الصفوة
السبت 27 يونيو 2026 مـ 03:04 صـ 11 محرّم 1448 هـ
موقع الصفوة
سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية «ممر شرفي من حفظة القرآن».. استقبال أسطوري للحاجة وفاء بعد عودتها من الحج سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود

مدحت بركات يكتب: البرلمان القادم.. يجب أن يكون برلمان دولة لا برلمان مصالح

المهندس مدحت بركات
المهندس مدحت بركات

البرلمان ليس مقعدًا ولا لقبًا، بل مسؤولية وطنية كبرى، ومن يطلبه من أجل مصلحة شخصية، لا يستحق شرف تمثيل هذا الوطن العظيم.

البرلمان القادم يجب أن يكون برلمان دولة، برلمان يضع أمام عينيه المصلحة العامة، لا المصالح الخاصة، يدافع عن الوطن لا عن الأشخاص، ويشرّع من أجل المواطن لا من أجل جماعات المصالح أو رجال النفوذ.

لقد عانت الحياة السياسية في فترات سابقة من دخول أصحاب المصالح إلى البرلمان، فغابت القضايا الحقيقية، وضعفت الرقابة، وتشوهت صورة النائب أمام الناس.
أما اليوم، فمصر تحتاج إلى نواب وطنيين شرفاء يحملون هموم الوطن والمواطن، ويعرفون أن مكانهم في البرلمان هو لخدمة الدولة، لا لمجاملات أو مكاسب.

إن برلمان الدولة هو الذي يقف خلف القيادة السياسية في مسيرة البناء والتنمية، يناقش بوعي، ويقترح بحكمة، ويختلف باحترام، ويُدرك أن قوّة مصر الحقيقية تأتي من تكامل مؤسساتها، لا من الصراع بينها.

نحن في حزب أبناء مصر نؤمن أن الوطن فوق الجميع، وأن كل نائب يجب أن يكون سفيرًا لمصر في دائرته، ينقل وعي الدولة للمواطنين، وينقل مطالب الناس للدولة، في علاقة قائمة على الصدق والثقة، لا على المصالح والمنافع.

البرلمان القادم هو اختبار حقيقي لوعينا السياسي، هل نختار من يعمل لمصر… أم من يعمل لنفسه؟
هل نمنح الصوت لمن يخدم الناس… أم لمن يشتري رضاهم؟

إن مصر تخوض معركة وعي وبناء، ولذلك يجب أن يكون البرلمان القادم شريكًا في مشروع الدولة الوطنية، برلمانًا يشرّع للتنمية، ويراقب بضمير، ويدافع عن المواطن بإخلاص، ليكون بحق برلمانًا للدولة المصرية الحديثة، لا برلمان مصالح أو صفقات.

بقلم: المهندس مدحت بركات
رئيس حزب أبناء مصر

موضوعات متعلقة