الصفوة
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 07:09 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصفوة
اكتشاف عدد من المقابر المنحوتة في الصخر وبقايا معسكر روماني بمنطقة تل اليهودية الأثرية بالقليوبية مصر وأنجولا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والفني وتبادل الخبرات موعد فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» رابطة الجامعات الإسلامية تدين بشدة اعتداءات الحوثي على مكة المكرمة.. وتؤكد تضامنها المطلق مع المملكة وزير التعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي وزير الشباب والرياضة يبحث مع رئيس اتحاد التنس استعدادات مصر لاستضافة بطولة العالم للناشئين والناشئات تحت 16 سنة وزير الصحة: الابتكار والتكنولوجيا مستقبل الرعاية الصحية والاستثمار في الكوادر البشرية الثروة الحقيقية لمصر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط رئيس الوزراء يعقد اجتماعا لاستعراض موقف أحد المشروعات الكبرى بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء يتابع جهود توفير السلع وضبط حركة الأسواق والأسعار في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

سر إختيار 21 مارس لتكريم الأم

21مارس، يوم مميز ليس بالنسبة لكل أم فقط، وإنما لأي إنسان بار بوالديه، ففي هذا اليوم تأتي الفرصة لكي نعترف بفضل أمهاتنا علينا، ونحاول أن نرد لهن الجميل.

ونكشف في السطور القادمة أسرار إختيار هذا اليوم، ليكون عيدا للأم تُكرم فيه ويُقدر دورها تجاه أبناءها.

يعود الفضل في تحديد يوم للاحتفال بالأم، إلى الصحفي الراحل مصطفى أمين، الذي راودته الفكرة بعد أن اطلع على نموذج الولايات المتحدة الأمريكية الرائد في تكريس فكرة عيد الأم، حيث اختارت الولايات المتحدة أن يكون يوم الإحتفال بالأم في 12 مايو 1907 على يد آنا جارفس، التي أقامت تجمعا كبيرا للاحتفال بوالدتها وجميع أمهات ولاية فرجينيا الغربية.

ويسرد مصطفي أمين في كتابه “أمريكا الضاحكة” الذي أصدره عام 1943 موقفاً حسم الأمر بالنسبة إليه لتدشين حملة رسمية من أجل الأم، وقرر أن يجعل 21 مارس هو اليوم الذي نحتفل فيه بالأم في مصر.

وقال “أمين” في كتابه: “أثناء وجودي في مكتبي بمؤسسة أخبار اليوم الصحفية، جاءت سيدة مصرية تطلب مقابلتي وعلى الفور رحبت بوجودها واستمعت إلى كلامها، لتشكو من مشكلة مع ابنها الوحيد، حيث قامت الأم بتربية الابن الوحيد لها بعد أن توفى زوجها وسخّرت حياتها وكامل رعايتها فقط لراحة ابنها ورعايته”.

وأضاف: “تضحيات السيدة مع ابنها استمرت حتى استكمال دراسته في كلية الطب، وتخرّج وأصبح طبيباً وتزوّج، وطوال مشواره الدراسي وأثناء مرحلة تكوينه لأسرة، ساندته الأم وساعدته في الزواج بشراء شقة”.

وتابع أمين: “تلخصت مشكلة السيدة في أن ابنها انقطع عنها تماماً عقب الزواج واستقلاله بحياته، ومع مرور الوقت انقطعت صلته بها، وتوقّفت جميع الزيارات وطرق التواصل بينهما، ما أثّر عليها بالسلب نفسياً، خصوصاً مع تراجع حالتها الصحية، وهي بمفردها تحتاج إلى مساعدة”.

يقول الصحفي المصري في كتابه: “أمريكا الضاحكة”، أن موقف هذه السيدة كان بمثابة نقطة تحول كبيرة في تفكيره، وكان هو الدافع لتدشين حملة عبر مقاله اليومي، حول فكرة الاحتفال بالأم، تحت عنوان “احتفال عيد الأم”.

حملة مصطفى أمين لتحديد يوم للاحتفال بالأم لم تقتصر في مقال الرأي فحسب، إذ توجّه إلى وزير التعليم المصري وقتها كمال الدين حسين، لإقناعه بالأمر وعلى الفور وافق حسين، ووجّه الطلب إلى الرئيس جمال عبدالناصر.

موقف عبد الناصر

علم مصطفى أمين بردّ عبدالناصر على الحملة الإنسانية التي وجهها من أجل الأم، فقد وافق ناصر وأبدى ترحيبه بالفكرة، وفي 21 مارس 1956 بدأت مصر الاحتفال بالمناسبة.