الصفوة
السبت 11 يوليو 2026 مـ 08:29 صـ 25 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

لا تسقنى ماء الحياة بذلة.. بل اسقنى بالعز كأس الحنظل

مدحت بركات يكتب: المظاهرات.. هي الحل

قد يظن بعض الناس أن الذلة لانسحاب من إبداء الرأى قد تنفع راهم امام صاحب السلطة مستكينين أمام صاحب الجاه محنيين ونسوا أن الحياة والإعطاء والمنع والضر لإطعام والسقى، بيد الله ومن حفظ الله فظه الله.


ويُروى عن أمير المؤمنين عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه مر على ثلاثة صبيان يلعبون ويلهون فهرولوا فارين ولقي صبي واحد في مكانه لم يتحرك وهو عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - ساله أمير المؤمنين: لم لم تعد مع صحابك؟ فقال يا أمير المؤمنين لم اقترف ذنباً فأخافك، ولم يكن الطريق ضيق فأوسعه لك، فقال له أمير المؤمنين: أنت رجل مثل أبيك.

إذن فالأمر خطير فحتى تستعيد هذه الحكومة عافيتها وكرامتها وتعود إليها عزتها فلابد لها من رجال تتوافر فيهم شروط الرجولة الصحيحة.


فقوة الأمم أو ضعفها تُقاس قدر قوتها في إنتاج الرجال وقد قالوا قديماً: «رجل ذو همة يبنى أمة».


* المظاهرات هي الحل

وبعد هذه المقدمة المقصودة التي أتمنى أن يقرأها من ضلوا الطريق نبدأ ونسأل كم سيعيش كل واحد منا على الأرض؟


وأين ذهبوا من قبلنا من عصر سيدنا آدم حتى الآن؟ وكم واحد منا فكر في هذا السؤال وهل فكر فيه حُكامنا ووزراؤنا؟ والإجابة طبعاً لو فكروا فيه ما كان هذا هو حالنا من ضعف وبطالة وفقر وتخلف وجهل فأين الدولة وأين القيادة السياسية فيما يحدث على أرض الوطن؟ فالمظاهرات والاضطرابات تجتاح الوطن - أساتذة جامعات - أطباء - موظفو الضرائب العقارية - عمال مصانع ـ طالبو الخبز - فلاحون - كلهم يحتجون على ضعف الرواتب وغلاء الأسعار وقد تستمر هذه المظاهرات بالأيام حتى يتم تنفيذ مطالب المتظاهرين فأصبحت المظاهرات هي الطريق الوحيد لإجبار الحكومة على تنفيذ مطالبهم فالناس لا يجدون من يسمع شكواهم وصراخهم، وبالرغم من الأزمة التي أشعلها المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات الذي فضح الوزراء وفشلهم في إدارة أزمات الشعب فلا أعلم ماذا تنتظر القيادة السياسية؟ ألا يعلمون أن هناك ساعة الزمن التي تسير عقاربها للأمام، بينما نحن نسير معها للخلف فالتقارير تصدر ليل نهار من الداخل والخارج وتؤكد فشل الحكومة الحالية، وعلى العموم سمعنا ونسمع عن تغيير وزارى وتغيير محافظين منذ فترات طويلة ونحن ننتظر الأمل والتغيير لعل وعسى نسير مع عقارب الساعة للأمام.

* عزة المسلم


من عزة المسلم ألا يكون مستباحا لكل طامع أو هدفاً لكل ظالم وعليه أن يقاتل في سبيل حقه وإن أريقت في ذلك دماء فإن هذا رخيص لصيانة الشرف والكرامة والعزة وقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: لا تعطه مالك.


قال: أرأيت إن قاتلني، قال: قاتله قال أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار.