الصفوة
الجمعة 29 مايو 2026 مـ 06:51 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

سلامة وأناقة.. كمامات تساير الموضة في إندونيسيا وماليزيا

كمامات تساير الموضة في إندونيسيا
كمامات تساير الموضة في إندونيسيا

مع عدم وجود دلائل على أن خطر فيروس كورونا المستجد سينحسر في العالم قريبا، أصبحت الكمامات جزءا لا يستهان به في عالم الموضة بإندونيسيا وماليزيا.

وبدأت الكمامات المصنوعة بناء على طلب العميل تحقق رواجا بإندونيسيا، إذ يطلب الزبائن تصميمات تطبع عليها ملامح وجههم أو وجوها مبتسمة أو شفاها حمراء كبيرة على كمامات تصنع من نوع من المطاط الصناعي القابل لإعادة الاستخدام.

اقتنى هيني كوسميجاتي (46 عاما) إحدى هذه الكمامات، وقال ”عندما يرانا الناس يبدو وكأنهم يسألون: لماذا نبتسم أو نضحك؟“.

وأضاف متجر للطباعة على الأقمشة في جاكرتا الكمامات لخدماته بعد أن تضررت مبيعاته بسبب تفشي الكورونا التي أصابت أكثر من 50 ألفا في إندونيسيا وأودت بحياة 2620.

ويقوم الزبائن بالطلب عبر الإنترنت وتحميل الصور التي يريدون طباعتها على الكمامات التي يستغرق إنتاجها بعد ذلك 30 دقيقة وتتكلف الواحدة 50 ألف روبية (3.50 دولار)، وهو ما ساعد في بقاء متجر نيكولاس سبتيان سوجاندي مفتوحا رغم الأزمة.

قال ”في البداية كنا متشككين، لكن الطلب زاد ويساعدنا على تعويض الخسارة“.

وهناك أفكار مشابهة في أنحاء منطقة جنوب شرق آسيا. ففي الفلبين مثلا لجأ فني متخصص في المؤثرات الخاصة إلى صناعة كمامات مرعبة، وفي تايلاند تعكف سيدة على تصميم واقيات للوجه مطبوع عليها شخصيات من أفلام الكارتون والسينما.

وتلاقي تصميمات من النسيج المنقوش رواجا في ماليزيا والتي لا تلزم السلطات المواطنين فيها باستخدام الكمامة لكن معظم الشركات والمكاتب تُلزم عامليها بوضعها. وسجلت ماليزيا ما يقرب من 8600 إصابة بكورونا و121 وفاة.

ولدى مصمم المنسوجات الماليزي حافظ دراهمن كمامات مصنوعة من القطن الناعم وتحتوي على جيوب اختيارية لإضافة الفلاتر وينتجها من مخزوناته من الأقمشة المزينة والمنقوشة.

وقال حافظ في ورشته بمدينة شاه علم ”بدأت أرى فرصة جديدة في صنع الكمامات، لأنه في ذلك الوقت صدرت إرشادات باستخدام الكمامات حفاظا على السلامة الشخصية“.