الصفوة
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 01:01 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصفوة
مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين اتصال حول المستجدات الإقليمية بين وزير الخارجية ونظيره التركي رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع المدير العام لهيئة الدواء والغذاء الرواندية آفاق التعاون المشترك قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير شئون المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث سبل تعزيز التعاون مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين وزير الصحة: مصر أحدثت طفرة مؤسسية في ترسيخ ثقافة سلامة المريض وحماية الفريق الطبي رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا لشئون المشاركة الصحة: فحص أكثر من 10.4 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لدى حديثي الولادة وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد

حقيقة دخول الشمس في سبات كارثي.. علماء يحذرون

الشمس
الشمس

حذر علماء فلك من ظاهرة فلكية غريبة وهى دخول الشمس فترة "سبات كارثى"، ما يؤدى إلى حجبها ودخولها المرحلة الأدنى للطاقة الشمسية، ما قد يتسبب فى تجمد الطقس ووقوع عدد من الزلازل.

ووفقا لتقرير نشرته "العربية نت" يعتقد الخبراء أننا على وشك الدخول فى أعمق فترة من "انحسار" أشعة الشمس المسجلة على الإطلاق، مع اختفاء البقع الشمسية فعليا، وفق صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وقال عالم الفلك، تونى فيليبس، إن الحد الأدنى من الطاقة الشمسية حدث بالفعل، وهو عميق أصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفا، وهو ما يسمح بأشعة كونية إضافية فى النظام الشمسى"، مضيفا : "تشكل الأشعة الكونية الزائدة خطرا على صحة رواد الفضاء والمسافرين فى الهواء القطبى، وتؤثر على الكيمياء الكهربائية فى الغلاف الجوى العلوى للأرض، وقد تساعد فى إحداث البرق".

ومن جانبهم يخشى علماء ناسا من أن يكون تكراراً لظاهرة "ديلتون مينيمام"، التي حدثت بين 1790 و1830، ما أدى إلى فترات من البرد القارس وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.

وانخفضت درجات الحرارة بما يصل إلى 2 درجة مئوية على مدى 20 عاماً، ما أسفر عن تدمير إنتاج الغذاء فى العالم.

وفى 10 إبريل 1815، حدث ثانى أكبر ثوران بركانى خلال 2000 سنة فى جبل "تامبورا" بإندونيسيا، ما أسفر عن مقتل 71000 شخص على الأقل، وأدى أيضاً إلى ما يسمى عاماً بلا صيف في 1816، عندما هطلت الثلوج في يوليو.

وحتى الآن هذا العام، كانت الشمس "فارغة" مع عدم وجود بقع شمسية 76% من الوقت، وهو معدل تم تجاوزه مرة واحدة فقط في عصر الفضاء في العام الماضي، عندما كانت 77 بالمئة فارغة.

وكشفت دراسة سابقة أن الشمس، رغم أنها أهم مصدر للطاقة من أجل الحياة على الأرض، لكنها "نائمة قليلا" مقارنة بالنجوم الأخرى فى الكون.

وقارن علماء الفلك من معهد ماكس بلانك فى ألمانيا، الشمس بمئات النجوم المشابهة لها، حيث إنه باستخدام بيانات من تلسكوب كيبلر الفضائى التابع لوكالة ناسا، اختار الباحثون النجوم ذات درجة حرارة سطح وعمر ودوران مماثلة للشمس، في مجرة درب التبانة.

وأظهرت النتائج أن الشمس ضعيفة للغاية مقارنة بمعظم النجوم الأخرى بنحو 5 مرات، فيما قال ألكسندر شابيرو، من معهد ماكس بلانك: "فوجئنا كثيرا بأن معظم النجوم الشبيهة بالشمس أكثر نشاطا بكثير من الشمس" وليس من الواضح، بحسب الباحثين، ما إذا كانت الشمس "تمر بفترة هادئة" لمدة 9 آلاف عام أم أنها أقل سطوعا من النجوم المماثلة الأخرى.

اقرأ أيضا:

بعد إعلانه رسميا.. أسعار وأماكن وحدات الإسكان الاجتماعي الـ13

موضوعات متعلقة