الصفوة
الأحد 25 يناير 2026 مـ 09:50 صـ 6 شعبان 1447 هـ
موقع الصفوة
السفير أحمد الفضالي: عيد الشرطة ملحمة وطنية خالدة في سجل تضحيات أبناء مصر نيفين فارس تشارك في زيارة رسمية لقصر التحرير ضمن جهود الحفاظ على التراث حفل توزيع الجوائز للفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم «لمحات من الهند» البيان الختامي للورشة الحوارية «الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار» «ساحر العلاقات».. يرسخ نجاحه على شاشة النهار عبر برنامج «الميزان» الجهني: ما قدمته «صحة سوهاج» ومستشفى جهينة يعكس أداءً مسؤولا وإنسانيا في التعامل مع الحالات الحرجة محامية إماراتية تناقش رسالة دكتوراه حول الذكاء الاصطناعي والمسؤولية المدنية وزير العدل يستقبل وفدًا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي السياحية بعدد من المدن الجديدة وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط الخدمات البيطرية: تحصين 1135 كلبًا حرًا وتعقيم 133 خلال الأسبوع الأول من يناير

الاحتلال الإسرائيلي ينشر آليات عسكرية للتدريبات في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية

نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء عشرات الآليات العسكرية في منطقة البرج بالأغوار الشمالية.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن الاحتلال نشر آليات عسكرية مختلفة الأحجام؛ بهدف إجراء تدريبات عسكرية في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد - في سبتمبر الماضي - بإعلان السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار وشمال البحر الميت، إذا ما تم انتخابه وتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة.

ومنطقة الأغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت، أو غور الأردن (تسمية ثانية شائعة) هي القطاع الشرقي للضفة الغربية الذي يمتد على طول حوالي 120 كم، ويبلغ عرضه حوالي 15 كم.

وتمتد المنطقة على مساحة 6ر1 مليون دونم (الدونم ألف متر مربع)، وتشكل ما يقارب 30% من مساحة الضفة الغربية، بحسب، "مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة" (بتسيلم).

ويقول بتسيلم، في تقرير سابق، إن نحو 65 ألف فلسطيني، و11 ألف مستوطن إسرائيلي يسكنون المنطقة.

ويوضح التقرير أن 90% من المنطقة المذكورة، مصنفة ضمن مناطق (ج) حسب اتفاق أوسلو الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، والتي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة (أمنيا وإداريا).

ويشير مركز "بتسيلم" إلى أن " الوجود السكاني في المنطقة طفيف، وهي تتميز بأراضيها الخصبة وتشمل مساحات مفتوحة كثيرة، لافتا إلى أن هذه الميزات جعلت المنطقة أفضل موقع لتطوير الضفة الغربية، ويمكن هناك تطوير مراكز زراعية متطورة للتصدير ومرافق بنية تحتية في مجالي الطاقة والصناعة"، لكنه قال ان " معظم أراضي منطقة الأغوار وشمال البحر الميت تستغلها إسرائيل لاحتياجاتها هي، إذ تمنع الفلسطينيين من استخدام نحو 85% من المساحة، وترفض مكوثهم فيها والبناء ووضع بنى تحتية ورعي الأغنام وفلاحة الأراضي الزراعية".

ويقول المركز الإسرائيلي إن إسرائيل "تفرض على الفلسطينيين في الأغوار، البقاء ضمن بلداتهم التي ضاقت عليهم وتمنع منعا شبه تام البناء (..) الإدارة المدنية (الإسرائيلية) ترفض على نحوٍ شامل تقريبا إصدار تراخيص بناء للفلسطينيين مهما كان نوع البناء - منازل أو مبان زراعية أو مبان عامة أو مرافق ومنشآت بنى تحتية".

ووفق معطيات بتسيلم، هدمت إسرائيل في الفترة ما بين 2006 و 2017 (698) وحدة سكنية على الأقل في الأغوار.

ويضيف " منع البناء والتطوير الفلسطيني في منطقة الأغوار يمس على وجه الخصوص بنحو 10 آلاف فلسطيني يسكنون في أكثر من 50 تجمع سكاني (مضارب) في مناطق ج حيث تسعى إسرائيل بشتى الطرق لترحيلهم عن منازلهم وأراضيهم".

ويكمل " تسعى إسرائيل إلى إلغاء الوجود الفلسطيني في منطقة الأغوار ومنع أي تطوير فلسطيني في المنطقة".

وبحسب تقرير سابق، نشره المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني، تبلغ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في منطقة الأغوار 280 ألف دونم (الدونم يعادل كيلومترا مربعا)؛ ويستغل الفلسطينيون منها 50 ألف دونم؛ فيما يستغل المستوطنون الإسرائيليون 27 ألف دونٍم من الأراضي الزراعية فيها.

ويقول التقرير الفلسطيني إن إسرائيل أنشأت 90 موقعا عسكريا في الأغوار منذ احتلالها عام 1967. يذكر أن 31 مستوطنة إسرائيلية، تجثم على أراضي الأغوار الفلسطينية.

وقام الاحتلال الإسرائيلي بتهجير ما يزيد عن 50 ألفا من سكان الأغوار منذ عام 1967؛ بالإضافة إلى تجمعات سكانية كاملة، بحجة إقامتهم في مناطق عسكرية، بحسب تقرير المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني.