الصفوة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 مـ 08:24 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تخضير القاهرة الكبرى رئيس الوزراء يتفقد عددا من مشروعات الزراعة والتشجير بالقاهرة برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة الشباب والرياضة تفتتح فعاليات سفينة النيل للشباب العربي في نسختها السادسة بالأقصر الأعلى للثقافة يعلن فتح باب المشاركة في مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام.. الفرص والتحديات» وزير الخارجية يبحث مع وزير الخارجية التركي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث في نيويورك مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية بين البلدين وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإيراني الجهود المبذولة لخفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي وزير الصحة يشهد ختام المؤتمر العلمي السنوي الثاني لمستشفى وادي النيل

لماذا سمي عيد الفطر بيوم الجائزة؟.. عالم أزهري يجيب (فيديو)

أحمد كريمة
أحمد كريمة

كشف الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الازهر الشريف، أسباب تسمية عيد الفطر بيوم الجائزة.

 

وأضاف كريمة، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نور النبي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- بين لنا أن عيد الفطر هو عيد الفطر في الأرض ولكنه الجائزة في السماء، وعندما سأل عنه قال أريت العمال إذا انتهوا من أعمالهم ألا يوفون أجورهم، قالوا نعم، قال كذلك الصائمون إذا انتهى الصيام وفوا بأجورهم، فالملائكة على أفواه السكك والطرقات تنادي العباد نداء من الله، هلموا إلى رب كريم ينفحكم بالخيرات، ويعطيكم المبرات".

 

وأوضح كريمة، أن النبي –صلى الله عليه وسلم- عندما قدم للمدينة وجد الناس في العادات الاجتماعية يحتفلوا بأعياد الجاهلية، فنسخ الحكم وقال أبدلكم الله خير من ذلك بعيد الفطر الذي يأتي بعد عبادة شاقة وهي الصيام، وعيد النحر والذي يأتي بعد مناسك الحج.

 

وتابع أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الازهر الشريف، أن الإمام الشافعي عندما جاء من العراق لمصر، وصلى مع المصريين في مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط، وسمع لأول مرة تكبيرات العيد المصرية: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا"، فقال معجبًا: "والله أن في هذا لمزيد ثناء على الله عز وجل".