الصفوة
الخميس 26 فبراير 2026 مـ 08:54 صـ 9 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: إزاي تكون منفتح وقادر على فتح علاقات مع الآخر دون ذوبان؟ (روشتة قرآنية) بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أجمل درس يمكن أن تتعلمه من سورة يس قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه اختيار موفق.. سلمى عادل وجه إعلامي مشرف في إفطار السفير أحمد الفضالي حفل إفطار أسطوري بعنوان «مصر الحضارة» يجمع السفراء والوزراء بدعوة السفير أحمد الفضالي عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة ​بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء.. «عربية الصحفيين» تدشن أولى أمسياتها الرمضانية الثلاثاء عمرو خالد: إزاي تحمي صحتك النفسية مهما كان حجم المصائب والابتلاءات؟ ​لقاءات مكثفة لوزير الخارجية على هامش الاجتماع الأول لمجلس السلام

باللوحات.. رسامة فلسطينية تعبر عن مخاوفها من ضم إسرائيل لأراض بالضفة الغربية

الرسامة
الرسامة

وسط تلال غور الأردن القاحلة ترسم الفنانة الفلسطينية خديجة بشارات مشاهد لجرافات وعمليات هدم للتعبير عن مخاوفها مما قد يحدث لمجتمعها البدوي المعزول إذا ضمت إسرائيل المنطقة ضمن أراض في الضفة الغربية المحتلة، بحسب "رويترز".

ويعيش زهاء 15 ألف فلسطيني في مخيمات صغيرة للرعاة تتناثر في غور الأردن. وتعهدت إسرائيل بتوسيع سيادتها على المنطقة بضم نحو 30 في المئة من أراضي الضفة الغربية، وقررت أن تبدأ مناقشة الحكومة للأمر في أول يوليو تموز.

وقالت خديجة بشارات (37 عاما)، التي تقيم في مخيم بدوي في شمال غور الأردن، ”نحنا بنسمع قرارات الضم هذه كثير والاحتلال إنه بده يمارسها قريبا، فهذا بيؤثر على نفسيتنا وعلى نفسية الأطفال اللي عندنا. فنحنا متخوفين من مشروع الضم هذا فالواحد مش عارف شو بدو يصير لقدام. يعني نحنا قاعدين هنا في منطقة محاطة بين حاجز الحمرا ومعسكر جيش ومستعمرة فالواحد لقدام مش عارف هم شو بيفكروا“.

وتضيف أنها تحاول التعبير عن مخاوفها وشعورها بالقلق من خلال الرسم، ومن بين اللوحات التي رسمتها لوحة بالألوان المائية تصور نساء تجمعن حول منزل مهدم ومشهد جرافة صفراء تقترب من كوخ بدوي.

وقالت خديجة، وهي أُم لثلاثة أطفال، ”أنا عن طريق لوحاتي بأوصل للعالم الخارجي والشعب العربي كله يعني عن طريق لوحاتي بأوصل لهم كيف ممارسات الاحتلال علينا، وكيف الانتهاكات اللي بتصير علينا، عن طريق لوحاتي أنا“.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب عام 1967. ويطل موقع عسكري إسرائيلي، قرب مستوطنة الحمرا، على مجتمع خديجة من فوق قمة تل قريبة.

وتوضح خديجة أنها تشعر بأنها محاصرة، بعيدا عن المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، ومُعرضة لأن تهدم إسرائيل الأكواخ التي أقامها مجتمعها في المزارع.

وفيما يتعلق بإصدار أوامر الهدم، أشارت إسرائيل إلى عدم وجود تصاريح بناء مناسبة مطلوبة في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة بالضفة الغربية.

وتقول حركة السلام الآن، وهي جماعة إسرائيلية تعارض سياسة الاستيطان، إن معظم الطلبات الفلسطينية للحصول على تصاريح بناء تُقابل بالرفض.

وقال محمود، زوج خديجة، إن مجتمعهم سيمثل تحديا للضم الإسرائيلي.

وأضاف ”ثابتين وصامدين في أرضنا، إحنا رافضين أصلا الضم كامل، قطعيا، مش رايحين نوافق على هذا الشي حتى لو إجباري رايحين نقاوم في السبل الموجودة عندنا“.

اقرأ أيضا:

عبلة الكحلاوي: جماعة الإخوان وراء شائعة وفاتي

شيخ الأزهر يوجه رسالة لطلاب الثانوية: أنتم أمانة في أعناقنا

موضوعات متعلقة