الصفوة
الأربعاء 27 مايو 2026 مـ 07:55 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

مدحت بركات يكتب: «الطريق» رسالة جديدة

لو اعتذرت لك.. هل ستقبل اعتذاري ؟.. لو قلت إنني اعترف لك بمسئوليتي عن كل ما حدث.. فهل تسامحني؟.. لو قلت لك إنني أخطأت في حقك.. هل ستقبلني.. فلو أقسمت لك بالله أنه ما كان بيدى الانقطاع عنك.. وأنه تم اختطافي وأسرى واعتقالي.. فى أحد الأيام عندما خرجت من منزلى إلى عملى ولم أعد حتى الآن.. فهل تصدقني؟ فلو قلت لك إنني وجدت نفسي احارب بمفردى في معركة تخلى فيها جميع البشر عني واتهموني بقضيتين أشبه بأفلام الكرتون الخيالي فهل تعذرني ؟.. وإذا قلت لك أيها القارئ الوفي.. إن الطريق عادت إليك مرة ثانية على الرغم من أنني مازلت أسيرا.. هل هذا يشفع لي عندك؟.


فإن صدقتني وسامحتني وقبلت اعتذارى فهيا ساعد إخوانك الذين يقومون على إصدار الجريدة وشارك معهم وشجعهم ودعمهم حتى ولو بثمن العدد، فذلك أضعف الإيمان.. فهذا دورك الآن يا صديقى القارئ في غيابي فمازلت في الأسر... فكن سندا لـ "الطريق"، كما كنت من قبل وكنت سببا في نجاحها الذي أزعج الآخرين وجعلهم يطيحون بنا، فهيا واسترجع قوتك وذكراتك مع الطريق، وادفعها للأمام فأنت المالك الحقيقى وها هي تصدر مرة أخرى من أجلك.. هيا يا صعايدة ويا فلاحين ويا مدن القناة ويا إسكندرية ويا قاهرة المعز.


فينك يا مصطفى ويا على ويا محمود وعادل وزكي.. ويا أحمد ويا خالد ويا ماجد وعبد العال ويا خليل ويا بخيت ويا فرغلي ويا موسي ويا سراج ويا عماد ويا حنا ويا نافع ويا جرجس ويا عيسى ويا عبد السميع ويا صبرى ويا شريف وأخواتنا السيدات والانسات.. دون ذكر اسمائهن.. وأعتذر للأسماء التى لم اذكرها لأن صفحات الجريدة لا تكفي.. هيا جميعا انصروا جريدتكم وقفوا بجوارها وهيا يا أصدقائي في كل مكان، فنجاح الجريدة أمانة في أعناقكم إلى أن ينفك أسرى. وهنا يتوجب على أن أتقدم بخالص الشكر لأخى الفاضل جمال العاصى رئيس التحرير السابق للجريدة، والذي كان تجمعني به عشرة سنين طويلة، على مجهوده معى فى بناء هذه الجريدة، وأتمنى له التوفيق والسداد فى عمله الجديد، كما أشكره على تحمله أزمة الجريدة التى أثرت عليه ماليا وهو راض خلال تلك الأزمة الأخيرة.


ولكن على أن أوضح عددا من الأمور التي تداركناها مؤخرا، والتي ينبغى أن أوضحها لك عزيزى القارئ، وهي أننا لسنا في خصومة مع أحد أيا كان منصبه أو سلطته، وهذا أمر منتهى بالنسبة لنا في السابق والحاضر والمستقبل، وأن صدورنا مجددا يسير في ضوء الصالح العام لمناقشة كل القضايا التي تهم وتحقق مصلحة الوطن بـ وضوعية وشفافية دون تجريح أو إلقاء التهم على أحد بشكل جزافي، لأننا في النهاية لدينا مبدأ واضح ومؤكد، وهو أن مصالحنا لا تتعارض على الإطلاق مع مصالح الوطن، ومؤيدون لكل القرارات التي تتخذ لصالح كل المصريين، وأؤكد أننا متصالحون ومتصارحون مع أنفسنا دون نفاق أو رياء، نقبل الرأى والرأى الآخر ونحترم كل مواثيق الشرف الصحفى، ونعمل على رصد الإيجابيات إلى جانب السلبيات، في إطار الصالح العام، لأننا نؤمن أن هذه مسئولية ودور الصحافة الحقيقية التى تحقق مصالح الوطن وليس مصالح الأشخاص، لأننا جميعا نعمل كتروس في آلة واحدة كل يؤدى دوره في ضوء المطلوب منه.


إن الهدف الأساسي من وجود هذه الجريدة في الشارع المصرى هو تادية الواجب الوطنى وردا لفضله علينا، فلولا كنوزه التي قدمها لنا، ولولا أرضه التى تربينا عليها، ولولا مساجده التي آمنا فيها بالله ما كانت لنا حياة.. كما أننا لا ننكر فضل هذا الشعب الكريم علينا وواجبنا نحوه فلم ننجح إلا به ولم نتقدم إلا به، فلا يوجد من يستطيع العمل بمفرده فى الحياة فلولاهم ما كنا وما نريده من هذا العمل الذي نعتبره واجبا وطنيا وليس استثمارا سوى رضاء الله عنا ورضا الوطن ورضا شعبنا الكريم.. ولا نحتاج إلا دعواتكم لنا بالتوفيق والشد من أزرنا.. و"بشر الصابرين".