الصفوة
الإثنين 16 مارس 2026 مـ 07:41 مـ 27 رمضان 1447 هـ
موقع الصفوة
عمرو خالد: 3 بشريات في ليلة القدر.. لا يفوقتك قيامها «المصرية للتنمية الزراعية والريفية» تجمع قياداتها والعاملين على مائدة إفطار رمضاني عمرو خالد: الاستقامة.. أمانك من المخاوف ونجاتك من الأحزان وسبيلك للرزق وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة عمرو خالد: 5 قواعد قرآنية مهمة لإدارة حياتك وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري المشترك الرابع لمصر ودول مجلس التعاون الخليجي وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع اليونسكو في العلوم والتكنولوجيا ودعم التحول الرقمي بالجامعات عمرو خالد: من سورة مريم تعلم كيف تحمي نفسك من 3 أشياء خطيرة وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين عمرو خالد: أقوى استعداد لليلة القدر.. وكيف تُحيي العشر الأواخر؟ وزيرة التضامن تتفقد مركز الكفالة لاستقبال وتصنيف والإقامة المؤقتة للأطفال بـ15 مايو الخارجية تتابع على مدار الساعة أوضاع المواطنين المصريين المقيمين والعالقين بالمنطقة

مدحت بركات ..ومماليك عصر مبارك

مدحت بركات وطريق الاشواك
ظهرت جريدة الطريق المثيرة للشغب في عهد مبارك بالتحديد عام 2007 مع انتشار ظاهرة تملك رجال الأعمال للصحف والفضائيات كنوع من الوجاهه الاجتماعية ووسيلة لتسهيل أعمالهم وتخليص مصالحهم وكسوط في يديهم لمن يعترض مصالحهم ومنبر لتلميع محاسيبهم بهدف السيطره علي زمام الأمور في البلاد ظهرت الطريق وظن الكثير أنها ستنضم لباقي الاصدارات المملوكة لرجال المال وان بركات سيسير في نفس الاتجاه وأنه سيستخدمها للتخديم علي البيزنس الخاص به ولكنه اختار الطريق الصعب الملئ بألا شواك وصار عكس الاتجاه وسبح ضد التيار واتخذ من العدد الأول طريق البسطاء والغلابه والمظاليم وأصبحت الطريق منصه تضرب عرش الفساد وتجار الحروب ممن تربحوا من دماء الشعب وباعوا ممتلكاته بأبخس الاسعار وكان صوت الطريق عالي في وقت أغلقت معظم صحف المعارضه وفتح الطريق لصحف الفوضي الخلاقة لم يدرك الفتي بركات أنه من يخش حفيف آلافاعي لايدخل الغابة أو بالأحرى لم يهتم وتقمص شخصية الزيني بركات لم يهتم ودخل عش الدبابير بكامل رغبته واختار طريق الأشواك فكانت الطريق تضرب علي مدار إعدادها عرش الفساد والفاسدين من مراكز قوي عصر مبارك وأخذت تتصدي لمشروع التوريث بل كانت حائط صد أمامه
الأمر الذي أصاب رأس النظام وحاشيته بالهلع فتم وضع الفتي بركات علي رأس قائمة الاغتيالات المعنويه وتم إخراج التهم المعلبة سابقة التجهيز لاسكاته فتم تلفيق التهم لبركات ليدفع تمن الدفاع عن الحريه داخل السجون لكن انتصر الشعب وسقط النظام وهرب رجاله وظهرت الحقيقه وعاد بركات بطريقه الصحيح لتصدر الطريق ترفع شعار أنه لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الذي اذا اراد الحياه فحتما سيستجيب القدر
عادت الطريق لتكون عين الحاكم ولسان المحكوم وضمير الامه