الصفوة
السبت 28 فبراير 2026 مـ 05:29 صـ 11 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: معاص وذنوب سارع إلى التوبة منها في رمضان اللون هيبةٌ روحية.. وليس زينة سطحية عمرو خالد: أنت واحد من ثلاثة تحدثت عنهم سورة الكهف.. من أي نوع تكون؟ ميناء شرق بورسعيد يستقبل ثالث أكبر سفينة صب جاف منذ بدء نشاط تداول بضائع الصب وزيرة التضامن تلتقي وفد مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة لبحث استعدادات الدورة العاشرة للمهرجان عمرو خالد: إزاي تكون منفتح وقادر على فتح علاقات مع الآخر دون ذوبان؟ (روشتة قرآنية) بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أجمل درس يمكن أن تتعلمه من سورة يس قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه اختيار موفق.. سلمى عادل وجه إعلامي مشرف في إفطار السفير أحمد الفضالي

وزير الثقافة يتفقد قرية القرنة الجديدة ”حسن فتحي”

جانب من الجولة التفقدية
جانب من الجولة التفقدية

في إطار جهود وزارة الثقافة للحفاظ على التراث المصري الأصيل، قام الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بزيارة مفاجئة إلى "قرية حسن فتحي التراثية"القرنة الجديدة"، بمحافظة الأقصر.

وتفقد الوزير خلال الزيارة الخان، والمراسم، والمسرح، وقصر الثقافة، واطلع على حالة المباني التراثية، ووجه بسرعة التنسيق مع المحافظة لاستكمال شبكة الصرف الصحي، نظرًا لما تسببه من أضرار جسيمة على المباني التاريخية، كما شدد على أهمية مراجعة أعمال الترميم السابقة لرصد الأضرار الناتجة عن تأثير ارتفاع منسوب المياه الجوفية، ومياه الصرف الصحي، ومعالجتها بشكل عاجل لضمان الحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية لهذه المباني.

وفيما يتعلق بقصر ثقافة حسن فتحي، وجه الوزير بتكثيف إقامة الأنشطة الثقافية والفنية بشكل دوري لخدمة أبناء القرية ودعم الحراك الثقافي بها.

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن وزارة الثقافة ستواصل العمل الجاد على تطوير "قرية حسن فتحي" لتصبح نموذجًا يحتذى به في الحفاظ على التراث العمراني المصري، مع الحرص على مواجهة أي تحديات قد تهدد هذا الإرث الثقافي.

المهندس حسن فتحي رائد العمارة البيئية بدأ العمل على فكرته من أجل تصميم قرية القرنة الجديدة"حسن فتحي"، والتي بدأ العمل فيها فعليًا عام 1946م

تضم القرية مسرحًا، ومسجداً يشبه في عمارته مسجد أحمد بن طولون، ومنازل من خامات صديقة للبيئة.

موضوعات متعلقة