الصفوة
الإثنين 31 أغسطس 2026 مـ 01:02 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
موقع الصفوة
سعيد حساسين: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تؤكد ثقل مصر الإقليمي والدولي التضامن تطلق المرحلة الأولى من منظومة الخدمات الرقمية للأسر البديلة ومؤسسات الرعاية رئيس الوزراء يتوجه إلى أنجولا للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث طريق «محور الضبعة» الصحة: 20 مليون مواطن استفادوا من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية مصر تعرب عن تضامنها الكامل مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات بشمال شرق البلاد وزيرة الإسكان: اعتماد منظومة جديدة لآليات التخصيص للفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة مصر تتضامن مع نيبال إثر الفيضانات والانزلاقات الأرضية الرقابة المالية تمنح 7 شركات وجِهات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية عمرو خالد لـ”تامر أمين”: الإصرار والمحبة من جوهر السنة النبوية.. و”الصلاة على النبي” تعيد تشكيل العقل الباطن وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط تطورات الأوضاع في المنطقة وزيرة الإسكان تتابع موقف جاهزية الوحدات السكنية المقرر طرحها بنظام ”الإيجار” و”الإيجار المنتهي بالتملك”

استعدادات إسرائيلية لعملية رفح مزاعم لوقف الهدنة

الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي

يستعد القادة الإسرائيليون، اليوم الإثنين، لبدء عمليات عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والتي نزح إليها غالبية سكان القطاع؛ وذلك بعد ستة أشهر من الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

من ناحيتها؛ أفادت قناة القاهرة الإخبارية بإحراز تقدم في المحادثات، بينما نفت حماس أي تطورات في جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار بالقاهرة، والتي تشارك فيها وفود من قطر والولايات المتحدة وإسرائيل.

بين هناك مصادر مطلعه تؤكدًا أن المفاوضات التي تجري في القاهرة بهدف التوصل لهدنة أحرزت "تقدمًا ملحوظًا"، ومن المتوقع إجراء مزيد من المفاوضات في الأيام القادمة، وفق فرانس 24.

وأشارت المصادر، بأن إسرائيل تريد فرض شروطًا على حماس من أجل القبول بالأمر الواقع، وإلا سيتم اجتياح رفح عسكريًا رغم الضغوط الإقليمية والدولية على تل أبيب، من ناحية أخرى، حماس تريد تنفيذ شروطها من أجل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصيلة ورفضًا للتهجير القسري.

في الوقت ذاته؛ يلعب الوسطاء "مصر، قطر، أمريكا"، دورًا بارزًا من أجل الوصول إلى اتفاق التهدئة ووضع هدنة مشروطة لوقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات، وتبادل المحتجزين من الجانبين، ومن ثم الحديث عن إعادة الإعمار.