الصفوة
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 11:56 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك وزير التعليم يبحث مع وزيرة المعايير المدرسية بالمملكة المتحدة تعزيز التعاون بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو 2026 مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني المؤسسة الوطنية للشباب تختتم «عصب الدولة» وسط نجاح كبير واستعداد للدفعة الثانية ختام مبهر لمهرجان «أصيل» الدولي.. ومصر تؤكد ريادتها في عالم الخيل العربي الأصيل مهرجان «أصيل للحصان المصري» يؤكد ريادة مصر الدولية في تنظيم بطولات الخيول العربية الأصيلة

بوتين: روسيا لم ولن تشعر بالذنب بخصوص الحرب العالمية الثانية

بوتين
بوتين

قال الرئيس فلاديمير بوتين، إن روسيا ليس لديها ولا يمكن أن يكون لديها شعور بالذنب، بخصوص اندلاع الحرب العالمية الثانية، لأنها قدمت على مذبح النصر حياة 27 مليون مواطن من أبنائها، بحسب روسيا اليوم.

 

وأضاف الرئيس الروسي، في حديث خلال فيلم أندريه كوندراشوف "الحرب من أجل الذاكرة" الذي عرض على قناة "روسيا 1 " التلفزيونية: "ليس لدينا أي شعور بالذنب ولا يمكننا الشعور به! لقد ضحينا بأرواح 27 مليون شخص من مواطنينا على مذبح النصر، وأنا أقصد هنا الاتحاد السوفيتي بشكل إجمالي. لذلك، لا يوجد أي عذر لأولئك الذين يحاولون إعادة كتابة التاريخ".

 

وتابع الرئيس بوتين القول: "من الذي هاجم واعتدى في 22 يونيو عام 41؟ هل نحن هاجمنا ألمانيا أو ألمانيا قامت بالاعتداء علينا؟ أي نوع من الهراء هذا؟".

 

في يناير الماضي، تبنى مجلس النواب البولندي قرارا يضع فيه اللوم لاندلاع الحرب العالمية الثانية بشكل متساو على ألمانيا والاتحاد السوفيتي، رغم أن القوات السوفيتية بالذات حررت بولندا في 1944-1945، لكن رغم ذلك يعتبرها البرلمان البولندي قوات احتلال. وهناك العديد من الوثائق التاريخية التي تثبت أن الاتحاد السوفيتي لم يقم بفرض قوانينه بتاتا في بولندا، بل ساعدها في أن تنهض على أساس ثقافتها وتقاليدها.