الصفوة
الإثنين 2 فبراير 2026 مـ 04:50 صـ 14 شعبان 1447 هـ
موقع الصفوة
سماح سعيد تفتتح أكاديمية «توازن الروح» باعتماد دولي بريطاني ​ السفير أحمد الفضالي: عيد الشرطة ملحمة وطنية خالدة في سجل تضحيات أبناء مصر نيفين فارس تشارك في زيارة رسمية لقصر التحرير ضمن جهود الحفاظ على التراث حفل توزيع الجوائز للفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم «لمحات من الهند» البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار» «ساحر العلاقات».. يرسخ نجاحه على شاشة النهار عبر برنامج «الميزان» الجهني: ما قدمته «صحة سوهاج» ومستشفى جهينة يعكس أداءً مسؤولا وإنسانيا في التعامل مع الحالات الحرجة محامية إماراتية تناقش رسالة دكتوراه حول الذكاء الاصطناعي والمسؤولية المدنية وزير العدل يستقبل وفدًا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي السياحية بعدد من المدن الجديدة وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط

حقيقة دخول الشمس في سبات كارثي.. علماء يحذرون

الشمس
الشمس

حذر علماء فلك من ظاهرة فلكية غريبة وهى دخول الشمس فترة "سبات كارثى"، ما يؤدى إلى حجبها ودخولها المرحلة الأدنى للطاقة الشمسية، ما قد يتسبب فى تجمد الطقس ووقوع عدد من الزلازل.

ووفقا لتقرير نشرته "العربية نت" يعتقد الخبراء أننا على وشك الدخول فى أعمق فترة من "انحسار" أشعة الشمس المسجلة على الإطلاق، مع اختفاء البقع الشمسية فعليا، وفق صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وقال عالم الفلك، تونى فيليبس، إن الحد الأدنى من الطاقة الشمسية حدث بالفعل، وهو عميق أصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفا، وهو ما يسمح بأشعة كونية إضافية فى النظام الشمسى"، مضيفا : "تشكل الأشعة الكونية الزائدة خطرا على صحة رواد الفضاء والمسافرين فى الهواء القطبى، وتؤثر على الكيمياء الكهربائية فى الغلاف الجوى العلوى للأرض، وقد تساعد فى إحداث البرق".

ومن جانبهم يخشى علماء ناسا من أن يكون تكراراً لظاهرة "ديلتون مينيمام"، التي حدثت بين 1790 و1830، ما أدى إلى فترات من البرد القارس وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.

وانخفضت درجات الحرارة بما يصل إلى 2 درجة مئوية على مدى 20 عاماً، ما أسفر عن تدمير إنتاج الغذاء فى العالم.

وفى 10 إبريل 1815، حدث ثانى أكبر ثوران بركانى خلال 2000 سنة فى جبل "تامبورا" بإندونيسيا، ما أسفر عن مقتل 71000 شخص على الأقل، وأدى أيضاً إلى ما يسمى عاماً بلا صيف في 1816، عندما هطلت الثلوج في يوليو.

وحتى الآن هذا العام، كانت الشمس "فارغة" مع عدم وجود بقع شمسية 76% من الوقت، وهو معدل تم تجاوزه مرة واحدة فقط في عصر الفضاء في العام الماضي، عندما كانت 77 بالمئة فارغة.

وكشفت دراسة سابقة أن الشمس، رغم أنها أهم مصدر للطاقة من أجل الحياة على الأرض، لكنها "نائمة قليلا" مقارنة بالنجوم الأخرى فى الكون.

وقارن علماء الفلك من معهد ماكس بلانك فى ألمانيا، الشمس بمئات النجوم المشابهة لها، حيث إنه باستخدام بيانات من تلسكوب كيبلر الفضائى التابع لوكالة ناسا، اختار الباحثون النجوم ذات درجة حرارة سطح وعمر ودوران مماثلة للشمس، في مجرة درب التبانة.

وأظهرت النتائج أن الشمس ضعيفة للغاية مقارنة بمعظم النجوم الأخرى بنحو 5 مرات، فيما قال ألكسندر شابيرو، من معهد ماكس بلانك: "فوجئنا كثيرا بأن معظم النجوم الشبيهة بالشمس أكثر نشاطا بكثير من الشمس" وليس من الواضح، بحسب الباحثين، ما إذا كانت الشمس "تمر بفترة هادئة" لمدة 9 آلاف عام أم أنها أقل سطوعا من النجوم المماثلة الأخرى.

اقرأ أيضا:

بعد إعلانه رسميا.. أسعار وأماكن وحدات الإسكان الاجتماعي الـ13

موضوعات متعلقة