الصفوة
الخميس 26 فبراير 2026 مـ 04:03 صـ 9 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: إزاي تكون منفتح وقادر على فتح علاقات مع الآخر دون ذوبان؟ (روشتة قرآنية) بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أجمل درس يمكن أن تتعلمه من سورة يس قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه اختيار موفق.. سلمى عادل وجه إعلامي مشرف في إفطار السفير أحمد الفضالي حفل إفطار أسطوري بعنوان «مصر الحضارة» يجمع السفراء والوزراء بدعوة السفير أحمد الفضالي عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة ​بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء.. «عربية الصحفيين» تدشن أولى أمسياتها الرمضانية الثلاثاء عمرو خالد: إزاي تحمي صحتك النفسية مهما كان حجم المصائب والابتلاءات؟ ​لقاءات مكثفة لوزير الخارجية على هامش الاجتماع الأول لمجلس السلام

نقابة الصحفيين تُحيي ذكرى الكاتب الصحفي الراحل محمد الدسوقي في أمسية تأبينية.. «صور»

جانب من حفل التأبين
جانب من حفل التأبين


لجنة المعاشات بنقابة الصحفيين، نظّمت أمسية تأبينية تكريمًا لروح الكاتب الصحفي الكبير محمد الدسوقي، مدير تحرير جريدة الأهرام الأسبق، تقديرًا لما قدّمه من عطاء وإسهامات في خدمة الصحافة المصرية، واستمرار جهوده المهنية حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

وخلال الأمسية، قال الكاتب الصحفي أيمن عبد المجيد، رئيس تحرير جريدة روز اليوسف ورئيس لجنة المعاشات بالنقابة، إن الراحل محمد الدسوقي كان من أبرز رموز المهنة، وواحدًا من شيوخها الذين كرسوا حياتهم لتدريب الأجيال الشابة في مختلف المؤسسات الصحفية. وأضاف أن الراحل لم يبخل يومًا بعلمه أو خبرته، وكان له تأثير بالغ في نفوس الكثير من شباب الصحفيين الذين تتلمذوا على يديه من خلال الورش والدورات التدريبية.

كما تحدث الكاتب الصحفي محمد خراجة، مشيرًا إلى علاقة صداقة ومهنية امتدت لأكثر من 30 عامًا مع الدسوقي، ووصفه بأنه إنسان من طراز فريد قبل أن يكون صحفيًا متميزًا. وأوضح أنه كان دائمًا يستعين به في تدريب الصحفيين الجدد، حيث كان يرفض تقاضي أي مقابل، ونجح في رفع مستواهم المهني بشكل لافت. وأعرب عن أسفه لعدم الاستفادة الكاملة منه داخل مؤسسة الأهرام، رغم كفاءته التي كانت تؤهله لقيادة قطاع التدريب.

من جهته، قال الدكتور عبد الله زلطة، أستاذ الإعلام بجامعة بنها، إن الراحل كان يمتلك أسلوبًا مميزًا في تعليم المهنة، واستشهد بموقف جمعه به حين سأله عن أول مخبر صحفي في التاريخ، قبل أن يشرح له المفهوم مستندًا إلى آيات من القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن تكوينه العلمي في الدين واللغة والصحافة صاغ شخصيته المهنية الثرية.

بدوره، وصف الدكتور أحمد الحسيسي، أستاذ جامعي ورئيس لجنة الترجمة باتحاد كتّاب مصر، الكاتب الراحل بأنه نموذج يُحتذى وقدوة للصحفيين، مشيرًا إلى عملهما المشترك ضمن موسوعة مكوّنة من ثمانية مجلدات، ومعايشته له في مؤتمرات عديدة، بينها رحلة إلى مكة المكرمة حيث أدّيا الصلاة داخل الكعبة. وأضاف: "كان ضيفًا دائمًا في منزلي، وعائلته امتداد مشرف له".

أما الصحفي عبد المجيد الشوادفي، مدير تحرير الأهرام ومدير مكتبها بمحافظة الشرقية، فقد أشار إلى علاقة قوية ربطته بالدسوقي، مؤكدًا أن الأخير كان يمنح من قلبه خلال تدريب المتقدمين لعضوية النقابة، ويزرع فيهم مبادئ حب المهنة وحرية الصحافة، وترك إرثًا مهنيًا حقيقيًا من المادة العلمية التي قدّمها.

وشهدت الأمسية حضور عدد من أعضاء مجلس النقابة، وأساتذة الإعلام، وزملاء وتلاميذ الراحل من مختلف المؤسسات، إلى جانب أسرته ومحبيه الذين عبّروا عن امتنانهم لهذا الوفاء لذكراه.

موضوعات متعلقة