الجمعة 9 مايو 2025 مـ 10:15 صـ 11 ذو القعدة 1446 هـ
موقع الصفوة
”مستريح المحاصيل”.. احصد الوهم وخسر فلوسك! وزير الإسكان يتابع سير العمل بمشروع ”ديارنا” السكني المطروح للحجز حاليًا بمدينة ناصر الجديدة سفير العراق في القاهرة: تم دعوة إسبانيا للقمة العربية إنما إيران وأمريكا ليستا دولًا عربية عضو الشمس يهاجم مجلس أبوزيد بسبب الجمعية ”المفصلة” المحامي إسلام عبدالصبور.. صوت قانوني شاب في قضايا الرأي العام ياسر علي يكشف عن اختراعه لأول موظف حكومي إليكتروني مصري 100% وزير التعليم العالي يشهد ختام الملتقى القمي للابتكارات العلمية والهندسية وزير الخارجية والهجرة يستقبل نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية العراق مدحت بركات: تيران وصنافير قضية وُئدت بالحقيقة.. ومن يحييها بالشائعات خائن لوطنه رحاب غزالة: تيران وصنافير ملف محسوم.. والشائعات خيانة وعي «الصحة» تعلن فوز مستشفى صدر دمنهور بالجائزة الماسية من المنظمة الدولية للجلطات أمة الرحمن المطري: المراكز الصفية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي معسكرات تعبئة تخدم مشروعًا طائفيًا دخيلًا

إغلاق الباب على الأطفال أثناء النوم يقلل الأضرار حال حدوث حريق

إذا كنتم ممن يتركون أبواب غرف نوم الأطفال مفتوحة خلال الليل، فيجب تغيير هذه العادة على الفور، لأن إغلاق الأبواب يحقق فوائد كبيرة في حالة حصول الكارثة.

وحسبما نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية عن الصفحة الرسمية لهيئة إطفاء أمريكية في ولاية نيويورك على “فيسبوك”، فإن إبقاء باب غرف الأطفال مغلقا أثناء نومهم، يقلل من الأضرار في حالة حدوث حريق.

واستشهدت الصفحة بصورة لباب غرفة في أحد المنازل التي شبت بها النيران، فبعد انتهاء عملية الإخماد، بدا وكأن الباب لعب دور حائط صد في وجه النار، فتضرر من الخارج بشكل لافت بينما كانت الجهة الداخلية (داخل الغرفة) محمية من الحريق.

وأشارت الصفحة إلى أن سكان البيت نجوا من الكارثة لحسن الحظ، لكنها شددت على أن أي شخص في الغرفة المغلقة على وجه التحديد كان في مأمن من النيران بسبب إغلاق الباب.

ويحرص بعض الآباء على ترك أبواب الغرف التي ينام فيها الأطفال مفتوحة بعض الأحيان، سواء لأن الصغار يبدون خوفا من البقاء بمفردهم في الظلام أو لأن ترك الباب مفتوحا يسهل عملية خروجهم أثناء الليل لأي غرض.

وحظيت النصيحة بتفاعل واسع، وقال عدد من الآباء إنهم لم يكونوا منتبهين إلى هذا الأمر، وأقر آخرون بأنهم كانوا يوصدون الباب لتفادي إزعاج الصغار، أما مسألة الحريق فلم يكونوا على دراية بها.

ولأن منتقدين تساءلوا حول ما إذا كان الإغلاق أمرا سلبيا على اعتبار أن الحريق قد ينشب بداخل الغرفة، أوضح الإطفائيون أن هذا الأمر وارد ويستوجب تركيب أجهزة استشعار الحرائق في كافة أرجاء البيت، وهكذا، سيكون بوسع الآباء أن يهرعوا إلى مساعدة الأبناء إذا حصل أي مكروه.