الصفوة
السبت 13 يونيو 2026 مـ 11:08 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الصفوة
«القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل مصر وسويسرا تتفقان على دعم المسار التفاوضي الأمريكي الإيراني واستقرار غزة مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية «ممر شرفي من حفظة القرآن».. استقبال أسطوري للحاجة وفاء بعد عودتها من الحج سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود إطلالة تخطف القلوب.. سلمى عادل تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة مصر تحصد شهادة الخلو من التراكوما.. وتؤكد ريادتها في القضاء على الأمراض المدارية وزير التعليم العالي يبحث آفاق التعاون المشترك مع سفير التشيك

”مستريح المحاصيل”.. احصد الوهم وخسر فلوسك!

في واحدة من أغرب وقائع النصب التي شهدتها الأوساط الاستثمارية مؤخرًا، ظهر ما أُطلق عليه ضحايه "مستريح المحاصيل"، بعدما نجح في استدراج العشرات من المواطنين بحيلة جديدة، أوهمهم من خلالها بتحقيق أرباح خيالية من الاستثمار في محاصيل زراعية وهمية، أبرزها الكنتالوب والطماطم والنخيل.


بدأت القصة عندما أسس المتهمون شركة وهمية تدعى بـ"ا.ف"، يقودها شخص يدعى ع.ز، بمعاونة آخر يُدعى م.ع، حيث روجا للمشروع عبر وعود بتحقيق أرباح تصل إلى آلاف الجنيهات شهريًا مقابل المشاركة في تمويل زراعة وتسويق المحاصيل.


أقنع المتهمون ضحاياهم بدفع مبالغ تبدأ من 100 ألف جنيه كمرحلة أولى بحجة المشاركة في موسم زراعي، مع وعود بالحصول على عائد شهري يصل إلى 2000 جنيه أو أكثر لمده التعاقد 36 شهر، مقابل بيع المحصول لاحقًا.
ومع مرور الوقت، طلب النصبون من المشاركين ضخ أموال إضافية بدعوى الحاجة للصرف على المحصول في إشارة إلى المرحلة الثانية والثالثة "كنتالوب وطماطم"، ومستلزمات الإنتاج، لكن المفاجأة الكبرى كانت عندما اختفى المتهمون عن الأنظار، تاركين الضحايا يواجهون الحقيقة المرة بأنهم وقعوا في فخ عملية نصب ممنهجة.


وكشفت الضحايا أن الشركة لم تمتلك أي أراضٍ أو محاصيل حقيقية، وأن المشروع كان مجرد غطاء لجمع الأموال بطرق غير مشروعة، فيما ناشد الضحايا الأجهزة المعنية بمكافة ظاهرة "المستريح" بأن تتعقب اللصوص لضبطهم وإحالتهم إلى جهات التحقيق.


وتأتي هذه الواقعة لتكشف عن أساليب جديدة يتبعها "المستريحون" لاستغلال طموحات المواطنين في تحقيق الثراء السريع، وسط دعوات لتوخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة.

موضوعات متعلقة