الصفوة
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 02:25 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الصفوة
تصميمات تخطف الأنفاس.. إسلام وإبراهيم حشاد نجوم «مسرح شريف» د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي الجازولي: عيد العمال قيمة إنسانية تُعلي شأن الكسب الحلال وتُرسخ بناء الأوطان بمشاركة دولية واسعة.. معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه عبدالرحمن الصلاحي يكتب: مصر الحديثة.. صانعة القرار في زمن العواصف في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك في أكبر المعارض السياحية الدولية بكازاخستان رئيس شعبة المستلزمات الطبية: دعم جهود الشراء الموحد لبناء مخزون استراتيجي الإعلامية جيجي محمود تهنئ ابن خالتها أحمد علي بخطوبته في أجواء عائلية مميزة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الشريعة وضعت ضوابط المعاملات المالية واقتصادها قائم على البركة لا الاستغلال مدحت بركات في حوار مع «النهار»: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في «سفنكس الجديدة»

وزير الخارجية يلتقي نظيره الكويتي على هامش الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥، مع الشيخ عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية الإسلامية المشتركة الطارئة المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة.

ثمّن الوزيران خصوصية العلاقات المصرية–الكويتية وما تشهده من تنسيق متواصل على المستويات كافة، مؤكدين الحرص على توسيع نطاق التعاون الثنائي، خاصة في المجالين الاقتصادي والاستثماري، بما يرسخ الروابط التاريخية الممتدة بين البلدين ويعزز الشراكة القائمة بينهما.

كما جرى التوافق على أهمية مواصلة تبادل الزيارات رفيعة المستوى ودفع آليات التعاون المؤسسي.

وعلى الصعيد الإقليمي، جدد الوزيران التعبير عن تضامنهما مع دولة قطر الشقيقة إزاء العدوان الإسرائيلي الأخير، وشددا على رفض أي اعتداء على سيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها. كما أكدا ضرورة وضع حد عاجل للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سياسات الحصار والتجويع والتوسع الاستيطاني ومحاولات التهجير.

وأعاد الوزيران التأكيد على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتحقق من خلال التوصل لتسوية شاملة للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

موضوعات متعلقة