الصفوة
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 04:38 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث طريق «محور الضبعة» الصحة: 20 مليون مواطن استفادوا من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية مصر تعرب عن تضامنها الكامل مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات بشمال شرق البلاد وزيرة الإسكان: اعتماد منظومة جديدة لآليات التخصيص للفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة مصر تتضامن مع نيبال إثر الفيضانات والانزلاقات الأرضية الرقابة المالية تمنح 7 شركات وجِهات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية عمرو خالد لـ”تامر أمين”: الإصرار والمحبة من جوهر السنة النبوية.. و”الصلاة على النبي” تعيد تشكيل العقل الباطن وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط تطورات الأوضاع في المنطقة وزيرة الإسكان تتابع موقف جاهزية الوحدات السكنية المقرر طرحها بنظام ”الإيجار” و”الإيجار المنتهي بالتملك” رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير منظومة عمل الطلاب الوافدين جابر البغدادي يحتفي بالمولد النبوي بتكريم 60 من حفظة القرآن الكريم بمدينة السلام تفاصيل لقاء وزير الخارجية مع وزير الاستثمار

محمود علوان: إدراك القيادة المصرية لأهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر ليس فقط كضرورة بيئية بل كفرصة اقتصادية وتنموية هائلة

المهندس محمود مالك
المهندس محمود مالك

أكد دكتور مهندس محمود مالك علوان، أنه وبفضل الرؤية الاستباقية للقيادة المصرية، تحولت التحديات المناخية إلى فرص تنموية، ما جعل مصر وجهة جاذبة للاستثمارات المستدامة، ونموذجًا يُحتذى به فى الجمع بين النمو الاقتصادى والحفاظ على البيئة، حيث أظهرت القيادة المصرية التزامًا استثنائيًا ومجهودًا حثيثًا لوضع البلاد في موقع الريادة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال جذب الاستثمار الأخضر، وهذا التميز لم يأتي من فراغ، بل هو نتاج رؤية استراتيجية واضحة تتبناها الدولة، تتجلى بوضوح في وثيقتين محوريتين: “رؤية مصر 2030″ و”الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050”.


وأضاف علوان، يعود هذا النجاح إلى إدراك القيادة المصرية لأهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر ليس فقط كضرورة بيئية، بل كفرصة اقتصادية وتنموية هائلة. وقد تجلى هذا الالتزام في رؤية مصر 2030 التي تضع التنمية المستدامة في صميم أهدافها، مؤكدة على ضرورة تحقيق نمو اقتصادي شامل ومتوازن، يعتمد على الابتكار والمعرفة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة، والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 التي تمثل خارطة طريق تفصيلية لمواجهة تحديات تغير المناخ، وتحديد الأهداف والإجراءات اللازمة لخفض الانبعاثات، وتعزيز القدرة على التكيف، وتحسين إدارة العمل المناخي، وتطوير البنية التحتية لتمويل الأنشطة الخضراء.

وأشار علوان، أنه قد عملت مصر على ترجمة هذه الرؤى والاستراتيجيات إلى خطوات عملية، من خلال:
1. الريادة في إصدار السندات الخضراء، حيث كانت مصر أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تصدر سندات خضراء بقيمة 750 مليون دولار في عام 2020، مما أرسل إشارة واضحة للمستثمرين الدوليين حول جدية التزام مصر بالاستدامة.

2. المشاريع الكبرى في الطاقة المتجددة، مثل مجمع بنبان للطاقة الشمسية الذي يُعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، ومشاريع طاقة الرياح، والتي تعكس التوجه نحو زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة.
3. تطوير الإطار التشريعي والتحفيزي، تقديم حوافز استثمارية ومالية للمشروعات الخضراء، وتعديل التشريعات لتسهيل بيئة الاستثمار في هذا القطاع.

4. الاهتمام المتزايد بقطاعات واعدة، مثل إنتاج الهيدروجين الأخضر، حيث أبرمت مصر العديد من الاتفاقيات والمذكرات التفاهم لجذب استثمارات ضخمة في هذا المجال.

5. تنظيم المؤتمرات الدولية، استضافة مصر لقمة المناخ COP27 في شرم الشيخ عام 2022، والتي كانت فرصة عالمية لإبراز التزام مصر وخطواتها الجادة في مجال العمل المناخي وجذب الاستثمارات الخضراء.
بفضل هذا العمل الحثيث، أصبحت مصر نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، ليس فقط في تبني الأهداف الطموحة، بل في اتخاذ الإجراءات الملموسة التي تضعها في مقدمة الدول الجاذبة للاستثمار الأخضر، وتساهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة.

موضوعات متعلقة