الصفوة
السبت 11 يوليو 2026 مـ 05:32 صـ 25 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية

مدحت بركات يكتب: شعب أراد.. فانتصر

لا أخفى عليكم الحالة التي شعرت بها بعد أن سمعت خبر حبس الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه جمال وعلاء خمسة عشر يوما على ذمة التحقيقات وترحيلهم إلى سجن مزرعة ظرة فقد اقشعر جسدي خوفا من الله عزوجل وخشية منه وتذكر عقلى وقتها الآية الكريمة «قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير».. فهذه الآية هي الرد الوحيد الصادق والحقيقى على ما يحدث هذه الأيام ومن يحاول استخدام عقله ليجد تفسيرا لما حدث بعيدا عن تفسير هذه الآية ستحدث «لوثة» في عقله لأن ما حدث لا يدركة ولا يتوقعه العقل البشرى.


فهؤلاء الناس أفسدوا الحياة كلها وأفسدوا البشر وقاموا بدور الشيطان على الأرض حتى يجعلونا عبيد الأرض بعد أن كان أجدادنا هم سادة الأرض.. هؤلاء الناس ضلوا الطريق ولم يعرفوا أو حتى يفهموا الغاية التي من أجلها خلقوا والوظيفة التي من أجلها بعثوا وهي عبادة الله وعمارة الأرض.. هؤلاء الناس نسوا الله فانساهم أنفسهم.. أما نحن فشعب لا نتشفى ولا ننتقم ولا نشمت ولكن نريد الأنصاف.. نريد العدالة.. نريد القصاص.. كما أمر رب العزة ولكم في القصاص حياة ... ونحن لم نندم يوما على أيام قضيناها في أسوأ سجونهم لأننا نعلم أنه لا توجد حرية بلا ثمن وتاريخ الحياة حافل بدماء كثيرة.. دفعتها الشعوب لمقاومة أعدائها في الداخل والخارج ويجب على المناضل أن يؤمن ويضع في اعتباره أنة بمجرد أن يعلن عن رأيه ودعوته يتعرض للمؤامرات والتشريد والسجن والمطاردة والحصار بين الصراع والاغتيال وهذا هو ثمن الحرية وبهذا الإيمان يبدأ الصراع مع الباطل للحصول على الحرية ويستعذب الألم في الله ويدفع دماءه ثمنا لحرية الآخـرين وأن من تمام الإيمان بالله هو دفع ثمن الحرية.


وليعلم أهل الأرض أن الذي يتحكم في الكون هو الله وحده ولا تستطيع أي قوة على وجة الأرض أن تغير قدره.. فهيا نزيد ثقتنا ويقيننا بربنا ولا ننسى أن الحرية التى حصلنا عليها اليوم هو نصر من الله الذى قال فى كتابه الكريم: «وكان حقا علينا نصر المؤمنين».