الصفوة
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 02:41 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصفوة
مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين اتصال حول المستجدات الإقليمية بين وزير الخارجية ونظيره التركي رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع المدير العام لهيئة الدواء والغذاء الرواندية آفاق التعاون المشترك قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير شئون المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث سبل تعزيز التعاون مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين وزير الصحة: مصر أحدثت طفرة مؤسسية في ترسيخ ثقافة سلامة المريض وحماية الفريق الطبي رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا لشئون المشاركة الصحة: فحص أكثر من 10.4 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لدى حديثي الولادة وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد

‎الإيجابية تتحدى فيروس كورونا


في مثل ظروف الجائحة كورونا لا بد للروحية الإيجابية أن تتجلى في الأفق،و أن يتحلى الجميع بها بسماتها وسمات التسامح، والمحبة وبعد النظر والتأمل فيما تسوقه العدالة الإلاهية في راهننا ، والتي من أهم ركائزها أن يُعطي من يستحق ويمنع من لا يستحق في جميع المجالات .
‎تلك الجملة وإن بدا فيها شيء من الصرامة، فإنها تساعد على المدى الطويل على تحمل المسؤولية وحماية الناس جميعا وتخرج الطاقة الإيجابية من الانزواء من كل فرد لأننا جميعا في داخلنا تلك الطاقة ، وبذلك تتقد الطاقات الإجابية لدى الجميع وفيصبح الجميع في حالة عطاء ، لا تخبو جذوتها ولا ينحني عمودها. تتولد المحبة
‎والمحبة تؤدي إلى الإيثار ،ونكران الذات وهما من مقتضى العدالة ، وهي أمر لا يتحقق إلا من خلال التقييم العادل للإنجاز في الظروف الحرجة مثل التي نمر بها في زمن فيروس كورونا ، فإن مدى تجاوب الفرد برؤية ثاقبة وفكر جديد وفق ما أتيح له من قدرات وصلاحيات وعلوم ومعارف سينجز المهام الموكلة إليه بقلب صادق وروح منطلقة.
‎أعتقد أن المجتمع اليوم تحتاج للروح الإيجابية أكثر من اي وقت آخر ، خاصة في عالم اليوم المحمل بالجائحة كورونا، فما أجمل من روح السعادة التي تحمل الإيجابية، وخصالها القيمة النبيلة، التي تنشرها في الأرجاء وبين الناس، لتكون أريجا عطرا ينتثر شذاه في كل مكان، ويكون شاملاً، من الأسرة الصغيرة إلى الحي فالمجتمع إلى أرجاء الوطن كافة.
‎وهذا الأمر يبقى في صميم حاجتنا جميعا لأنسنة الأمور الحياية وتفخيم العملية الإنسانية كافة ، نتمنى أن تكون معاني وعمق الفعل السعيد وما يصاحبها دوماً من إيجابية وتميز الأساس ، لأنها البديل عن الخصومة ورفض الآخر وإفتعال.
‎ فرغم أن مفهوم السعادة واسع، إلا أنها لن تأتي ولن تتحقق إلا عندما نبث طاقة إيجابية داخل أرواحنا، وهذه القيمة هي التي تجعلنا في كل صباح، نستيقظ وكلنا أمل وتفاؤل بتقديم منجزات ومهام عمل متميزة، ويكون لها صدى، وتلاقي النجاح والقبول مهما كانت ظروف كورونا مع الأمل لا مستحيل، علينا المحافظة على مصادر الإيجابية في حياتنا
‎‫ وأن نخلق من الحجر المنزلي بوتقة لإنصهار الأفكار لتوليد الجديد ولنجعل منها بيئة عمل نمارس فيها العطاء بإيجابية، تحتوي على برامج ومبادرات تتوجه نحو تعزيز مبدأ السعادة، وتعلم كيفية الإبداع والتميز، بذلك ستحقيق النجاح والتغلب على الحجر وعلى ظروف الجائحة،وتقديم التميز والمبدع،ليكون هي الوقود في هذا المضمار الطاقة التي تعتمد على التفاؤل والصبر والبحث الدائم عن المعرفة، وتطوير القدرات والإمكانات، إنها فرصة للجميع
‬
لنكون ايجابيين معا لعصر جديد ما بعد كورونا