الصفوة
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 07:14 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزيرة الإسكان تتفقد مشروع مستشفى «شفا العلمين» بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي معرض الحرير الهندي في القاهرة.. منصة جديدة لتعزيز الشراكة التجارية مع مصر رئيس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية أين اختفى أصل ملف المزاد؟.. «مصر الدولية» تطلب تحقيقًا في قرارات جهاز سفنكس وزير الخارجية يلتقي وزير البترول لبحث الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية مصـر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات رفع الإشغالات والتصدي للمخالفات ورفع كفاءة الخدمات بالمدن الجديدة مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة

بوتين: روسيا لم ولن تشعر بالذنب بخصوص الحرب العالمية الثانية

بوتين
بوتين

قال الرئيس فلاديمير بوتين، إن روسيا ليس لديها ولا يمكن أن يكون لديها شعور بالذنب، بخصوص اندلاع الحرب العالمية الثانية، لأنها قدمت على مذبح النصر حياة 27 مليون مواطن من أبنائها، بحسب روسيا اليوم.

 

وأضاف الرئيس الروسي، في حديث خلال فيلم أندريه كوندراشوف "الحرب من أجل الذاكرة" الذي عرض على قناة "روسيا 1 " التلفزيونية: "ليس لدينا أي شعور بالذنب ولا يمكننا الشعور به! لقد ضحينا بأرواح 27 مليون شخص من مواطنينا على مذبح النصر، وأنا أقصد هنا الاتحاد السوفيتي بشكل إجمالي. لذلك، لا يوجد أي عذر لأولئك الذين يحاولون إعادة كتابة التاريخ".

 

وتابع الرئيس بوتين القول: "من الذي هاجم واعتدى في 22 يونيو عام 41؟ هل نحن هاجمنا ألمانيا أو ألمانيا قامت بالاعتداء علينا؟ أي نوع من الهراء هذا؟".

 

في يناير الماضي، تبنى مجلس النواب البولندي قرارا يضع فيه اللوم لاندلاع الحرب العالمية الثانية بشكل متساو على ألمانيا والاتحاد السوفيتي، رغم أن القوات السوفيتية بالذات حررت بولندا في 1944-1945، لكن رغم ذلك يعتبرها البرلمان البولندي قوات احتلال. وهناك العديد من الوثائق التاريخية التي تثبت أن الاتحاد السوفيتي لم يقم بفرض قوانينه بتاتا في بولندا، بل ساعدها في أن تنهض على أساس ثقافتها وتقاليدها.