الصفوة
الأربعاء 27 مايو 2026 مـ 04:01 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

مدحت بركات يكتب: شعب أراد.. فانتصر

لا أخفى عليكم الحالة التي شعرت بها بعد أن سمعت خبر حبس الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه جمال وعلاء خمسة عشر يوما على ذمة التحقيقات وترحيلهم إلى سجن مزرعة ظرة فقد اقشعر جسدي خوفا من الله عزوجل وخشية منه وتذكر عقلى وقتها الآية الكريمة «قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير».. فهذه الآية هي الرد الوحيد الصادق والحقيقى على ما يحدث هذه الأيام ومن يحاول استخدام عقله ليجد تفسيرا لما حدث بعيدا عن تفسير هذه الآية ستحدث «لوثة» في عقله لأن ما حدث لا يدركة ولا يتوقعه العقل البشرى.


فهؤلاء الناس أفسدوا الحياة كلها وأفسدوا البشر وقاموا بدور الشيطان على الأرض حتى يجعلونا عبيد الأرض بعد أن كان أجدادنا هم سادة الأرض.. هؤلاء الناس ضلوا الطريق ولم يعرفوا أو حتى يفهموا الغاية التي من أجلها خلقوا والوظيفة التي من أجلها بعثوا وهي عبادة الله وعمارة الأرض.. هؤلاء الناس نسوا الله فانساهم أنفسهم.. أما نحن فشعب لا نتشفى ولا ننتقم ولا نشمت ولكن نريد الأنصاف.. نريد العدالة.. نريد القصاص.. كما أمر رب العزة ولكم في القصاص حياة ... ونحن لم نندم يوما على أيام قضيناها في أسوأ سجونهم لأننا نعلم أنه لا توجد حرية بلا ثمن وتاريخ الحياة حافل بدماء كثيرة.. دفعتها الشعوب لمقاومة أعدائها في الداخل والخارج ويجب على المناضل أن يؤمن ويضع في اعتباره أنة بمجرد أن يعلن عن رأيه ودعوته يتعرض للمؤامرات والتشريد والسجن والمطاردة والحصار بين الصراع والاغتيال وهذا هو ثمن الحرية وبهذا الإيمان يبدأ الصراع مع الباطل للحصول على الحرية ويستعذب الألم في الله ويدفع دماءه ثمنا لحرية الآخـرين وأن من تمام الإيمان بالله هو دفع ثمن الحرية.


وليعلم أهل الأرض أن الذي يتحكم في الكون هو الله وحده ولا تستطيع أي قوة على وجة الأرض أن تغير قدره.. فهيا نزيد ثقتنا ويقيننا بربنا ولا ننسى أن الحرية التى حصلنا عليها اليوم هو نصر من الله الذى قال فى كتابه الكريم: «وكان حقا علينا نصر المؤمنين».