الصفوة
الأحد 11 يناير 2026 مـ 10:52 صـ 22 رجب 1447 هـ
موقع الصفوة
وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط الخدمات البيطرية: تحصين 1135 كلبًا حرًا وتعقيم 133 خلال الأسبوع الأول من يناير جيجي محمود تشارك في تنظيم حفل «وشوشة» وتلفت الأنظار بإطلالة راقية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري وزير الصحة يستقبل ممثل «مالتي كير فارما» لتعزيز التعاون في مجال الأمراض النادرة شباب مصر يقودون رسالة وطنية عالمية للوحدة والسلام في احتفالات عيد الميلاد المجيد تفاصيل إطلاق مشروع «مقولات الفرق» بمؤسسة طابة بحضور الأزهري والجفري.. «صور» الأزهري والجفري يشهدان إطلاق مشروع «مقولات التنظيمات المتطرفة» بمؤسسة طابة اختفاء ورقة رسمية يهدد بضياع ملايين الجنيهات في إيتاي البارود.. ما القصة؟ موقف المملكة تجاه اليمن.. وكيل محافظة عمران أحمد حسين البكري يشيد بالريادة والدعم بسمة السليمان: الفن ذاكرة إنسانية مفتوحة.. والهوية تُصاغ بالفعل الثقافي لا بالاقتناء

لا تسقنى ماء الحياة بذلة.. بل اسقنى بالعز كأس الحنظل

مدحت بركات يكتب: المظاهرات.. هي الحل

قد يظن بعض الناس أن الذلة لانسحاب من إبداء الرأى قد تنفع راهم امام صاحب السلطة مستكينين أمام صاحب الجاه محنيين ونسوا أن الحياة والإعطاء والمنع والضر لإطعام والسقى، بيد الله ومن حفظ الله فظه الله.


ويُروى عن أمير المؤمنين عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه مر على ثلاثة صبيان يلعبون ويلهون فهرولوا فارين ولقي صبي واحد في مكانه لم يتحرك وهو عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - ساله أمير المؤمنين: لم لم تعد مع صحابك؟ فقال يا أمير المؤمنين لم اقترف ذنباً فأخافك، ولم يكن الطريق ضيق فأوسعه لك، فقال له أمير المؤمنين: أنت رجل مثل أبيك.

إذن فالأمر خطير فحتى تستعيد هذه الحكومة عافيتها وكرامتها وتعود إليها عزتها فلابد لها من رجال تتوافر فيهم شروط الرجولة الصحيحة.


فقوة الأمم أو ضعفها تُقاس قدر قوتها في إنتاج الرجال وقد قالوا قديماً: «رجل ذو همة يبنى أمة».


* المظاهرات هي الحل

وبعد هذه المقدمة المقصودة التي أتمنى أن يقرأها من ضلوا الطريق نبدأ ونسأل كم سيعيش كل واحد منا على الأرض؟


وأين ذهبوا من قبلنا من عصر سيدنا آدم حتى الآن؟ وكم واحد منا فكر في هذا السؤال وهل فكر فيه حُكامنا ووزراؤنا؟ والإجابة طبعاً لو فكروا فيه ما كان هذا هو حالنا من ضعف وبطالة وفقر وتخلف وجهل فأين الدولة وأين القيادة السياسية فيما يحدث على أرض الوطن؟ فالمظاهرات والاضطرابات تجتاح الوطن - أساتذة جامعات - أطباء - موظفو الضرائب العقارية - عمال مصانع ـ طالبو الخبز - فلاحون - كلهم يحتجون على ضعف الرواتب وغلاء الأسعار وقد تستمر هذه المظاهرات بالأيام حتى يتم تنفيذ مطالب المتظاهرين فأصبحت المظاهرات هي الطريق الوحيد لإجبار الحكومة على تنفيذ مطالبهم فالناس لا يجدون من يسمع شكواهم وصراخهم، وبالرغم من الأزمة التي أشعلها المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات الذي فضح الوزراء وفشلهم في إدارة أزمات الشعب فلا أعلم ماذا تنتظر القيادة السياسية؟ ألا يعلمون أن هناك ساعة الزمن التي تسير عقاربها للأمام، بينما نحن نسير معها للخلف فالتقارير تصدر ليل نهار من الداخل والخارج وتؤكد فشل الحكومة الحالية، وعلى العموم سمعنا ونسمع عن تغيير وزارى وتغيير محافظين منذ فترات طويلة ونحن ننتظر الأمل والتغيير لعل وعسى نسير مع عقارب الساعة للأمام.

* عزة المسلم


من عزة المسلم ألا يكون مستباحا لكل طامع أو هدفاً لكل ظالم وعليه أن يقاتل في سبيل حقه وإن أريقت في ذلك دماء فإن هذا رخيص لصيانة الشرف والكرامة والعزة وقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: لا تعطه مالك.


قال: أرأيت إن قاتلني، قال: قاتله قال أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار.