الصفوة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 02:17 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصفوة
وزير الطيران يبحث مع وزير المواصلات القطري سبل تعزيز التعاون رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر رئيس الوزراء يلتقي وزير شئون المجالس النيابية لاستعراض عددٍ من ملفات العمل وزير الخارجية يستقبل رئيس المجلس الأوروبي السابق وزير الخارجية يستقبل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين اتصال حول المستجدات الإقليمية بين وزير الخارجية ونظيره التركي رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع المدير العام لهيئة الدواء والغذاء الرواندية آفاق التعاون المشترك قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير شئون المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث سبل تعزيز التعاون مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة

ما بين كلب أم كلثوم وكلب سيادة المستشار

بقلم: احمد لطفي

في عام 68 كان الطالب الفقير إسماعيل مار في منطقة الزمالك أمام فيلا “الست أم كلثوم” فقام كلبها فوكس بالتهجم عليه ومزق رجلة وخلصة المارة من بين انياب الكلب وذهب للشرطة وعمل محضر فتم حبسه. وفي التحقيق حفظت النيابة العامة الشكوى ضد أم كلثوم بصفتها صاحبة الكلب والتي يجب عليها منعه من التعدي على الآخرين. وكان قرار الحفظ يؤكد أن كلب الست ليس كباقي الكلاب وأن أم كلثوم ليست كبقية البشر لما قدمته للدولة فلا تقدم للمحاكمات بسبب “دم” إسماعيل ولا أمثاله من أبناء الشعب وهكذا ذهب “دمه” هدرا دون عقاب أو حتى ملامة!ولذلك قام الشاعرأحمد فؤاد نجم بمهاجة أم كلثوم والنظام بقصيدة قال فيها “إنت فين والكلب فين إنت قدّه يا إسماعين .. طب ده كلب الست يا بني وإنت تطلع ابن مين”. واليوم وبعد 51 عام عن هذة الواقعة وفي احد المدن الراقيه بالقاهرة وبالتحديد مدينتي ينطلق كلبين بدون اطواق او سلاسل لأحد المستشارين يقال رئيس محكمة بتمزيق محمد طفل في عمر 9 سنوات ولولا ستر الله ومحاوله تدخل زوجة المستشار والنوم علي جسد الطفل المسكين لقتل الطفل بين انياب الكلبين . ذهبت أم كلثوم وذهب كلبها وبالتأكيد ذهب إسماعيل أيضا وبقيت هذه الثقافة مترسخة في عقولنا وأفكارنا بل وحتى في تطبيقنا لمذاهب العدالة. وما زلنا نرى أن أشخاصا بعينهم في المجتمع فوق العقاب مهما ارتكبوا من جرائم فالقوانين والعقوبات والحسم والصرامة لآخرين وليس لهؤلاء! لا تسألوا كثيرا عن سر تأخرنا وتقدم غيرنا. الجواب واضح جدا. القانون إما أن يكون خطوطا عريضة وله مسارات يلزم الناس بالسير وفقها ولا يحيدون عن مساره وخطوطه ويعاقب كل من خالف ضوابط هذا الطريق. أو أن يكون طرق ترابية يتخذ كل مار بها أي طريق أو خط يعجبه للوصول إلى هدفه. الأولى سبب نجاح والثانية سبب فشل. هكذا هي فلسفة القانون ولك أن يتخيل الوضع في الصورتين! هل سيضيع حق محمد كما ضاع حق اسماعيل سابقا ام بعد نصف قرن من الزمان يتحقق العدالة ام مازالت العدالة غائبة عن هذا الشعب المسكين علي يد المسؤولين والمشاهير . سؤال ارجو ان نجيب علية جميعا بصوت عالي ولا نضع رؤسنا في الرمال.