الصفوة
الأحد 5 أبريل 2026 مـ 09:20 صـ 17 شوال 1447 هـ
موقع الصفوة
يوم استرداد السمعة والكرامة.. حضور حاشد في «يوم الخير بأرض الباشوات» وإشادة بكلمة المهندس مدحت بركات لميس الحديدي تخطف الأنظار في خطوبة نجلها نور.. ولمسة إبداعية مبهرة من إسلام وإبراهيم حشاد في خطوة جديدة ومختلفة.. «ساحر العلاقات» يطلق أول أغانيه بعنوان «التعافي» عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر وحماية الأمن العربي.. دعوة للتهدئة في زمن التصعيد تقرير خاص | منصة «فرصة» تراهن على تبسيط الاستثمار وبناء وعي مالي جديد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يحضر احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على انطلاقها مدحت بركات يعلن تنظيم «يوم الخير في أرض الباشوات» بمشاركة مؤسسة بركات الخيرية حساسين يوجه رسالة عاجلة لمحافظ الجيزة: «أنقذوا كرداسة» أحمد ريكا.. من ملاعب الكرة إلى قمة الراب بـ”مهما ندوس” بطلة من ذهب.. بتول سعيد البطريق تكتب اسمها بحروف من نور في سماء التايكوندو وزير خارجية المغرب: ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في تحقيق السلم والاستقرار

فيروس كورونا ... نظرة مقارنة للإحصائيات المصرية

أ.د عادل البيجاوي
أ.د عادل البيجاوي

رغم إنزعاج البعض في مصر من التزايد اليومي لعدد حالات الإصابات والوفيات، وهو الأمر الذي أرجو أن ينتهي ، ولكن طبيعة الحال اختلاف الأمنيات عن التوقعات واختلاف كليهما عن الأمر الواقع.


وإليكم الوضع وبالأرقام :
منذ بدء التوثيق للحالات مصر تحتل المركز 55 تقريبًا في ترتيب الدول على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات ، وتقدمت ببطء في الترتيب حتى وصلت إلى المركز 49 بعد أن ظلت في المركز 50 على مدى أسبوعين دون تغيير أي نفس معدلات حالات الإصابة في كل دول العالم ومتوافقة ولا تمثل تغيير يُقلق، والمركز 30 من حيث عدد الوفيات على مستوى العالم ولم يتغير منذ اسبوعين.


بل إنه عند النظر إلى النسبة المئوية نجد أن نسبة عدد الوفيات في مصر كانت منذ اسبوع 7.8% من إجمالي الإصابات ولكنها أخذت تقل ببطء لتصل اليوم إلى 7.1% مرتفعة قليلًا عن النسبة العالمية 6.9% ، وهي زيادة لا يُعتد بها، بينما يتعامى الناس ما يقرب من 26% من الحالات تعافت وتحولت إلى سلبية وخرجت من المستشفيات ، ويتناسى البعض النظر إلى إجمالي معدل تحول الحالات إلى سلبي يفوق 33% كما أن نسبة لا تقل عن 70% من الحالات المصرية بلا أعراض أو بأعراض بسيطة لدرجة عدم حاجتها إلى عناية طبية، ومن الجدير بالذكر أن الأرقام يجب أن تُنسب إلى عدد السكان في الدولة، وأن رقم أقل من 4 آلاف حالة موثقة لا يمثل إلا قليل جدًا في دولة تبلغ كثافتها السكانية 100 مليون نسمة و بحساب بعض الجاليات الأخرى المُقيمة قد يزيد عدة ملايين عن هذا.


وبالنسبة للمقولة المتكررة بشأن الاختبارات فهناك فرق بين الأساليب الإحصائية المتبعة في الإحصاء الطبي، يعتمد الأسلوب الأول على التحليل لكل شخص لقياس نسبة حدوث العدوى بالفيروس، ويعتمد الاسلوب الثاني على إجراء التحليل لمن يشتكي من أعراض أو مخالط لمريض وهو تحليل لنسبة وجود مرض بأعراضه في المجتمع وهو نهج مصر في التعامل ومعترف به من منظمة الصحة العالمية، ولكل أسلوب ميزاته وعيوبه فالأسلوب الأول يستهلك كاشفات أكثر ويعطي أمان زائف لمن يكون تحليله سلبي قد يتحول إلى إيجابي في وقت قريب أما الأسلوب الثاني رغمًا أنه يكتشف عدد حالات أقل لكنه لا يُسجل إلا من يعاني أعراض تحتاج إلى رعاية طبية.


وحسنًا فعلت وزارة الصحة المصرية عندما أعلنت عن عدد ما استخدمته من كواشف سواء بطريقة الكاشف السريع Rapid test أو بتحليل PCR للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

خلاصة القول إن الحالات في مصر تزيد في نفس إطار الزيادات العالمية والمحافظة على نفس المعدل والمستوى والترتيب العالمي، كما أن الوفيات في مصر وإن كانت مرتفعة لكنها تزيد بنفس الزيادة وتحافظ على نفس الترتيب العالمي، والتغيير إلى الأفضل لمن يُقيم تقييم موضوعي رقمي.
حفظ الله مصر المحروسة بإذن الله تعالي.

الكاتب.. أستاذ الطب بقصر العيني