الصفوة
الأحد 28 يونيو 2026 مـ 02:38 مـ 12 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية «ممر شرفي من حفظة القرآن».. استقبال أسطوري للحاجة وفاء بعد عودتها من الحج سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود

فيروس كورونا ... نظرة مقارنة للإحصائيات المصرية

أ.د عادل البيجاوي
أ.د عادل البيجاوي

رغم إنزعاج البعض في مصر من التزايد اليومي لعدد حالات الإصابات والوفيات، وهو الأمر الذي أرجو أن ينتهي ، ولكن طبيعة الحال اختلاف الأمنيات عن التوقعات واختلاف كليهما عن الأمر الواقع.


وإليكم الوضع وبالأرقام :
منذ بدء التوثيق للحالات مصر تحتل المركز 55 تقريبًا في ترتيب الدول على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات ، وتقدمت ببطء في الترتيب حتى وصلت إلى المركز 49 بعد أن ظلت في المركز 50 على مدى أسبوعين دون تغيير أي نفس معدلات حالات الإصابة في كل دول العالم ومتوافقة ولا تمثل تغيير يُقلق، والمركز 30 من حيث عدد الوفيات على مستوى العالم ولم يتغير منذ اسبوعين.


بل إنه عند النظر إلى النسبة المئوية نجد أن نسبة عدد الوفيات في مصر كانت منذ اسبوع 7.8% من إجمالي الإصابات ولكنها أخذت تقل ببطء لتصل اليوم إلى 7.1% مرتفعة قليلًا عن النسبة العالمية 6.9% ، وهي زيادة لا يُعتد بها، بينما يتعامى الناس ما يقرب من 26% من الحالات تعافت وتحولت إلى سلبية وخرجت من المستشفيات ، ويتناسى البعض النظر إلى إجمالي معدل تحول الحالات إلى سلبي يفوق 33% كما أن نسبة لا تقل عن 70% من الحالات المصرية بلا أعراض أو بأعراض بسيطة لدرجة عدم حاجتها إلى عناية طبية، ومن الجدير بالذكر أن الأرقام يجب أن تُنسب إلى عدد السكان في الدولة، وأن رقم أقل من 4 آلاف حالة موثقة لا يمثل إلا قليل جدًا في دولة تبلغ كثافتها السكانية 100 مليون نسمة و بحساب بعض الجاليات الأخرى المُقيمة قد يزيد عدة ملايين عن هذا.


وبالنسبة للمقولة المتكررة بشأن الاختبارات فهناك فرق بين الأساليب الإحصائية المتبعة في الإحصاء الطبي، يعتمد الأسلوب الأول على التحليل لكل شخص لقياس نسبة حدوث العدوى بالفيروس، ويعتمد الاسلوب الثاني على إجراء التحليل لمن يشتكي من أعراض أو مخالط لمريض وهو تحليل لنسبة وجود مرض بأعراضه في المجتمع وهو نهج مصر في التعامل ومعترف به من منظمة الصحة العالمية، ولكل أسلوب ميزاته وعيوبه فالأسلوب الأول يستهلك كاشفات أكثر ويعطي أمان زائف لمن يكون تحليله سلبي قد يتحول إلى إيجابي في وقت قريب أما الأسلوب الثاني رغمًا أنه يكتشف عدد حالات أقل لكنه لا يُسجل إلا من يعاني أعراض تحتاج إلى رعاية طبية.


وحسنًا فعلت وزارة الصحة المصرية عندما أعلنت عن عدد ما استخدمته من كواشف سواء بطريقة الكاشف السريع Rapid test أو بتحليل PCR للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

خلاصة القول إن الحالات في مصر تزيد في نفس إطار الزيادات العالمية والمحافظة على نفس المعدل والمستوى والترتيب العالمي، كما أن الوفيات في مصر وإن كانت مرتفعة لكنها تزيد بنفس الزيادة وتحافظ على نفس الترتيب العالمي، والتغيير إلى الأفضل لمن يُقيم تقييم موضوعي رقمي.
حفظ الله مصر المحروسة بإذن الله تعالي.

الكاتب.. أستاذ الطب بقصر العيني