحلة المقبلة هي أن نتفق جميعا على النهوض بالوطن ولن يتحقق ذلك ألا بوضع خطط تنموية حقيقية مرتبطة بخطط تنفيذية في أزمنة محددة تحقق أهدافنا جميعا وهى الصعود إلى مصاف الدول المتقدمة ونحتل مكانتنا التي تستحقها.