الصفوة
الأحد 8 مارس 2026 مـ 03:20 صـ 19 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: كيف تعيش بالإحسان فيما تبقى من شهر رمضان؟ المقدم أحمد يوسف.. روح إنسانية في العمل رغم مشقة الصيام عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك اللاعب المصري طه أبو المكارم يواجه الإيراني شيرفان بور في قمة البوكسينج بألمانيا عمرو خالد: آيات تحصين النفس من وساوس الشيطان والتساؤلات الكبري في الحياة رئيس الوزراء يتابع عددا من ملفات عمل الوزارة والرؤية المستهدف العمل على تحقيقها خلال الفترة القادمة «الزراعة» تشن حملات تفتيش مفاجئة على مصانع ومخازن الأعلاف في 10 محافظات عمرو خالد: سورة الزلزلة توقظ قلبك الغافل بمشهد مهيب ليوم القيامة وزير التعليم العالي يستقبل أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية لتهنئته بتولي مهام منصبه الجديد «صحاب الأرض» في الأمسية الاستراتيجية الرمضانية الثانية بنقابة الصحفيين عمرو خالد: سورة النجم تحميك من الإحباط واليأس والاحتراق الداخلي عمرو خالد: معاص وذنوب سارع إلى التوبة منها في رمضان

أبرزها غزة والسودان.. 76 مليون نازح ينذر بمستقبل عالمي مجهول

أرشيفية
أرشيفية

يعيشون خائفون مطاردون في شتي بقاع الأرض، يدفعون ثمن الصراعات السياسية والعسكرية؛ يطلق عليهم "النازحون"، هم أشخاص هاربون من جحيم الحرب إلى مناطق آمنه، يعتقد البعض أنهم يمثلون تهديدًا على الأمن القومي، ولكن التهديد من العناصر التي لديهم مصلحة في التخريب والدمار، إذ أن قناة الشرق الإمارتية استعرضت تقريرًا يكشف إجمالي عددهم وجنساتهم المختلفة.

الصحيفة الإمارتية تقول إن النزاعات وأعمال العنف في كل من السودان وفلسطين وجمهورية الكونغو الديمقراطية، أدت إلى ارتفاع أعداد النازحين داخليًا حول العالم إلى 75.9 مليون في نهاية عام 2023، وهو رقم قياسي جديد.

وفي السنوات الـ 5 الماضية، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في حالة نزوح داخلي نتيجة للصراع والعنف بمقدار 22.6 مليون شخص، أو 49 %، مع أكبر زيادتين خلال عاميْ 2022 و2023.

وقال مركز رصد النزوح الداخلي ومقره جنيف، والذي نشر تقريره السنوي، الثلاثاء، إن 68.3 مليون شخص نزحوا بسبب الصراعات والعنف، فيما نزح 7.7 مليون بسبب الكوارث، في حين يعيش ما يقرب من نصف النازحين داخلياً، أي 46%، في إفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى.

السودان وغزة

وفي السودان، بلغ عدد النازحين 9.1 مليون شخص في نهاية العام، هو العدد الأكبر على الإطلاق في بلد واحد منذ بدء التسجيل في عام 2008، كما بلغت عمليات النزوح الداخلي، أو الحركات القسرية في السودان، بسبب الصراع الذي اندلع منتصف أبريل 2023، 6 ملايين شخص، أي أكثر من السنوات الـ 14 السابقة مجتمعة، وثاني أكبر عدد يتم تسجيله على الإطلاق في بلد واحد، بعد أوكرانيا التي سجلت 16.9 مليوناً في عام 2022.

وفي قطاع غزة، فقد بلغ عدد النازحين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، 3.4 مليون حالة نزوح، ما يمثل 17 % من إجمالي حالات النزوح بسبب الصراع في جميع أنحاء العالم خلال العام.

وقالت مديرة مركز رصد النزوح الداخلي، ألكسندرا بيلاك، إن "ملايين الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار في عام 2023، كانوا مجرد قمة جبل الجليد، إضافة إلى عشرات الملايين من النازحين داخلياً الذين نزحوا بالفعل من الصراعات السابقة والمستمرة والعنف والكوارث".

وأضافت: "على مدى العامين الماضيين، شهدنا مستويات جديدة مثيرة للقلق من الأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم بسبب النزاع والعنف، حتى في المناطق التي كان فيها هذا الاتجاه أخذاً في التحسن. إن الصراع والدمار الذي يخلفه وراءه، يمنع الملايين من إعادة بناء حياتهم، وغالباً ما يستمر ذلك لسنوات".

بدوره، قال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، جان إيجلاند: "لقد تمزقت حياة ملايين الأسر بسبب الصراع والعنف. لم نسجل قط هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين أُجبروا على ترك منازلهم ومجتمعاتهم".

وأضاف: "إنه حكم دامغ على الفشل في منع الصراعات وصنع السلام. إن المعاناة والنزوح يستمران إلى ما هو أبعد من دورة الأخبار، وفي كثير من الأحيان ينتهي مصيرهم بالصمت والإهمال. لا يمكن السماح باستمرار نقص الحماية والمساعدة الذي يعاني منه الملايين".

نازحون بسبب كوارث طبيعية

وتسببت الفيضانات والعواصف والزلازل وحرائق الغابات وغيرها من الكوارث في نزوح 26.4 مليون شخص في عام 2023، وهو ثالث أعلى إجمالي سنوي في السنوات الـ 10 الماضية.

ويعد النازحين البالغ عددهم 7.7 مليون نازح في نهاية عام 2023 بسبب الكوارث هو ثاني أكبر عدد منذ بدأ مركز رصد النزوح الداخلي تسجيل هذا المقياس في عام 2019.

وتشمل البلدان والأقاليم الـ 148 التي أبلغت عن النزوح الناجم عن الكوارث بلداناً ذات دخل مرتفع مثل كندا ونيوزيلندا والتي سجلت أعلى أرقامها على الإطلاق، إذ يؤدي تغير المناخ إلى جعل بعض المخاطر أكثر تكراراً وشدة، مثل إعصار "موكا" في المحيط الهندي، وإعصار "أوتيس" في المكسيك، والعاصفة "دانييل" في البحر الأبيض المتوسط، وحرائق الغابات في اليونان في الصيف الماضي، كما يجعل المجتمعات أكثر ضعفاً، فيما يجعل معالجة الدوافع الأساسية للنزوح أكثر إلحاحاً.

وكما هو الحال في السنوات السابقة، تسببت الفيضانات والعواصف في معظم حالات النزوح الناجمة عن الكوارث، بما في ذلك في جنوب شرقي إفريقيا، حيث تسبب إعصار "فريدي" في 1.4 مليون حركة نزوح عبر 6 بلدان وأقاليم.

وتسببت الزلازل والنشاط البركاني في نزوح 6.1 مليون شخص في عام 2023، وهو نفس العدد الذي حدث في السنوات الـ 7 الماضية مجتمعة، حيث تسببت الزلازل التي ضربت تركيا وسوريا في نزوح 4.7 مليون شخص، وهي واحدة من أكبر أحداث النزوح الكارثية منذ بدء السجلات في عام 2008.