الصفوة
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 03:46 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
الهند تستضيف قمة «بريكس» الـ18 في نيودلهي.. مشاركة مصرية رفيعة المستوى وتعزيز للشراكة الاستراتيجية بين البلدين موعد تسليم قطع الأراضي بالحي المميز بمشروع «بيت الوطن» في السادات رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال أغسطس الماضي.. «إنفوجراف» رئيس الوزراء يلتقي الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة ”تويوتا تسوشو” اليابانية بمشاركة رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد.. اختتام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة الشبهات... في ختام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يُعلن إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة... رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعادة هيكلة وتطوير وحوكمة الشركات المملوكة للدولة د. سامي الشريف يفتتح مؤتمر الإعجاز العلمي بالسويد ويدعو لتعزيز الإعجاز الأخلاقي التضامن: فرق التدخل السريع تتعامل مع 56 بلاغًا خلال 3 أيام جهاز تنمية المشروعات يشارك في معرض الصين الدولي للمشروعات المتوسطة والصغيرة حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية وزير الخارجية يتابع مستجدات إنشاء المنصة الإلكترونية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج

ايهاب وهبي يكتب انتخابات الرئاسة بين الماضي والمأمول

.
ينظر الشعب المصري بكافة طوائفه اليوم الي الاستحقاق الرئاسي بمنظور الماضي والمأمول فلا شك أن الفتره الماضيه وان شهدت إصلاحات شتي وفي مجالات عديده الا انه لا احد ينكر ايضا مدي ما تحمله جموع الشعب من تبعات التقدم تبعات الإصلاح الاقتصادي من موجات غلاء وارتفاع أسعار لم تكن في الحسبان . ومع ارتفاع سعر صرف الدولار وتداوله في الأسواق السوداء الأمر الذي أعطي المزيد من الخوف و جعل هاجس التفكير في القادم وما سيحدث هم كل بيت .
فهل يمكن ان تكون الانتخابات الرئاسية بدايه ،ورسالات تطمين لتطلعات قطاعات واسعة من المجتمع المصرى فى حدوث التغيير المنشود أم أن الأوضاع ستبقى على حالها ام ستتبدل الأحوال .
ان التغيير المنشود الذى يتطلع إليه الكثيرون يريد انحياز تام لهموم ومشاكل الناس والاستماع للرؤى المختلفة حيال جميع القضايا و معالجة ما وقع من أخطاء مرحلة سابقة والعمل على تغيير سياسات عبر مسار اكثر وضوحا يتماشي مع متطلبات عالقه خصوصا الوضع الاقتصادى الذى بات يؤرق جموع المصريين فان صعوبة الأوضاع المعيشية جراء الارتفاع الجنوبي في أسعار جميع السلع الضرورية وارتفاع معدلات التضخم السنوى اعطي موجات خوف وريبه ..وبعد ان أعطي المصريبن ثقتهم في قائدهم ومازالوا ومن خلال رصد للانتخابات الرئاسيه فإن هذه الثقه أصبحت واقع في داخل لجان الانتخابات .
ومع الصبر والثقه والخوف يبقي النظر الي المأمول في القادم والذي لا بديل عنه وهو رفع معانة هذا الشعب وتحقيق كل الوعود وأهمها السياسات النقديه والعمله والغلاء والاحتكار وعلي راس كل ذلك محاربة موجات الافساد الجماعي وتفعيل المحاسبة والمراقبه ..
لقد أصبحت أمور هذه البلد وهذا الرضا من قبل المواطن وتحمله مرهون بإصلاح حقيقي ناجز في فترة الرئاسه القادمه.
فالتغيير أصبح لا يحتمل التسويف بل ومطلوب على وجه السرعة للتعامل مع أزمات وتحديات كثيره قد تهدد أمن واستقرار المجتمع لتكون ردا علي صبر وتحمل المصريين.
ووقد آن اوان تطبيق ما افرزه الحوار الوطني من الكثير من المعالجات لقضايا شاءكه في كافة المناحي بعد أن قتلت بحثا ..
فالمأمول في القادم يأبى الإستمرار في أخطاء الماضي .