الصفوة
الأربعاء 25 فبراير 2026 مـ 03:24 مـ 8 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أجمل درس يمكن أن تتعلمه من سورة يس قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه اختيار موفق.. سلمى عادل وجه إعلامي مشرف في إفطار السفير أحمد الفضالي حفل إفطار أسطوري بعنوان «مصر الحضارة» يجمع السفراء والوزراء بدعوة السفير أحمد الفضالي عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة ​بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء.. «عربية الصحفيين» تدشن أولى أمسياتها الرمضانية الثلاثاء عمرو خالد: إزاي تحمي صحتك النفسية مهما كان حجم المصائب والابتلاءات؟ ​لقاءات مكثفة لوزير الخارجية على هامش الاجتماع الأول لمجلس السلام ​مصر تحافظ على مكانتها كدولة خالية من الحصبة والحصبة الألمانية للعام الثالث

«أخويا بيحرمنا من نصيبنا في الميراث».. رد حاسم من داعية

داعية إسلامي
داعية إسلامي

رد الداعية الإسلامي، الدكتور محمد أبو بكر على سؤال ورد إليه من إحدى المتابعات، تقول السائلة: "دلوقتي والدي ووالدتي لما توفهم الله تركوا لينا بيت، وأحنا أربع بنات وولد، وأخونا بيقول أنتم ملكوش في البيت، ولا هو عاوز يحدد نصيبنا بفلوس.. ماذا نفعل إذا؟".

وأجاب الداعية الإسلامي، خلال تصريحات متلفزة: "أنتم لكم في هذا البيت طالما لم يكتب له أحد من والديكِ قبل وفاتهما البيت بيع وشراء، بل بالعكس أنتم أربع بنات فتتساووا بولدين".

واستكمل الدكتور محمد أبوبكر، قائلاً: "فالبيت هنا سوف يوزع على 6 أنصبة؛ وأخوكم يأخذ سهمين، وأنتم الأربع بنات كل واحدة منكم تأخذ سهم، ولو حبيتوا تاخدوا نصيبكم من البيت تاخدوه فلوس".

واختتم الداعية الإسلامي: "يبقى أنتم تجيبوا خبير مؤمن ومؤتمن وصاحب دين وخلق يثمن هذا البيت ثم يحدد تكلفة هذا البيت وليكن الثمن ده مليون جنيه مصري فنبدأ بالتوزيع وفق الشريعة الإسلامية للذكر مثل حظ الأنثيين".

وفي السياق ذاته، أوضحت دار الإفتاء المصرية، حكم الشرع في منع بعض الورثة من الحصول على نصيبهم بالميراث، قائلة: "الأصل المقرر شرعًا أن المال ينتقل بعد الموت من ملك المُوَرِّث إلى ملك ورثته الأحياء وقت وفاته".

واستشهدت بالسنة النبوية، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه « قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلاَثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ: يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ".

ولفتت دار الإفتاء إلى أن المولى عز وجل حذرنا من التلاعب فيما شرعه من حدود وفرائض؛ نحو تعمد حرمان أو تأخير إعطاء أحد الورثة ما يستحقه من ميراث؛ فقال المولى عز وجل في كتابه العزيز: " تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".