الصفوة
الأحد 27 سبتمبر 2026 مـ 04:29 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة الشباب والرياضة تفتتح فعاليات سفينة النيل للشباب العربي في نسختها السادسة بالأقصر الأعلى للثقافة يعلن فتح باب المشاركة في مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام.. الفرص والتحديات» وزير الخارجية يبحث مع وزير الخارجية التركي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث في نيويورك مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية بين البلدين وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإيراني الجهود المبذولة لخفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي وزير الصحة يشهد ختام المؤتمر العلمي السنوي الثاني لمستشفى وادي النيل وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال أغسطس 2026 وزيرا الإنتاج الحربي والإسكان يتابعان مستجدات مشروعات التعاون المشترك بدء التشغيل التجريبي لـ”موقف النقل الداخلي” وإجراء التجهيزات النهائية لمركز المؤتمرات والمعارض الدولية بمدينة العلمين الجديدة رئيس حزب يحرر محضر تعدٍ واحتجاز خلال اجتماع لبحث نزاع على مشروع سياحي ضبط 7199 قضية سرقة تيار كهربائي

فيروس كورونا ... نظرة مقارنة للإحصائيات المصرية

أ.د عادل البيجاوي
أ.د عادل البيجاوي

رغم إنزعاج البعض في مصر من التزايد اليومي لعدد حالات الإصابات والوفيات، وهو الأمر الذي أرجو أن ينتهي ، ولكن طبيعة الحال اختلاف الأمنيات عن التوقعات واختلاف كليهما عن الأمر الواقع.


وإليكم الوضع وبالأرقام :
منذ بدء التوثيق للحالات مصر تحتل المركز 55 تقريبًا في ترتيب الدول على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات ، وتقدمت ببطء في الترتيب حتى وصلت إلى المركز 49 بعد أن ظلت في المركز 50 على مدى أسبوعين دون تغيير أي نفس معدلات حالات الإصابة في كل دول العالم ومتوافقة ولا تمثل تغيير يُقلق، والمركز 30 من حيث عدد الوفيات على مستوى العالم ولم يتغير منذ اسبوعين.


بل إنه عند النظر إلى النسبة المئوية نجد أن نسبة عدد الوفيات في مصر كانت منذ اسبوع 7.8% من إجمالي الإصابات ولكنها أخذت تقل ببطء لتصل اليوم إلى 7.1% مرتفعة قليلًا عن النسبة العالمية 6.9% ، وهي زيادة لا يُعتد بها، بينما يتعامى الناس ما يقرب من 26% من الحالات تعافت وتحولت إلى سلبية وخرجت من المستشفيات ، ويتناسى البعض النظر إلى إجمالي معدل تحول الحالات إلى سلبي يفوق 33% كما أن نسبة لا تقل عن 70% من الحالات المصرية بلا أعراض أو بأعراض بسيطة لدرجة عدم حاجتها إلى عناية طبية، ومن الجدير بالذكر أن الأرقام يجب أن تُنسب إلى عدد السكان في الدولة، وأن رقم أقل من 4 آلاف حالة موثقة لا يمثل إلا قليل جدًا في دولة تبلغ كثافتها السكانية 100 مليون نسمة و بحساب بعض الجاليات الأخرى المُقيمة قد يزيد عدة ملايين عن هذا.


وبالنسبة للمقولة المتكررة بشأن الاختبارات فهناك فرق بين الأساليب الإحصائية المتبعة في الإحصاء الطبي، يعتمد الأسلوب الأول على التحليل لكل شخص لقياس نسبة حدوث العدوى بالفيروس، ويعتمد الاسلوب الثاني على إجراء التحليل لمن يشتكي من أعراض أو مخالط لمريض وهو تحليل لنسبة وجود مرض بأعراضه في المجتمع وهو نهج مصر في التعامل ومعترف به من منظمة الصحة العالمية، ولكل أسلوب ميزاته وعيوبه فالأسلوب الأول يستهلك كاشفات أكثر ويعطي أمان زائف لمن يكون تحليله سلبي قد يتحول إلى إيجابي في وقت قريب أما الأسلوب الثاني رغمًا أنه يكتشف عدد حالات أقل لكنه لا يُسجل إلا من يعاني أعراض تحتاج إلى رعاية طبية.


وحسنًا فعلت وزارة الصحة المصرية عندما أعلنت عن عدد ما استخدمته من كواشف سواء بطريقة الكاشف السريع Rapid test أو بتحليل PCR للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

خلاصة القول إن الحالات في مصر تزيد في نفس إطار الزيادات العالمية والمحافظة على نفس المعدل والمستوى والترتيب العالمي، كما أن الوفيات في مصر وإن كانت مرتفعة لكنها تزيد بنفس الزيادة وتحافظ على نفس الترتيب العالمي، والتغيير إلى الأفضل لمن يُقيم تقييم موضوعي رقمي.
حفظ الله مصر المحروسة بإذن الله تعالي.

الكاتب.. أستاذ الطب بقصر العيني