الصفوة
الأربعاء 27 مايو 2026 مـ 06:49 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

ايهاب وهبي يكتب بطلان الطلاق قضية تستحق الدراسه


في البدايه علينا أن نعي أن أمور الأسره المصريه أصبحت لاحول لها ولاقوه الكل ينهش فيها ومن إستقرار ها بعلم أو بدون علم حتي أصبحت مهلهة تلك العلاقه .هذا الرباط المقدس . تارة فتاوي وتاره عاهره تتحدث فيما يجب أن يكون وهي أبعد ما تكون عن الفضيله واللياقة وآخر يدعي الإصلاح وهو باحث عن اللقطه والترند والشو الإعلامي الكل سيحاسب والكل ما هو إلا معول للهدم . وكوني رجل قانون وما أشاهده في أروقة وساحات المحاكم وعدم وجود القاضي الشرعي فكان لزاما علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الهزل وهذا الضياع ربما نستطيع أن نحافظ علي البقيه الباقيه وانطلاقا من الشرع الحنيف وما قرأته وتناقشت فيه مع الكثير من رجال الدين وإطلاق من القواعد الشرعيه اتضح لي أن هناك خطأ كبير وبعد عن مبادئه الشرع وقواعده في الكثير من الأحكام التي تهدر حقوق الزوج وبالتالي انساقت نحو الطريق المنحدر لهدم الأسره المصريه . وعلينا قبل أن نتحدث في هذا الشأن العظيم أن نبتعد عن التشنج ونبتعد عن الأنا ونبتعد كثيرا علي اللغط الحادث . وهنا نفجر الحقائق ولا نخشي في دين الله لومة لائم .. وإطلاق من الحديث الشريف .. رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه .. نضع معا النقاط علي الحروف ونسير في طريق الإصلاح وعلي رجال الدين التصدي والتحدي وإظهار دور حقيقي تجاه قضية أمه ضربت بيد أبناءها من أعداء العقيده . ولا أطيل ما أريد توضحيه هنا ان القضيه تنظر عبر قوانين باليه ابتعدت كثيرا عن الحداثه وما تمر به الأمه وما تغير في أحوال الناس . ولا تنسي ابدا أن بقاء الدين وأحكامه هي تفاعله مع التطور في كل شيء في العلاقات في الحياه الاجتماعيه والسياسيه وكافة مناحي الحياه .. اين القاضي الذي تحري عن الإكراه علي الطلاق اين القاضي الذي رد الزوجه طالبة الطلاق دون بأس عن ما هي عليه أن بحث حالات الطلاق في المحاكم في الكثير منها نتيجة إكراه واستكراه سواء معنوي أو مادي ضغوط من الزوجه وضغوط من الحياة والبيئه المحيطة غلاء أسعار ورزق قليل وخلافه وتعليم ودين غائب وحياه ماديه بحته .. نعم قد اكون لست مغاليا إن قلت أن أغلب واعم احكام الطلاق بنيت علي استكراه ولم تبحث هذه الحالات وتدقق تفاصيلها الأمر الذي معه تكون بأطله شرعا يا ساده ....