الصفوة
الجمعة 14 أغسطس 2026 مـ 10:18 صـ 29 صفر 1448 هـ
موقع الصفوة
وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة

لماذا سمي عيد الفطر بيوم الجائزة؟.. عالم أزهري يجيب (فيديو)

أحمد كريمة
أحمد كريمة

كشف الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الازهر الشريف، أسباب تسمية عيد الفطر بيوم الجائزة.

 

وأضاف كريمة، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نور النبي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- بين لنا أن عيد الفطر هو عيد الفطر في الأرض ولكنه الجائزة في السماء، وعندما سأل عنه قال أريت العمال إذا انتهوا من أعمالهم ألا يوفون أجورهم، قالوا نعم، قال كذلك الصائمون إذا انتهى الصيام وفوا بأجورهم، فالملائكة على أفواه السكك والطرقات تنادي العباد نداء من الله، هلموا إلى رب كريم ينفحكم بالخيرات، ويعطيكم المبرات".

 

وأوضح كريمة، أن النبي –صلى الله عليه وسلم- عندما قدم للمدينة وجد الناس في العادات الاجتماعية يحتفلوا بأعياد الجاهلية، فنسخ الحكم وقال أبدلكم الله خير من ذلك بعيد الفطر الذي يأتي بعد عبادة شاقة وهي الصيام، وعيد النحر والذي يأتي بعد مناسك الحج.

 

وتابع أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الازهر الشريف، أن الإمام الشافعي عندما جاء من العراق لمصر، وصلى مع المصريين في مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط، وسمع لأول مرة تكبيرات العيد المصرية: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا"، فقال معجبًا: "والله أن في هذا لمزيد ثناء على الله عز وجل".