الصفوة
الأحد 8 مارس 2026 مـ 12:20 صـ 18 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: كيف تعيش بالإحسان فيما تبقى من شهر رمضان؟ المقدم أحمد يوسف.. روح إنسانية في العمل رغم مشقة الصيام عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك اللاعب المصري طه أبو المكارم يواجه الإيراني شيرفان بور في قمة البوكسينج بألمانيا عمرو خالد: آيات تحصين النفس من وساوس الشيطان والتساؤلات الكبري في الحياة رئيس الوزراء يتابع عددا من ملفات عمل الوزارة والرؤية المستهدف العمل على تحقيقها خلال الفترة القادمة «الزراعة» تشن حملات تفتيش مفاجئة على مصانع ومخازن الأعلاف في 10 محافظات عمرو خالد: سورة الزلزلة توقظ قلبك الغافل بمشهد مهيب ليوم القيامة وزير التعليم العالي يستقبل أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية لتهنئته بتولي مهام منصبه الجديد «صحاب الأرض» في الأمسية الاستراتيجية الرمضانية الثانية بنقابة الصحفيين عمرو خالد: سورة النجم تحميك من الإحباط واليأس والاحتراق الداخلي عمرو خالد: معاص وذنوب سارع إلى التوبة منها في رمضان

“الكيف” يحكم العالم والمخدرات تتدخل فى السياسة.. مظاهرات فى عدة دول لتقنين استخدام الماريجوانا.. والحشيش شعار أعضاء الأحزاب بإسرائيل أثناء الانتخابات.. ورئيس وزراء كندا يعتبر تقنينه ضمن إنجازات عام 2018

أصبحت لغة الكيف والمخدرات هى المحرك الأساسى للسياسة العالمية ،لتصبح لغة الحشيش والمخدرات عامل رئيسى فى التحكم الأمور والقضايا السياسية لبعض الدول، ففى تشيلى تظاهر الآلاف من مدخنى مخدر الماريجوانا للمطالبة بالتوسع فى زراعة هذا المخدر، كى لا يتم تهريب المخدرات و طالبوا باستخدام الماريجوانا فى الاستخدامات الطبية، وفى إسرائيل أثرت الماريجوانا على ميول الناخبين فى الانتخابات العامة فى 2019، فهل ستدخل المخدرات فى عالم السياسة؟؟؟

وسار المتظاهرون وسط المدينة تحت شعار ” زراعة حقوقك”، مطالبين بعدم تهريب المخدرات وتقنين زراعة الماريجوانا ذاتيًا لأغراض طبية وترفيهية.

وفى عام 2015، اجتاز مشروع قانون يرمى إلى عدم تجريم زراعة هذه المادة بغية الاستخدام الشخصى أو العلاجى مرحلة مهمة مع موافقة لجنة الصحة فى مجلس النواب بتشيلى وكذلك بدأ زراعته بمزارع للعلاج وليس للترفيه.

وتظاهر المئات فى مكسيكو سيتى، الشهر الماضى للمطالبة بتشريع استخدام الماريجوانا لأغراض ترفيهية، ووافق مجلس الشيوخ المكسيكي على استخدام “الماريجوانا” بشكل شرعى للأغراض الطبية في ديسمبر 2016.

ورفض الرئيس المكسيكي، إنريكي بينيا نييتو البدء في تشريع “الماريجوانا”، ولكنه تحدث عن إمكانية استخدامها لأغراض طبية، ليصدر تعليماته لوزارة الداخلية لدراسة المرسوم.

وفى إسرائيل وقبل  شهر واحد فقط من الانتخابات لعام 2019، تعاون متعاطو المخدرات مرة أخرى مع شركاء غير متوقعين فى محاولة جريئة لدخول الكنيست، لكن هذه المرة، قد لا يكون الأمر مضحكا على الإطلاق.

ومع عدم تواجد حزب “الورقة الخضراء” فى الانتخابات لأول مرة منذ عشرين عاما، تحول مؤيدو الحزب بأعداد كبيرة إلى حزب “زيهوت” الذى يتزعمه عضو الكنيست السابق فى الليكود واليمينى المتشدد موشيه فيجلين، والذى جعل شرعنة “الماريجوانا” أساسا من أجندته.

وبدعم من الممثل الكوميدى والناشط الداعى لشرعنة الماريجوانا جادى ولتشركي، الذى ينضم الآن إلى فيجلين فى معظم أحداث حزب “زيهوت”، يقدم الحزب خطة واسعة “لإنهاء اضطهاد مستخدمى القنّب” من خلال “تشريع القنب الكامل والمنظم، وفقا للقيود المفروضة على بيع الكحول والقيود القائمة المفروضة فى الأماكن التى يعتبر فيها القنب قانونيا.

العديد من الاستطلاعات بما فى ذلك استطلاع للرأى أجرته صحيفة “التايمز أوف إسرائيل” لم تذكر فى البداية حزب “زيهوت” فى محاولة لتبسيط الاستطلاعات للناخبين الذين يواجهون 46 حزبا فى الوقت الحالي.

لكن الضجة التى تلقاها الحزب فى الآونة الأخيرة، والتى نتجت جزئيا من خلال الدعاية لتشريع الماريجوانا، أجبر كل من المستطلعين والنقاد على الانتباه.

وفى كندا، اختار رئيس الوزراء الكندى جاستن ترودو تقنين الماريجوانا ضمن انجازات عام 2018، قائلا فى تدوينه على حسابه الرسمى بموقع تويتر: “فى عام 2018 حافظنا على التزامنا بمكافحة الجريمة المنظمة والحفاظ على أطفالنا أكثر أمانًا من خلال إضفاء الشرعية على الماريجوانا وتنظيمه بشكل صارم”.

وفى نفس السياق، أقرت الحكومة النيوزيلندية العام الماضى قانونا يجعل الماريجوانا الطبية متاحة على نطاق واسع لآلاف المرضى، بعد سنوات من الحملات من قبل النيوزيلنديين المصابين بأمراض مزمنة الذين يقولون إن العقار هو الشيء الوحيد الذى يخفف من آلامهم.

وأوضحت الصحيفة، أن التشريع يسمح للمرضى الذين يعانون من أمراض قاسية بالبدء فى تدخين المادة غير القانونية فورا دون مواجهة خطر المقاضاة.

وقال وزير الصحة، ديفيد كلارك، إن آلاف من النيوزيلنديين كانوا يعيشون مع آلام مزمنة وأمراض تهدد الحياة، وزادت الأدلة على أن الماريجوانا يمكن أن تساعد فى تخفيف معاناتهم.

كما سيمهد القانون الطريق أمام الشركات النيوزيلندية لتصنيع منتجات الماريجوانا الطبية لكل من السوق المحلى والدولى، وهى صناعة ينظر إليها على أنها ستغير الوضع بالكامل بالنسبة لمجتمعات الماورى المحرومة على الساحل الشرقى للجزيرة الشمالية، وتزيد الآمال فى تحويل الصناعة غير المشروعة المزدهرة إلى صناعة قانونية مزدهرة.

وقال كلارك “لا ينبغى على الناس الذين يقتربون من نهاية حياتهم أن يقلقوا بشأن القبض عليهم أو سجنهم لمحاولتهم تخفيف آلامهم”، مضيفا “هذا التشريع الرحيم سيحدث فرقا حقيقيا للناس … يمكنهم استخدام الماريجوانا غير المشروعة دون خوف من المقاضاة”.