الصفوة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 06:26 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما النقيب عبدالعزيز وسط حضور سياسي وبرلماني كبير وزير الصحة يتفقد مركز الخدمات الطارئة 137 ويؤكد أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تخضير القاهرة الكبرى رئيس الوزراء يتفقد عددا من مشروعات الزراعة والتشجير بالقاهرة برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة الشباب والرياضة تفتتح فعاليات سفينة النيل للشباب العربي في نسختها السادسة بالأقصر الأعلى للثقافة يعلن فتح باب المشاركة في مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام.. الفرص والتحديات» وزير الخارجية يبحث مع وزير الخارجية التركي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث في نيويورك مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية بين البلدين

إيهاب وهبي يكتب دولاب ملابسنا

المستشار إيهاب وهبي
المستشار إيهاب وهبي


في ظل متغيرات معاصره وأخري قديمه وذكريات اليمه ومستقبل يتحسس الخطي يبقي دولاب الملابس مليء بملابس باليه. رائحة الركود تنبعث من داخله . نعم تلك حالة امه ارتضت ان تعلق أخطاء أنظمتها فوق شماعة مكسوره .امه تعاني من الجهل والتجهيل .تعاني من الفقر ..الفقر بكافة أشكاله حتي لغته العربية لغة القرآن تعاني علي السن ناطقيها .كل ذلك وأكثر ولا حياء لمن تنادي . الكل مخطيء الكل يأن ويشتكي ولا يواجه حقيقته الا بمبررات تعلقه علي شماعته المكسورة الباليه التي صنعها بايدي هزيله مرتعشة خوفا وتملقا ورياءا . فإذا كان لسان حال الفقير المعدم الذي مورست عليه وعلي أجداده وأبناءه أشد أنواع التهميش واغتصبت حقوقه وعاش ويعيش حياه غير اداميه بمبررات واعذار ومبررات واعذار لمن أحدث به هذا . بل حتي لخراب نفسه . تلك هي المسأله التي لا جواب لها الا اللامبالاه والمزيد من الملابس الباليه والشماعات المكسورة. قد يظن البعض أنها حاله من حالات التشاؤم وقد يظن البعض اني أصدر حالة من حالات قتل الأمل وتهبيط الهمم ولكنها الواقعية تفرض نفسها بصيغة الواقع وصوره المعكوسه عبر مرآة حياة . قد أكون باحثا عن مخرج الا انني مؤمن بان لا مخرج ولا حلول الا من خلال العدل والتعليم وخلق أجيال جديده يوضع بداخلها معايير الانتماء… معايير الصدق ..معايير ..المواجهة بالعلم .. معايير تنفي خراب النفوس .. معايير تمنع مجرد ظهور الخبيث .. معايير ترتيب دولاب ووضع ملابس جديده داخله معايير القاء شماعه مكسوره خارج دولاب حياتنا القادمه