الصفوة
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 01:22 صـ 12 صفر 1448 هـ
موقع الصفوة
مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» استغاثة عاجلة إلى وزيرة الإسكان.. أصحاب عقود تمليك نهائية يطالبون بوقف الإجراءات لحين الفصل القضائي مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية وزير الاستثمار يفتتح معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يحذر من استغلال الأطفال ذوي الإعاقة في العمل

”مستريح المحاصيل”.. احصد الوهم وخسر فلوسك!

في واحدة من أغرب وقائع النصب التي شهدتها الأوساط الاستثمارية مؤخرًا، ظهر ما أُطلق عليه ضحايه "مستريح المحاصيل"، بعدما نجح في استدراج العشرات من المواطنين بحيلة جديدة، أوهمهم من خلالها بتحقيق أرباح خيالية من الاستثمار في محاصيل زراعية وهمية، أبرزها الكنتالوب والطماطم والنخيل.


بدأت القصة عندما أسس المتهمون شركة وهمية تدعى بـ"ا.ف"، يقودها شخص يدعى ع.ز، بمعاونة آخر يُدعى م.ع، حيث روجا للمشروع عبر وعود بتحقيق أرباح تصل إلى آلاف الجنيهات شهريًا مقابل المشاركة في تمويل زراعة وتسويق المحاصيل.


أقنع المتهمون ضحاياهم بدفع مبالغ تبدأ من 100 ألف جنيه كمرحلة أولى بحجة المشاركة في موسم زراعي، مع وعود بالحصول على عائد شهري يصل إلى 2000 جنيه أو أكثر لمده التعاقد 36 شهر، مقابل بيع المحصول لاحقًا.
ومع مرور الوقت، طلب النصبون من المشاركين ضخ أموال إضافية بدعوى الحاجة للصرف على المحصول في إشارة إلى المرحلة الثانية والثالثة "كنتالوب وطماطم"، ومستلزمات الإنتاج، لكن المفاجأة الكبرى كانت عندما اختفى المتهمون عن الأنظار، تاركين الضحايا يواجهون الحقيقة المرة بأنهم وقعوا في فخ عملية نصب ممنهجة.


وكشفت الضحايا أن الشركة لم تمتلك أي أراضٍ أو محاصيل حقيقية، وأن المشروع كان مجرد غطاء لجمع الأموال بطرق غير مشروعة، فيما ناشد الضحايا الأجهزة المعنية بمكافة ظاهرة "المستريح" بأن تتعقب اللصوص لضبطهم وإحالتهم إلى جهات التحقيق.


وتأتي هذه الواقعة لتكشف عن أساليب جديدة يتبعها "المستريحون" لاستغلال طموحات المواطنين في تحقيق الثراء السريع، وسط دعوات لتوخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة.

موضوعات متعلقة